خديعة علمية تهز العالم الرقمي: كيف ابتلع الذكاء الاصطناعي مرضا وهميا؟
•كشفت تجربة جريئة قامت بها الباحثة الميرا عثمانوفيتش تونستروم في السويد عن ثغرات خطيرة في موثوقية البحث العلمي والذكاء الاصطناعي، حيث نجحت في ابتكار مرض وهمي تماما وتمريره عبر الأنظمة الرقمية كحقيقة طب...
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
كشفت تجربة جريئة قامت بها الباحثة الميرا عثمانوفيتش تونستروم في السويد عن ثغرات خطيرة في موثوقية البحث العلمي والذكاء الاصطناعي، حيث نجحت في ابتكار مرض وهمي تماما وتمريره عبر الأنظمة الرقمية كحقيقة طبية موثقة.
واضافت الباحثة ان هدفها كان اختبار قدرة الذكاء الاصطناعي على معالجة المعلومات المضللة، فاختلقت مرضا باسم بيكسونيمانيا وزعمت انه يسبب تهيج العينين بسبب الشاشات، لتبدأ الخوارزميات بعدها في الترويج لهذا المرض كحالة طبية فعلية.
وبينت التجربة ان الباحثة وضعت مؤشرات واضحة على زيف المرض، مثل اختيار اسم سخيف واستخدام مراجع خيالية، الا ان ذلك لم يمنع الانظمة الرقمية وبعض الباحثين من الاعتماد على تلك البيانات المختلقة كحقائق.
اختراق المؤسسات العلمية بالزيف
واوضحت النتائج ان التضليل لم يتوقف عند الذكاء الاصطناعي، بل امتد ليشمل دراسات علمية حقيقية استشهدت بالمرض الوهمي في ابحاثها، مما يعكس حالة من التراجع في دقة المراجعة العلمية والاعتماد المفرط على المصادر الرقمية.
واكدت الدكتورة نجوى البدري ان الخطر الحقيقي لا يكمن في خطأ الذكاء الاصطناعي، بل في سلوك بعض الباحثين الذين يتعاملون مع الدوريات العلمية كأنها نصوص مقدسة دون اخضاعها لمبادئ المراجعة والتحقق والتمحيص.
واضافت ان الاستشهاد ببحوث لم تخضع لمراجعة الاقران او ابحاث لا تزال في مراحلها الاولية يعد مخالفة جسيمة لقواعد العلم، مشددة على ضرورة التريث والتحقق من اي معلومات طبية قبل اعتمادها كمرجع علمي.
دروس مستفادة من الفوضى الرقمية
وتابعت البدري ان القواعد العلمية الصارمة تقتضي النظر في قيمة الدورية العلمية ومصداقية الباحث قبل الاقتباس، مشيرة الى ان ما حدث يمثل جرس انذار لكل العاملين في الوسط الاكاديمي بضرورة الحذر من التضليل.
وكشفت التجربة ان المسؤولية تقع بالدرجة الاولى على عاتق البشر في التمييز بين الحقائق والمعلومات المختلقة، وان الاعتماد الكلي على التقنية دون رقابة عقلية يهدد بنشر المزيد من المعلومات المغلوطة في المجتمع العلمي.
وشددت الباحثة في ختام رؤيتها على ان العلم لا يبنى على النقل السطحي، وان التطور التقني لا يعفي الباحثين من واجبهم في البحث عن الحقيقة والابتعاد عن كل ما هو مزيف ومضلل وغير موثق.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




