خونة اليمن
خالد بن حمد المالك ليس هناك من دولة تعطف على اليمن، وتدعمه، وتحافظ على أمنه واستقراره، وتفتح لمواطنيه منافذها ليعملوا فيها بأعداد هائلة، كما هي المملكة، ولا من دولة أخرى حمت اليمن من مغبة التطورات السلبية، وعالجت مشاكله مثلما هي المملكة. * * تاريخياً، ظلت المملكة سنداً للأشقاء في اليمن، لا تقبل أن يُضام، أو يُساء له، أو يُجرَّد من أمنه واستقلاله واستقراره، أو يعاني من شح في موارده، فهي تغطي النقص، وتقدِّم الحلول من مالها وإمكانياتها. * * وبقدر ما يُغضبها أن يظهر نفر من أبناء هذا الوطن في تآمر مكشوف على وحدة اليمن، فإن الرياض تضع إمكاناتها في خدمة أبناء اليمن، تمنع إحراق الدولة، وتقزيمها، وتمدها بالمال لسد العجز في ميزانياتها، وتبني لها المصانع والمؤسسات والطرق والمستشفيات والمدارس والجامعات. * * ومع كل هذا، فإن جهودها تقابل من بعض اليمنيين الخونة بالجحود، والإنكار، ومحاولة طمس الحقائق، وتشويه الصورة، لأن وحدة اليمن، والتكاتف بين اليمنيين، والتعاون مع المملكة لا يخدم الأهداف المشبوهة لهؤلاء. * * غير أن المملكة ثابتة في مواقفها، تريد أن ترى اليمن على موعد مع إنهاء هذه الانقسامات، وتخطِّط لمساعدتهم على الاصطفاف نحو ما يحقق الازدهار لوطنهم ومواطنيهم، ويجعل من اليمن بلداً سعيداً مثلما كان. * * وفي مواجهة ذلك، لا بد من التذكير بالقوى اليمنية التي تتآمر على اليمن، وتحيك لبلادها أسوأ مسارات إبقائه سجيناً للصراعات والخلافات، وتحويله إلى دولة ترتهن للخارج، ولقوى داخلية ضالة، دون شعور بهويتهم الوطنية، أو اهتمام بمستقبل بلادهم. * * ولسنا بحاجة إلى التذكير بالجنايات التي ارتكبها المدعو عيدروس الزبيدي، والفساد الذي رافق عمله قبل طرده من البلاد، وما كان يشكِّله من خطورة على مستقبل اليمن، وكيف حوَّل جنوب اليمن إلى سجن كبير، ومعتقلات لأحرار اليمن، وسرقة لأملاك الدولة، ودخلها من المال، والعبث في كل شيء يرمز إلى إمكانات البلاد المالية. * * ومع أنه طُرد من البلاد، ووثِّقت خيانته، واستيلاؤه على المال العام، وعقارات الدولة، وطّورد بجنايات كثيرة، بعد أن اختار تقويض مؤسسات الدولة، وتعطيل عمل الحكومة، ودعم مجموعات مسلحة، فإنه حتى بعد طرده لا يزال يواصل التعاون مع مجموعات مسلحة إرهابية لإحداث الفوضى في البلاد. * * ومع هذا فإن اليمن أقوى منه ومن أعوانه، ولن يبقى له من أثر، بفضل وحدة الصف بين اليمنيين، ووجود من يحمي اليمن من رجالاته الشرفاء، أمام من لا تهمهم غير مصالحهم الشخصية على حساب مصلحة المواطنين والبلاد.المصدر: إيلاف | Source: إيلاف
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





