... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
91516 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8155 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

خوفاً من الاستهداف.. قيادات “الحوثي” تفر إلى المناطق النائية

العالم
موقع الحل نت
2026/04/03 - 16:59 503 مشاهدة

تابع المقالة خوفاً من الاستهداف.. قيادات “الحوثي” تفر إلى المناطق النائية على الحل نت.

كشفت تقارير دولية، بينها ما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، عن تحركات لافتة داخل صفوف جماعة “الحوثي” الموالية لطهران في اليمن، مع اختفاء عدد من كبار قياداتها وتقليص ظهورهم العلني واتصالاتهم بشكل ملحوظ، وسط مخاوف من ضربات محتملة تستهدفهم. 

وبحسب مصادر مطلعة، نقلت عنها الصحيفة، جاءت هذه الخطوات بعد تصاعد القلق، داخل أوساط الجماعة “الحوثية” من استهداف قياداتها، على غرار عمليات سابقة طالت شخصيات بارزة.  

قيادات تغادر مقراتها  

تفيد المعلومات، بأن عدداً من قيادات “الحوثيين”، غادروا مقارهم الرئيسية، واتجهوا إلى مناطق جبلية نائية، في محاولة لتفادي أي استهداف محتمل.

شهدت مدينة صنعاء خلال الساعات الماضية، حالة استنفار غير مسبوقة لجماعة “الحوثي”، مع رفع جاهزية المستشفيات الحكومية والخاصة، وتجهيز عدد من المدارس والمرافق الحكومية، كملاجئ للمدنيين.

وتعززت هذه المخاوف، بعد ضربات جوية سابقة استهدفت صنعاء العام الماضي، وأسفرت عن مقتل مسؤولين بارزين في الحكومة التابعة للجماعة، بينهم رئيس الوزراء وعدد من القيادات العسكرية. 

كما تحدثت المصادر عن إخلاء مكاتب حكومية رئيسية، في مناطق سيطرة جماعة “الحوثي”، ضمن إجراءات احترازية تهدف إلى تقليل الخسائر، في حال تنفيذ غارات جديدة، في ظل تطورات إقليمية متسارعة. 

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد انخراط الجماعة “الحوثية”، في الهجمات بعيدة المدى، بما في ذلك إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، ضمن ما تصفه بدعم حلفائها في “محور المقاومة” الإيراني.

ويضع هذا الانخراط، قياداتها في دائرة الاستهداف المباشر. مع اتساع رقعة المواجهة.  

إجراءات مشددة  

تشير تقارير محلية، إلى أن هذه الإجراءات، بدأت منذ أواخر آذار/ مارس الماضي، مع تصاعد التوترات، وشملت تقليص الاتصالات الهاتفية، وتغيير مواقع الإقامة بشكل متكرر، إلى جانب الانتقال إلى مواقع أكثر تحصيناً.

أعادت حادثتان متزامنتان في صنعاء والبيضاء، تسليط الضوء على واقع الانفلات الأمني، في مناطق سيطرة جماعة “الحوثي”، حيث يتقدم النفوذ القبلي والأمني، على أي اعتبار قانوني، في ظل غياب فعلي للمحاسبة، وتآكل دور مؤسسات الدولة.

ويرى مراقبون أن جماعة “الحوثي”، تحاول التكيّف مع مرحلة أكثر حساسية، تفرض عليها موازنة بين الاستمرار في عملياتها العسكرية، وتجنب خسارة قياداتها في حال تعرضها لضربات دقيقة.  

مرحلة مختلفة  

تتزامن هذه الإجراءات مع مؤشرات ميدانية وسياسية متسارعة، ترجّح دخول جماعة “الحوثي” مرحلة مختلفة في أسلوب التعامل الأمني، تقوم على تقليل الظهور، وتكثيف التحركات الاحترازية. 

وخلال الفترة الأخيرة، بدا سلوك القيادات “الحوثية” أكثر حذراً، في وقت تتزايد فيه احتمالات التصعيد، وهو ما يترك المشهد مفتوحاً على خيارات كثيرة، خلال المرحلة المقبلة.

تابع المقالة خوفاً من الاستهداف.. قيادات “الحوثي” تفر إلى المناطق النائية على الحل نت.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤