بَحَثَ وَفْدٌ مِنْ قِيَادَةِ حَرَكَةِ الـمُقَاوَمَةِ الإِسْلاَمِيَّةِ (حَمَاس) بَرِئَاسَةِ خَلِيل الحَيَّة فِي القَاهِرَةِ مَعَ وَزِيرِ الـمُخَابَرَاتِ الـمِصْرِيَّةِ، آَخِرَ التَّطَوُّرَاتِ المُمُيْدَانِيَّةِ وَالسِّيَاسِيَّةِ فِي الضِّفَّةِ الغَرْبِيَّةِ وَقِطَاعِ غَزَّةَ.
وَاسْتَعْرَضَ وَفْدُ الحَرَكَةِ خِلاَلَ اللِّقَاءِ انْتِهَاكَاتِ الاِحْتِلاَلِ الإِسْرَائِيلِيِّ الـمُتَوَاصِلَةَ وَتَنَكُُّرَهُ لِخُطَّةِ تَرَمْب وَرَفْضَهُ لِخَارِطَةِ الطَّرِيقِ، مُمُشَدِّداً عَلَى أَنَّ مَا يُنَفِّذُهُ الاِحْتِلاَلُ يُشَكِّلُ سِيَاسَةً تَدْمِيرِيَّةً خَطِيرَةً يَتَوَجَّبُ التَّوَقُُّفُ أَمَامَهَا لِإِلْزَامِهِ بِالتَّهْدِئَةِ. وَأَكَّدَ الحَيَّةُ مَسَاءَ اليَوْمِ تَمَسُُّكَ الحَرَكَةِ بِاتِّفَاقِ وَقْفِ إِطْلاَقِ النَّارِ وَجَاهَزِيَّتَهَا لِتَنْفِيذِهِ فَوْرَ إِعْلاَنِ إِسْرَائِيلَ الاِلْتِزَامَ بِهِ، مَعَ العَمَلِ عَلَى إِطْلاَعِ الوُسَطَاءِ عَلَى التَّجَاوُزَاتِ المُمُيْدَانِيَّةِ.
تَأْتِي زِيَارَةُ وَفْدِ حَمَاسٍ إِلَى القَاهِرَةِ فِي ظِلِّ شَلَلٍ يُوَاجِهُ مَسَارَ التَّهْدِئَةِ الـمُبْرَمَةِ فِي تِشْرِينَ الأَوَّلِ/أُكْتُوبَرَ الـمَاضِي، وَسَطَ تَبَادُلِ الاِتِّهَامَاتِ بِخَرْقِ الاتِّفَاقِ؛ إِذْ قَتَلَتْ إِسْرَائِيلُ أَكْثَرَ مِنْ 1050 فِلَسْطِينِيّاً مُنْذُ بَدْءِ الهُدْنَةِ وَفْقَ وزارة الصحة في غزة، فِيمَا قُتِلَ 5 جُنُودٍ إِسْرَائِيلِيِّينَ فِي الفَتْرَةِ ذَاتِهَا.
وَكَانَ رَئِيسُ وزراء الاحتلال بَنِيَامِين نَتَنْيَاهُو قَدْ رَفَضَ خُطَّةً مِنْ 15 نُقْطَةً أَعْلَنَهَا المُمُثِّلُ الأَعْلَى لِمَجْلِسِ السَّلاَمِ نِيكُولاَي مِلاَدِينُوف، وَافَقَتْ بِمُوجِبِهَا حَمَاسُ عَلَى تَسْلِيمِ سِلاَحِهَا إِلَى لَجْنَةٍ فِلَسْطِينِيَّةٍ جَدِيدَةٍ لِإِدَارَةِ غَزَّةَ مَقَابِلَ انْسِحَابٍ "إِسْرَائِيلِيٍّ" تَدْرِيجِيٍّ، وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أَعْلَنَتِ الحَرَكَةُ الشَّهْرَ الـمَاضِي حَلَّ لَجْنَةِ الطَّوَارِئِ الـحُكُومِيَّةِ تَمْهِيداً لِتَسْلِيمِ المُمُهَامِّ لِلَّجْنَةِ الوَطَنِيَّةِ.
اقرأ أيضاً: برئاسة الحية... وفد حماس يصل القاهرة لبحث اتفاق غزة
وَتَتَزَامَنُ هَذِهِ التَّحَرُّكَاتُ مَعَ زِيَارَةِ الـمَبْعُوثِ الأَمْرِيكِيِّ جَارِيد كُوشْنَر لِمِصْرَ وتل أبيبهَذَا الأُسْبُوعَ فِي مَحَاوَلَةٍ لِتَقْرِيبِ وِجْهَاتِ النَّظَرِ، حَيْثُ يُرَتَّبُ لِقَاءٌ بَيْنَ وَفْدِ حَمَاسِ وَمِلاَدِينُوف وَمَسْؤُولِينَ أَمْرِيكِيِّينَ لِبَحْثِ عَقَبَاتِ الاتِّفَاقِ، بِالتَّوَازِي مَعَ اسْتِمْرَارِ الاتِّصَالاَتِ مَعَ الوُسَطَاءِ فِي مِصْرَ وَقَطَرَ وَتُرْكِيَا.


