خلافا لكل التوقعات.. 13 مؤشرا إحصائيا ترشح أمريكا لخطف لقب المونديال
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسية.css-15ru6p1{font-size:inherit;font-weight:normal;}Navigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسورياالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلرياضة|كأس العالم 2026خلافا لكل التوقعات.. 13 مؤشرا إحصائيا ترشح أمريكا لخطف لقب المونديالاستمعاستمع (15 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkفرحة منتخب أميركا بعد الفوز على باراغواي في كأس العالم 2026 (الأوروبية)Published On 16/6/202616/6/2026تكشف دراسة إحصائية مثيرة أن نتائج مباريات كأس العالم لا تعكس دائما الفوارق الحقيقية بين المنتخبات، ما يفتح الباب أمام مفاجآت كبرى، ويضع المنتخب الأمريكي ضمن دائرة الترشيحات بصورة غير تقليدية. وخلص الباحثان جيرالد سكينر وغاي فريمان إلى أن نتائج المباريات لا تسير دائما وفق منطق تفوق فريق على آخر، بل يمكن أن تحدث نتائج متبادلة غير متوقعة بين منتخبات مختلفة، ما يؤكد أن عنصر المفاجأة حاضر بقوة في اللعبة. كما أظهرت الدراسة أن احتمالات فوز الفريق الأفضل باللقب لا تتجاوز نسبة محدودة، ما يجعل كرة القدم أقل قابلية للتنبؤ مما يعتقده الكثيرون. وبعد مرور سنوات على هذه النتائج، ما زال الباحثان يؤكدان أن نظام اللعبة لم يتغير، وأن المفاجآت تظل جزءا أساسيا من تاريخ كأس العالم، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات غير تقليدية في النسخة المقبلة. تشير الإحصائيات إلى أن أي منتخب دخل كأس العالم وهو يتصدر التصنيف العالمي لم ينجح في الفوز باللقب منذ اعتماد التصنيف الحديث عام 1992. كما فشلت منتخبات البرازيل وألمانيا وإسبانيا، التي تصدرت التصنيف قبل النسخ الأخيرة، في بلوغ منصة التتويج. ومع دخول الأرجنتين كأس العالم 2026 في صدارة التصنيف العالمي، تعود هذه القاعدة التاريخية إلى الواجهة، بينما يبدو المنتخب الأمريكي بعيدا عن هذا الضغط باحتلاله المركز السابع عشر عالميا. رغم المكانة الرفيعة التي تحتلها جائزة الكرة الذهبية في عالم كرة القدم، فإن التاريخ يؤكد أن التتويج بها لم يكن يوما طريقا مضمونا للفوز بكأس العالم. فمنذ إطلاق الجائزة عام 1956، فشل جميع حامليها في الجمع بين المجد الفردي واللقب العالمي. وتكرر هذا المشهد مع أسماء بارزة مثل رونالدينيو وكريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة، الذين لم يتمكنوا من قيادة منتخباتهم إلى منصة التتويج. واليوم تتجه الأنظار إلى فرنسا، حيث يسعى عثمان ديمبيلي إلى كسر هذه القاعدة التاريخية التي صمدت لعقود طويلة. تشير سجلات كأس العالم إلى أن المنتخبات المشاركة للمرة الأولى لم تنجح في التتويج باللقب منذ النسختين الأوليين للبطولة، ما يجعل مهمة الوافدين الجدد في نسخة 2026 أكثر تعقيدا. وتواجه منتخبات مثل الأردن وأوزبكستان والرأس الأخضر وكوراساو هذا التحدي التاريخي، في حين يدخل المنتخب الأمريكي البطولة بخبرة كبيرة مستندا إلى مشاركته الحادية عشرة في كأس العالم. تكشف سجلات كأس العالم عن إحصائية لافتة، إذ لم يسبق لأي منتخب بلغ النهائيات عبر الأدوار الإضافية أو المباريات الفاصلة أن تُوج باللقب العالمي. ورغم تعدد طرق التأهل مع توسع البطولة، فإن جميع الأبطال السابقين حجزوا مقاعدهم من خلال المسار الرئيسي للتصفيات القارية. وبناء على هذه القاعدة التاريخية، تبتعد حظوظ عدد من المنتخبات التي احتاجت إلى مراحل إضافية للتأهل، من بينها قطر والسعودية والبوسنة والهرسك والسويد وتركيا والتشيك وجمهورية الكونغو الديمقراطية والعراق. في المقابل، ضمن المنتخب الأمريكي مشاركته مباشرة بصفته إحدى الدول المستضيفة للبطولة، ليبقى بعيدا عن هذه الإحصائية التاريخية المثيرة. تحمل سجلات كأس العالم إحصائية لافتة، إذ لم يسبق لأي مدرب فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز أن نجح في التتويج بكأس العالم. وتضع هذه القاعدة التاريخية مدرب البرازيل كارلو أنشيلوتي تحت الأضواء قبل مونديال 2026, باعتباره الوحيد بين أبرز المرشحين الذي حقق هذا الإنجاز على مستوى الأندية، بينما يبقى المنتخب الأمريكي بعيدا عن هذه المعادلة الإحصائية. تكشف سجلات كأس العالم عن إحصائية مثيرة، إذ لم يسبق لأي مدرب بلغ الستين من عمره أو تجاوزها أن قاد منتخبه إلى التتويج باللقب العالمي. ورغم أن أصغر المدربين حققوا نجاحات بارزة في تاريخ البطولة، فإن أكبر مدرب سنا أحرز كأس العالم كان الإسباني فيسينتي ديل بوسكي، الذي تُوج باللقب مع إسبانيا عام 2010 وهو في التاسعة والخمسين من عمره. وتضع هذه القاعدة التاريخية عددا من المنتخبات تحت الضغط في نسخة 2026، من بينها إسبانيا وهولندا وبلجيكا والمكسيك وأوروغواي والجزائر وإيران وكولومبيا، إضافة إلى اسكتلندا وجنوب أفريقيا والنمسا وباراغواي وغانا، نظرا لأن مدربيها تجاوزوا حاجز الستين عاما. في المقابل، يبدو المنتخب الأمريكي بعيدا عن هذه الإحصائية، إذ يبلغ عمر مدربه ماوريسيو بوتشيتينو 54 عاما، ليبقى ضمن الفئة العمرية التي سبق لها تحقيق النجاح في كأس العالم. تشير إحصائيات كأس العالم إلى أن إنجلترا كانت آخر منتخب يحقق أول لقب كبير في تاريخه عبر التتويج بكأس العالم، وذلك عندما أحرزت لقب نسخة 1966 على أرضها. ومنذ ذلك التاريخ، لم ينجح أي منتخب في الفوز بكأس العالم قبل أن يمتلك في سجله لقبا قاريا أو عالميا سابقا، ما يجعل الخبرة في حصد البطولات عاملا مشتركا بين جميع الأبطال اللاحقين. وبناء على هذه القاعدة التاريخية، تتراجع حظوظ عدد من المنتخبات التي لم يسبق لها التتويج بأي بطولة كبرى، من بينها كرواتيا والنرويج وسويسرا في أوروبا، إضافة إلى الإكوادور في أمريكا الجنوبية، وهايتي وبنما في منطقة أمريكا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي. في المقابل، تواصل المنتخبات صاحبة السجل الحافل بالألقاب القارية، مثل مصر والمغرب والسنغال وساحل العاج وتونس، إلى جانب اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزيلندا، التمسك بآمالها في المنافسة على اللقب العالمي. رغم دخول المنتخب الإنجليزي كأس العالم 2026 ضمن قائمة أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، فإن التاريخ يحمل مؤشرا لا يصب في مصلحته. فمنذ تتويجه بلقب كأس العالم عام 1966 على أرضه وبين جماهيره، لم ينجح المنتخب الإنجليزي في إحراز أي بطولة دولية كبرى خارج بلاده، وهو ما يثير التساؤلات حول قدرته على كسر هذه القاعدة التاريخية في النسخة الحالية. وتبقى هذه الإحصائية واحدة من أبرز العقبات المعنوية التي تواجه المنتخب الإنجليزي، الذي يسعى لإنهاء عقود طويلة من الانتظار واستعادة أمجاده العالمية بعيدا عن ملاعبه. تكشف سجلات كأس العالم عن إحصائية لافتة، إذ لم يسبق لأي منتخب دخل البطولة وهو خارج المراكز الثمانية عشر الأولى في التصنيف العالمي أن نجح في التتويج باللقب. ويُعد المنتخب الفرنسي صاحب أدنى تصنيف بين الأبطال منذ اعتماد التصنيف العالمي، بعدما أحرز لقب كأس العالم 1998 وهو يحتل المركز الثامن عشر عالميا. وبناء على هذه القاعدة التاريخية، تتضاءل حظوظ عدد من المنتخبات في المنافسة على اللقب، من بينها نيوزيلندا ومصر وكندا وكوريا الجنوبية وأستراليا وتونس، نظرا لوجودها خارج هذا النطاق في التصنيف العالمي. في المقابل، يحتفظ المنتخب الأمريكي بفرصه وفق هذه الإحصائية، بعدما دخل البطولة وهو يحتل المركز السابع عشر عالميا, ليبقى ضمن الحدود التي سبق أن شهدت تتويج أبطال كأس العالم. تحمل سجلات كأس العالم مؤشرا تاريخيا لافتا، إذ لم يسبق لأي لاعب تجاوز الأربعين عاما أن تُوج باللقب العالمي. ويظل الإيطالي دينو زوف أكبر لاعب يرفع كأس العالم، بعدما قاد منتخب بلاده إلى التتويج بنسخة 1982 وهو في سن الأربعين. وتسلط هذه الإحصائية الضوء على المنتخب البرتغالي، الذي يعتمد على قائده كريستيانو رونالدو، البالغ من العمر 41 عاما، في قيادة هجومه خلال البطولة الحالية. وفي المقابل، لا يضم المنتخب الأمريكي أي لاعب تجاوز الأربعين، ويُعد المدافع تيم ريم أكبر عناصر قائمته بعمر 38 عاما، ليصبح أكبر لاعب يمثل الولايات المتحدة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم. وبحسب هذه القاعدة التاريخية، تبدو البرتغال أمام تحدٍ إضافي في سعيها نحو التتويج باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخها. تكشف إحصائية تاريخية أن جميع المنتخبات المتوجة بكأس العالم منذ عام 1982 ضمت في صفوفها لاعبا واحدا على الأقل ينتمي إلى أحد الأندية الأوروبية الكبرى، وهي بايرن ميونخ أو ميلان أو إنتر ميلان أو ليفربول. وقد تكرر هذا الأمر في النسخ الخمس الأخيرة من البطولة، حيث اعتمدت المنتخبات المتوجة على لاعبين يمثلون هذه الأندية العريقة، ما جعلها سمة مشتركة بين أبطال العالم خلال العقود الماضية. وبالنظر إلى المنتخبات المتبقية في كأس العالم 2026، يفتقد منتخبا السنغال والمغرب لوجود لاعبين ينشطون بشكل دائم في هذه الأندية، وهو ما يضعهما أمام إحصائية تاريخية غير مشجعة. في المقابل، يضم المنتخب الأمريكي النجم كريستيان بوليسيتش، لاعب ميلان، ليبقى ضمن المنتخبات التي تنطبق عليها هذه القاعدة التي رافقت جميع أبطال كأس العالم خلال أكثر من أربعة عقود. تشير السجلات إلى أن المنتخبات المتوجة باللقب عادة ما تدخل البطولة بعد ظهور قوي في النسخة السابقة، إذ إن أبطال النسخ الخمس الأخيرة كانوا قد بلغوا على الأقل الأدوار الإقصائية في المونديال الذي سبق تتويجهم. وتكشف الأرقام أن البرازيل عام 1970 تبقى الاستثناء الأبرز، بعدما نجحت في الفوز باللقب عقب خروجها من دور المجموعات في النسخة السابقة. أما ألمانيا، فقد ودعت المنافسات من دور المجموعات في النسختين الأخيرتين، وهو أمر لم يسبق لأي منتخب تجاوزه لاحقاً نحو التتويج بكأس العالم، ما يضع الماكينات الألمانية أمام تحدٍ تاريخي صعب في نسخة 2026. في المقابل، دخل المنتخب الأمريكي البطولة الحالية بعد بلوغه دور الستة عشر في النسخة الماضية، ليبتعد عن هذه الإحصائية السلبية التي طالت عددا من المنتخبات الكبرى عبر تاريخ البطولة. تختتم الإحصائيات الخاصة بكأس العالم خلال آخر عشر نسخ أن أي منتخب تُوج باللقب لم يخلُ تشكيله من لاعب يملك سجلاً تهديفياً دولياً لا يقل عن 17 هدفا، وهو ما يؤكد أهمية وجود مهاجم حاسم داخل الفريق البطل. ويظل منتخب فرنسا في نسخة 1998 حالة استثنائية جزئيا، رغم تتويجه باللقب، إذ لم يكن يضم حينها هدافاً دولياً بارزاً بالمعايير المعتادة، حيث اعتمد بشكل كبير على جهود خط الوسط، وعلى رأسه زين الدين زيدان ويوري دجوركاييف، اللذان حملا العبء التهديفي في مراحل متقدمة من البطولة. في المقابل، تشير المعطيات الحالية إلى أن بعض المنتخبات، مثل اليابان التي يعتمد هجومها على أياس أويدا صاحب 16 هدفا دوليا، قد لا تستوفي هذا الشرط التاريخي، بينما يمتلك المنتخب الأمريكي ورقة هجومية بارزة متمثلة في كريستيان بوليسيتش الذي سجل 33 هدفا دوليا. وبناء على هذه القاعدة الإحصائية، يُنظر إلى غياب المهاجم الهداف كعامل مؤثر في حظوظ عدد من المنتخبات، من بينها اليابان، في حين تبقى الصورة مفتوحة أمام منتخبات أخرى تمتلك سجلاً تهديفياً أقوى في صفوفها. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة عاجل | Source: الجزيرة عاجل
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة عاجل. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة عاجل. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





