خبراء نفسيون يحددون 3 عبارات يومية لتعزيز الصلابة الذهنية
أَفَادَ تَقْرِيرٌ نَفْسِيٌّ بِأَنَّ الأَشْخَاصَ الَّذِينَ يَتَمَتَّعُونَ بِقُوَّةٍ ذِهْنِيَّةٍ يَعْتَمِدُونَ عَلَى تَرْدِيدِ عِبَارَاتٍ مُحَدَّدَةٍ يَوْمِيًّا لِمُوَاجَهَةِ التَّحَدِّيَاتِ وَالضُّغُوطَاتِ، مُعْتَمِدِينَ عَلَى إِعَادَةِ صِيَاغَةِ المَنْظُورِ الشَّخْصِيِّ لِلْأَحْدَاثِ بَدَلًا مِنَ الِاسْتِسْلَامِ لَهَا.
مَوْقِفُ الجَمْعِيَّةِ الأَمْرِيكِيَّةِ لِعِلْمِ النَّفْسِ
وَأَوْضَحَتِ الجَمْعِيَّةُ الأَمْرِيكِيَّةُ لِعِلْمِ النَّفْسِ أَنَّ الشُّعُورَ بِالإِرْهَاقِ نَتِيجَةَ تَحَدٍّ مَا لَا يُحَدِّدُ المَسَارَ المُسْتَقْبَلِيَّ لِلْفَرْدِ، مُشِيرَةً إِلَى أَنَّ عَدَمَ القُدْرَةِ عَلَى تَغْيِيرِ الحَدَثِ المُتَوَتِّرِ يُمْكِنُ تَعْوِيضُهُ بِتَغْيِيرِ طَرِيقَةِ تَفْسِيرِهِ وَرَدِّ الفِعْلِ تُجَاهَهُ.
العِبَارَاتُ الثَّلَاثُ لِإِدَارَةِ التَّوَتُّرِ
وَحَدَّدَ خُبَرَاءُ فِي عِلْمِ النَّفْسِ وَالتَّوْجِيهِ الحَيَاتِيِّ ثَلَاثَ عِبَارَاتٍ رَئِيسِيَّةٍ يُنْصَحُ بِتَرْدِيدِهَا لِتَجَاوُزِ المَوَاقِفِ الصَّعْبَةِ:
"أَعْتَقِدُ أَنَّنِي أَسْتَطِيعُ.. أَعْتَقِدُ أَنَّنِي أَسْتَطِيعُ": أَوْضَحَتِ المُعَالِجَةُ النَّفْسِيَّةُ الدُّكْتُورَة غِلُورْيَا بَرَام أَنَّ هَذِهِ العِبَارَةَ تُحَفِّزُ الإِرَادَةَ الدَّاخِلِيَّةَ لِتَحْقِيقِ الأَهْدَافِ، بِالِاسْتِنَادِ إِلَى رَفْعِ الرُّوحِ المَعْنَوِيَّةِ وَتَعْزِيزِ الثِّقَةِ بِالقُدْرَاتِ الذَّاتِيَّةِ.
"مَا أَشْعُرُ بِهِ الآنَ هُوَ التَّوَتُّرُ.. وَالتَّوَتُّرُ هُوَ مَا هُوَ عَلَيْهِ": بَيَّنَ مُدَرِّبُ الحَيَاةِ مِيشَال شْبِيغِلْمَان أَنَّ تَرْدِيدَ هَذِهِ العِبَارَةِ، مَسْنُودًا بِالتَّنَفُّسِ العَمِيقِ، يُسَاعِدُ الشَّخْصَ عَلَى فَصْلِ نَفْسِهِ مَوْضُوعِيًّا عَنِ المَوْقِفِ، وَالتَّرْكِيزِ عَلَى اللَّحْظَةِ الحَالِيَّةِ لِاسْتِعَادَةِ التَّوَازُنِ.
"انْتَظِرْ.. وَتَنَفَّسْ.. وَفَكِّرْ.. ثُمَّ أَجِبْ": أَكَّدَ المُعَالِجُ النَّفْسِيُّ رِيتْشَارْد جْوِيلْسُون أَنَّ هَذِهِ الخُطْوَاتِ العَمَلِيَّةَ تَمْنَعُ رُدُودَ الفِعْلِ العَاطِفِيَّةَ الِانْدِفَاعِيَّةَ قَدْ تُضِرُّ بِالعَلَاقَاتِ، مِمَّا يَرْفَعُ مِنْ مُسْتَوَى الكَفَاءَةِ العَاطِفِيَّةِ وَيُقَلِّلُ مِنَ الشُّعُورِ اللاحِقِ بِالنَّدَمِ.
خُلَاصَةُ التَّقْيِيمِ النَّفْسِيِّ
وَخَلُصَ الخُبَرَاءُ إِلَى أَنَّ الإِدَارَةَ الفَعَّالَةَ لِلتَّوَتُّرِ اليَوْمِيِّ تَعْتَمِدُ بِشَكْلٍ أَسَاسِيٍّ عَلَى الوَعْيِ الذَّاتِيِّ، الَّذِي يَمْنَحُ الفَرْدَ القُدْرَةَ عَلَى إِيقَافِ رُدُودِ فِعْلِهِ التِّلْقَائِيَّةِ، وَأَخْذِ أَنْفَاسٍ عَمِيقَةٍ لِتَقْيِيمِ المَوَاقِفِ بِمَنْظُورٍ عَظِيمِ الإِدْرَاكِ.



