"خلية تفجيرات دمشق" تعترف باستهداف مبنى إدارة التسليح
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•وأوضحت وزارة الداخلية، عبر معرفاتها الرسمية، أن الخلية "أقرت خلال التحقيقات بتنفيذ العملية بقصد استهداف المؤسسات العامة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى بين المواطنين".
•وأشارت إلى "أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلأخبار|سوريا"خلية تفجيرات دمشق" تعترف باستهداف مبنى إدارة التسليحاستمعاستمع (2 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkعناصر الأمن السوري يوقفون أفراد خلية مسؤولة عن تفجير7 يوليو بدمشق( حساب وزارة الداخلية على تلغرام)Published On 11/7/202611/7/2026كشفت وزارة الداخلية السورية، اليوم السبت، أن "التحقيقات الجارية مع أفراد الخلية الإرهابية التي ألقي القبض عليها مؤخرا، إلى جانب تحليل الأدلة الفنية ومطابقة المعطيات الأمنية، أثبتت مسؤوليتها عن التفجير الذي استهدف مبنى إدارة التسليح التابع لوزارة الدفاع في دمشق" مايو/أيار الماضي. وأوضحت وزارة الداخلية، عبر معرفاتها الرسمية، أن الخلية "أقرت خلال التحقيقات بتنفيذ العملية بقصد استهداف المؤسسات العامة، وزعزعة الأمن والاستقرار، وبث الفوضى بين المواطنين". وأشارت إلى "أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف جميع المتورطين والمتعاونين مع الخلية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم". وتعود جذور قصة استهداف "إدارة التسليح" إلى يوم 19 مايو/أيار الماضي، حيث نقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن وزارة الدفاع السورية أن إحدى مجموعات الجيش السوري "اكتشفت عبوة ناسفة معدة للتفجير قرب أحد المباني التابعة للوزارة بمنطقة باب شرقي". وأضافت أنه "تم التعامل مع العبوة بشكل فوري، ومحاولة تفكيكها، قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة، ما أدى إلى استشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة". وأعلنت الداخلية أول أمس الخميس، توقيف أفراد الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق يوم 7 يوليو/تموز الجاري، عبر سلسلة مداهمات متزامنة، استهدفت مواقعهم في دمشق وريفها. وقالت الوزارة إن "التحقيقات المكثفة مع أفراد الخلية الإرهابية المسؤولة عن تفجيرات 7 يوليو/تموز بدمشق، قادت إلى الكشف عن مخبأ سري خصصته الخلية لتخزين المتفجرات تمهيداً لتنفيذ سلسلة من الهجمات الإرهابية". وأشار العميد أحمد الدالاتي قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، إلى أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الخلية المضبوطة، المتورطة في تفجيرات دمشق التي وقعت 7 يوليو/تموز الجاري، تتبع "تنظيم الدولة". إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


