... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
91549 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8145 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

خبير بيئي: هكذا تغرق مقذوفات البناء العشوائي شواطئ طنجة في التلوث

العالم
طنجة 24
2026/04/03 - 17:00 503 مشاهدة

حذر الخبير البيئي، أحمد الطلحي، من أن اختلالات هيكلية في منظومة التطهير السائل تقف وراء تصدر جهة طنجة تطوان الحسيمة لخريطة التلوث البحري في المغرب، وهو تشخيص تعززه البيانات الحكومية التي تؤكد استحواذ الجهة على نصف الشواطئ الممنوعة من السباحة وطنيا خلال صيف 2026.

وأوضح الطلحي في تصريحات لجريدة طنجة 24 الإلكترونية؛ أن تدهور جودة مياه الاستحمام يرجع بالأساس إلى المقذوفات السائلة غير المعالجة، مسجلا أن هذا الواقع الميداني يتناقض مع المجهودات المبذولة لالتزام المغرب باتفاقية برشلونة لحماية البحر الأبيض المتوسط.

وتعكس معطيات وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة تحذيرات الخبير بشكل مباشر، إذ كشفت عن تمركز 11 شاطئا ملوثا بشريط الشمال من أصل 22 نقطة سوداء في عموم البلاد، محولة المنطقة إلى أكبر بؤرة للتلوث جراء ما تصفه الوزارة بصب مياه الصرف الصحي والضغط البشري قرب المصبات الحضرية.

وحدد الطلحي ثلاثة أسباب رئيسية لتمركز التلوث في طنجة وسواحل الجهة، أولها غياب التعميم الكامل للربط بشبكة التطهير السائل. وسجل استمرار البناء العشوائي الذي يصب نفاياته السائلة في المجاري المنتهية بالمصبات البحرية المتوسطية.

وتترجم المعطيات الرسمية هذا الخلل في التمدد العمراني، من خلال وضع علامات المنع في شواطئ تشهد إقبالا مكثفا وتتأثر بشكل مباشر بالمصبات، على غرار شاطئ طنجة البلدي وبلايا بلانكا وميناء أصيلة.

وانتقد الخبير البيئي، كسبب ثان، استمرار محطة “بوقنادل” لمعالجة المياه العادمة في الاقتصار على المعالجة الأولية، عبر إزالة العناصر الصلبة وتصريف المياه في البحر بواسطة قناة بطول كيلومترين. مؤكدا أن التيارات تعيد هذه المياه إلى خليج طنجة، ما يلوث أغلب شواطئ الواجهة.

وطالب الطلحي بالانتقال العاجل نحو “المعالجة الثلاثية” لاسترجاع نحو 50 مليون متر مكعب من المياه المهدورة سنويا، محذرا من التداعيات المباشرة لفترات الأعطاب التي تصيب المحطة وتؤدي إلى تصريف خام للمياه العادمة.

وأرجع المتحدث السبب الثالث إلى الاختلالات في تدبير محطة المعالجة بمنطقة “بوخالف”. موضحا أن المحطة لا تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية لضعف الطلب على المياه المعالجة، واقتصار استخدامها على سقي المناطق الخضراء وملاعب الغولف، مقابل غياب استغلالها في قطاع البناء الذي يستهلك المياه بكثرة أو في الصناعات غير الغذائية.

ونبه الخبير إلى أن تصريف الفائض غير المعالج من هذه المحطة في المحيط، يلوث شواطئ جبيلة وسيدي قاسم، ويهدد بشكل مباشر المنظومة البيئية لبحيرة “سيدي قاسم” المصنفة كمحطة رئيسية للطيور المهاجرة بين أوروبا وإفريقيا.

وتتطابق هذه التنبيهات بدقة مع التحاليل المخبرية للوزارة، التي دقت ناقوس الخطر بوضع شاطئ سيدي قاسم في لائحة المنع، وتصنيف مياه شاطئ “جبيلة 3” في خانة الجودة “السيئة جدا”.

وفي مقابل هذا التركز الموضعي للتلوث المبرر بأعطاب التطهير السائل، تتقاطع رؤية الخبير مع الأرقام الحكومية التي تؤكد أن 95 بالمائة من الشواطئ المغربية مطابقة لمعايير الاستحمام.

وتحتفظ الواجهة الأطلسية لمدينة طنجة بجودة مياه “ممتازة” في شواطئ أشقار وباقاسم والصول، والتي توجت بشارة “اللواء الأزرق” الدولية كبديل بيئي آمن للمصطافين.

ظهرت المقالة خبير بيئي: هكذا تغرق مقذوفات البناء العشوائي شواطئ طنجة في التلوث أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤