خبير اقتصادي: لا مؤشرات على "حرب أسعار" في حال انسحاب الإمارات من أوبك
المصدر: بغداد اليوم | Source: بغداد اليومبغداد اليوم - بغداد
أكد الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الأربعاء ( 29 نيسان 2026 )، عدم وجود أي مؤشرات توحي باندلاع "حرب أسعار" في حال قررت الإمارات الانسحاب من منظمة "أوبك".
وقال المرسومي، في منشور على حسابه بموقع "فيسبوك" تابعته "بغداد اليوم": إن "منظمة أوبك شهدت منذ تأسيسها عام 1960 في بغداد من قبل الدول الخمس (العراق، إيران، الكويت، فنزويلا، والسعودية)، انضمام دول وانسحاب أخرى في فترات مختلفة، مثل إندونيسيا والإكوادور وقطر، ولم تتعرض أي منها لعقوبات؛ لأن الانضمام للمنظمة والخروج منها طوعي ويخضع لسيادة كل بلد".
وأضاف أن "ما يشير إليه البعض بأن السوق النفطية ستشهد حرب أسعار طاحنة بين الإمارات والسعودية، ذات ارتدادات عميقة على الدول المصدرة، أمر يفتقد للمنطق؛ إذ لا توجد سابقة تاريخية تؤيد هذا التحليل، فضلاً عن أن سوق النفط العالمية تعاني اليوم فائضاً كبيراً في الطلب مقابل إمدادات شحيحة جراء إغلاق مضيق هرمز وتداعياته على اقتصاد الطاقة العالمي".
وبين المرسومي أنه "حتى لو فُتح مضيق هرمز اليوم، فمن الصعوبة استعادة الطاقات الإنتاجية السابقة في العديد من دول أوبك؛ بسبب الإغلاق الطويل للحقول النفطية العملاقة وتخفيض الإنتاج في بعضها الآخر، وقد لا تُستعاد كامل الطاقات الإنتاجية قبل عام 2027".
وخلص الخبير الاقتصادي إلى أن "مصلحة السعودية والإمارات تقتضي عدم خوض حرب أسعار بينهما؛ لما تلحقه من ضرر بالغ بالطرفين، فضلاً عن افتقاد تلك الحرب المزعومة لأي مبرر اقتصادي، فلكل دولة مطلق الحرية في تحديد مسارها داخل المنظمة أو خارجها".
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




