... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
243891 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7416 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

خبراء يبرزون الدور الريادي للجزائر على الصعيد الإفريقي: إرادة مشتركة للارتقاء بالتعاون بين الجزائر وتشاد إلى شراكة استراتيجية

العالم
النصر الجزائرية
2026/04/22 - 22:01 501 مشاهدة


اعتبر خبراء ومحللون، أمس، أن زيارة رئيس جمهورية تشاد، السيد محمد إدريس ديبي اتنو، إلى الجزائر، تعكس إرادة مشتركة للارتقاء بالتعاون القائم بين البلدين إلى مستوى شراكة استراتيجية أكثر استقرارًا وفاعلية وقابلة للاستمرار، ونوهوا من جهة أخرى بالدور المحوري والريادي للجزائر على المستوى الإفريقي والعمل على بعث مشاريع تنموية وتفعيل المقاربة التنموية.
وأوضح المحلل السياسي والخبير في الشؤون الأمنية، أحمد ميزاب في تصريح للنصر، أمس، أن زيارة رئيس جمهورية تشاد السيد محمد إدريس ديبي اتنو، إلى الجزائر، تشكل محطة مهمة في مسار تعزيز العلاقات الثنائية، خاصة في سياق إقليمي يتسم بتعقيدات أمنية متزايدة في منطقة الساحل، حيث تعكس هذه الزيارة إرادة مشتركة للارتقاء بالتعاون القائم من مستوى التنسيق الظرفي المحدود إلى مستوى شراكة استراتيجية أكثر استقرارًا وفاعلية وقابلة للاستمرار.
ويرى أنه على المستوى الأمني، يبرز تقاطع واضح في طبيعة التحديات التي تواجه البلدين، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة العابرة للحدود والهجرة غير النظامية، وهو ما يفرض بشكل مباشر تعزيز آليات تبادل المعلومات الاستخباراتية، وتكثيف التنسيق الميداني بين الأجهزة المختصة، والعمل على بناء آليات مشتركة للاستجابة السريعة بما يسمح برفع مستوى الجاهزية وتقليص هامش التهديدات في الفضاء الحدودي المشترك ومحيطه الإقليمي.
أما على المستوى الاقتصادي فرغم أن الفرص المتاحة بين البلدين تبقى كبيرة ومتنوعة- كما أضاف-، إلا أنها لا تزال غير مستغلة بالشكل الكافي، الأمر الذي يفتح المجال أمام الجزائر للعب دور محوري في دعم مشاريع البنية التحتية في تشاد، من خلال فتح المجال أمام المؤسسات الجزائرية للدخول إلى السوق التشادية، والعمل على تطوير حجم المبادلات التجارية، إلى جانب تفعيل الربط اللوجستي الذي يسمح بربط الجزائر بعمقها الإفريقي، بما يعزز تموقعها الاقتصادي في القارة.
من جانب آخر، ذكر المحلل السياسي، أنه على المستوى السياسي، تؤكد هذه الزيارة وجود تقارب في الرؤى بين البلدين بخصوص قضايا منطقة الساحل، خاصة فيما يتعلق بدعم مبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية، وهو ما يعزز موقع الجزائر وتشاد كفاعلين إقليميين قادرين على الإسهام في هندسة التوازنات داخل المنطقة والتأثير في مساراتها المستقبلية.
واعتبر المتدخل، أن الرهان الأساسي في المرحلة القادمة هو الانتقال من منطق إعلان النوايا إلى منطق تجسيد المشاريع ميدانيًا، من خلال وضع برامج تنفيذية دقيقة تستند إلى آجال واضحة ومؤشرات قابلة للقياس، بما يضمن تحويل هذا التقارب السياسي إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع وهو ما تترجمه هذه الزيارة من إرادة كبيرة للتحول إلى البعد العملي والتنفيذي للارتقاء بالعلاقات الثنائية.من جانبه، أكد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، الدكتور عمار سيغة في تصريح للنصر، أمس، أن زيارة رئيس جمهورية تشاد، السيد محمد إدريس ديبي إتنو، إلى الجزائر، تشكل سانحة للدفع بالعلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستويات جديدة، مع تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادلات التجارية و تعزيز التنسيق السياسي والأمني، مضيفا أن هذه الزيارة، تأتي في ظل سياق يتسم بحالة استقطاب تعيشها المنظومة الدولية ومن جانب آخر سعي الجزائر لبناء محور إفريقي إفريقي وفتح العديد من القضايا في إطار بعدها الإفريقي والانتقال من دبلوماسية رد الفعل إلى دبلوماسية الأفعال، خاصة ما تعلق منها بتعزيز أواصر التعاون وترقية العلاقات الاقتصادية بين البلدان الإفريقية.
وأكد المحلل السياسي، على أهمية زيارة رئيس جمهورية تشاد إلى الجزائر والتي من شأنها الدفع بالتعاون إلى مجالات أخرى، إلى جانب القطاع الطاقوي، والتنمية الاقتصادية من خلال بعث استثمارات أخرى تشمل بدائل وميادين جديدة، تحظى باهتمام مشترك، لافتا إلى متانة علاقات الصداقة التاريخية بين البلدين. وأضاف الدكتور عمار سيغة، أن محور الجزائر نجامينا، سيكون محورا رئيسيا على اعتبار الموقع الاستراتيجي لكلا البلدين على مستوى القارة الإفريقية وتوقيع اتفاقيات شراكة في مجالات متعددة، لافتا إلى أهمية السوق التشادية الواعدة بالنسبة لتصدير المنتوجات الجزائرية، كما تشكل هذه السوق نقطة للانتشار والتوسع في العمق الإفريقي.من جانب آخر، لفت المتدخل، إلى العلاقات الجيدة التي تربط الجزائر ببلدان القارة الإفريقية في ظل دفاعها ومرافعتها عن القضايا الإفريقية، مشيرا في هذا السياق، إلى أن الجزائر لها مكانة خاصة و هي شريك موثوق للدول الإفريقية، مع دورها الريادي في القارة.
ولفت إلى المقاربة الجزائرية و التي تقوم على قاعدة رابح – رابح ومبدأ الندية ومن جهة أخرى مواجهة التحديات من خلال إرساء معالم التنمية الاقتصادية، مشيرا إلى أهمية  تعزيز موقع إفريقيا، سيما في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة على الصعيد العالمي.
أبرز أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، الدكتور عمار سيغة، أن الجزائر دولة موثوقة ومحورية وهي تلعب أدوارا قيادية على مستوى القارة الإفريقية، مع سعيها لحلحلة المشاكل والأزمات الإفريقية بالسبل والطرق السلمية، في ظل الإرادة أيضا والعمل على بعث مشاريع تنموية وتجسيدها ميدانيا لفائدة عدة بلدان إفريقية وتعزيز الدور الذي تقوم به الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية .وأضاف المحلل السياسي، أن الدبلوماسية الجزائرية تتحرك إيجابيا على أكثر من محور وجبهة في هذا التوقيت، سيما مع التقلبات الجيوسياسية التي تعرفها المنظومة الدولية، لافتا في هذا السياق إلى إعادة تموضع الدبلوماسية الجزائرية في عمقها الإفريقي مع الإشارة إلى أن حل الأزمات في القارة يتم إفريقيا، بحيث يمكن معالجتها واحتواؤها من خلال تقاطع وجهات النظر وسد الثغرات أمام القوى الأخرى الخارجية. مراد -ح

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤