... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
143420 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3553 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

خفايا الوساطة: كيف أدارت الصين دفة التهدئة بين طهران وواشنطن؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/10 - 11:42 501 مشاهدة
كشفت تقارير دبلوماسية ومصادر مطلعة عن الدور الخفي والحاسم الذي لعبته جمهورية الصين الشعبية في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ورغم الإشادات الدولية التي نالتها باكستان بصفتها الوسيط العلني في هذه الأزمة، إلا أن التحركات الصينية في الكواليس كانت هي المفتاح الحقيقي لتحقيق الاختراق الدبلوماسي. وأفادت مصادر بأن الآمال في تجنب التصعيد كانت تتلاشى قبل ساعات من إعلان الهدنة، خاصة مع استمرار التهديدات الأمريكية المباشرة ضد طهران. وفي تلك اللحظة الحرجة، تدخلت بكين بثقلها السياسي والاقتصادي لإقناع القيادة الإيرانية بقبول مقترح وقف إطلاق النار الأولي، مما حال دون وقوع كارثة اقتصادية وعسكرية عالمية. وأكد مسؤولون مطلعون على سير المفاوضات أن الجهود الباكستانية، رغم أهميتها المحورية، لم تكن لتصل إلى نتيجة نهائية دون التدخل الصيني المباشر. فقد نجحت بكين في استثمار علاقاتها الاستراتيجية مع طهران لتبديد المخاوف الإيرانية، وهو ما انعكس في تصريحات الرئيس الأمريكي الذي أقر لاحقاً بالدور الصيني الرئيسي. وتشير المعطيات إلى أن إيران أبدت رغبة واضحة في وجود 'ضامن' دولي موثوق لأي اتفاق مستقبلي، ووجدت في الصين الطرف الأقدر على أداء هذا الدور. وتأتي هذه الرغبة في ظل انعدام الثقة الإيرانية بالوعود الغربية، واستبعاد روسيا كطرف مقبول لدى الاتحاد الأوروبي في ظل الأزمة الأوكرانية الراهنة. وتستعد العاصمة الباكستانية إسلام آباد لاستضافة جولات جديدة من المحادثات بين الطرفين، حيث شكلت فريقاً من الخبراء الفنيين للبحث في ملفات معقدة. وتشمل هذه الملفات قضايا الملاحة البحرية في الممرات الدولية والملف النووي، وهي قضايا تتطلب توافقات دقيقة وحساسة بين القوى الكبرى. ويرى خبراء أن التنسيق الوثيق بين بكين وإسلام آباد كان قائماً منذ اليوم الأول لاندلاع الأعمال العدائية، بهدف حماية المصالح المشتركة في المنطقة. فالصين ليست فقط الشريك التجاري الأول لإيران، بل هي مستثمر ضخم في مشاريع البنية التحتية الباكستانية، مما يجعل استقرار المنطقة أولوية قصوى لها. وعلى الصعيد الدبلوماسي، مارست الصين سياسة 'الدبلوماسية الهادئة' بعيداً عن صدارة المشهد الإعلامي، حيث أجرى وزير خارجيتها عشرات الاتصالات مع الأطراف المعنية. كما قام المبعوث الصيني الخاص للشرق الأوسط برحلات مكوكية مكثفة لتقريب وجهات النظر، م...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤