... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
247365 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6919 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

خميس القطيطي: قراءة في الموقف الاقليمي

العالم
صحيفة رأي اليوم
2026/04/23 - 11:19 501 مشاهدة

خميس القطيطي

 الصراع في الشرق لم ولن ينته إلا بزوال قوى الطغيان وعلى رأسها الكيان الصهيوني، ورغم أن جرد الحسابات مازال قائما إلا أن الصورة العامة واضحة للعيان فمن الذي امتلك زمام المبادرة والاوراق العامة خلال المواجهة؟ بلا شك أن الخسائر كبيرة بين المدنيين والمرافق العامة لكل الاطراف إلا أن السيادة الاقليمية مالت لصاحب الارض الذي تمكن من فرض سيادته وسيطرته على الخليج وتمكن من اغلاق مضيق هرمز الممر الملاحي العالمي الابرز الذي يسيطر على 20٪ من أسواق الطاقة، وهي رسالة واضحة وجليه للمجتمع الدولي والرأي العام العالمي أن كلمة الفصل لاصحاب الارض في هذا الممر الحيوي، كما سجلت المواجهة من جديد وحدة الجبهات والساحات ومن خلفها الشعوب الاسلامية، وتضررت هيبة القوى الدولية في هذا الصراع وتزعزع التحالف العالمي الذي سجل حالة هيمنة خلال العقود الماضية وأحكم قبضته على العالم وأشعل الحروب شرقا وغربا في أرجاء المعمورة لكنه اليوم في الصراع القائم في منطقة الخليج لم يكن يتوقع هذا الرد الايراني، إضافة الى أن الموقف الشعبي الايراني زاد قوة وعنفوانا، وبالتالي فإن الصورة النهائية للمشهد الاقليمي واضحة المعالم، لذا أصبح الهروب من هذا المستنقع المرعب هدفا للقوى التي بدأت الغدوان خوفا من الاستنزاف الكبير الذي يكبدها خسائر كبيرة، وهو ما يحدث الان، هنا يقرأ الايرانيون المشهد جيدا بشكل دقيق وكما وضعوا النقاط على الحروف أثناء المفاوضات وأعدوا العدة لأي سيناريو يتخلل المفاوضات هم اليوم يدركون حسابات ما بعد المعركة وقراءة الموقف المستقبلي، لذا الموقف الايراني يتسم بالكثير من الثقة والارادة والتقدم والاستعداد لتقديم المزيد من التضحيا في حال أقدم الخصم على أي مغامرة، أو أي حالة غدر من قبل الكيان الصهيوني المجرم المحرض الاول على الانسانية وهو هنا يدفع الصهيوني نفسه نحو الزوال بعد أن شعر بشيء من النشوة على جبهات أخرى خلال الاشهر الماضية قال تعالى: {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ}.

[+]
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤