🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
429171 مقال 250 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 2429 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

خبراء: إسرائيل فشلت في فصل لبنان عن إيران بمفاوضات واشنطن وطهران 

سياسة
سواليف
2026/05/30 - 21:30 505 مشاهدة

#سواليف

المحلل العسكري في القناة 12 نير دفوري: الحكومة فشلت في الفصل بين الساحات المختلفة، وهل ستُمنح إسرائيل وقتا للتحرك في لبنان؟
المحلل العسكري في إذاعة الجيش دورون كادوش: الجيش لا يستبعد أن يصبح لبنان جزءًا من اتفاق مستقبلي مع إيران
محلل الشؤون العسكرية بصحيفة “معاريف” آفي أشكنازي: الاختبار فيما إذا كانت إسرائيل ستستسلم مرة أخرى لترامب الذي سيجبرها على كبح جماحها قبيل اللحظة الحاسمة


مع تزايد التكهنات باقتراب تحقيق اتفاق بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب، تعزز إسرائيل مساعيها للفصل بين إيران ولبنان في المفاوضات الأمريكية الإيرانية، في خطوة يرى محللون إسرائيليون أنها “فاشلة”.

وبحسب وسائل إعلام عبرية، قدّم الجيش الإسرائيلي توصيات إلى الحكومة بتصعيد الهجمات الجوية والبرية في لبنان قبل اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.

كما تشير تسريبات وتصريحات مسؤولين إسرائيليين إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيمنع إسرائيل من التصعيد شمال نهر الليطاني جنوبي لبنان، إلا في حالات “محدودة للغاية”، خشية التأثير على المفاوضات مع إيران.

نير دفوري، المحلل العسكري في القناة 12 الإسرائيلية، قال إن “الجيش يوصي المستوى السياسي بتكثيف الهجمات الجوية والنشاط البري عبر الخط الأصفر” في جنوب لبنان.

وأضاف في تصريحات الجمعة: “تأتي هذه التوصية في ظل قلق المؤسسة العسكرية من أن الأمريكيين سيضغطون قريبا لوقف الهجمات”.

وأشار إلى أن “الجيش زاد من إطلاق النار إلى حد ما خلال اليومين الماضيين، وأن حزب الله سيزيد نيرانه نحو الشمال نتيجة لذلك”.

وقال: “حتى الآن، فشلت الحكومة في الفصل بين الساحات المختلفة، خاصة بين إيران ولبنان، والسؤال الرئيسي الذي لا يزال مفتوحا هو ما إذا كانت إسرائيل ستُمنح وقتا للتحرك في لبنان”.

ويبرر الجيش ومسؤولون إسرائيليون الإخفاق في التعامل مع المسيرات المفخخة التي يطلقها “حزب الله” على الجنود والمستوطنات في شمال إسرائيل، بتقييد الولايات المتحدة للهجمات الإسرائيلية على العاصمة اللبنانية بيروت.

وتسببت المسيرات، مؤخرا، في مقتل وإصابة عشرات العسكريين الإسرائيليين، ما أدى إلى جدل واسع في إسرائيل بشأن أسباب عدم استعداد الجيش لتهديد المسيرات والثمن الذي يدفعه في جنوب لبنان فضلا عن تأثير الولايات المتحدة على القرار في تل أبيب.

** عمليات واسعة بجنوب لبنان
المحلل العسكري في إذاعة الجيش الإسرائيلي دورون كادوش، قال على منصة تلغرام، الجمعة: “يعترف الجيش الإسرائيلي بأنه يعمل في ظل قيود سياسية على العمليات في لبنان، وأن الهجمات على أهداف في عمق لبنان، وفي بيروت تحديدًا، محدودة”.

وأضاف: “مع ذلك، يؤكد الجيش الإسرائيلي وجوده في منطقة العمليات بأكملها في جنوب لبنان، جنوب وشمال نهر الليطاني، ولا قيود على الهجمات” بتلك المناطق.

ونقل كادوش عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، لم يسمه، قوله: “لا يوجد حد (للعمليات في جنوب لبنان) ولا يزعج ذلك القوات، نقوم بعمليات هجومية واسعة النطاق للحدّ بشكل كبير من التهديدات التي تواجه المستوطنات (في شمال إسرائيل)، بما في ذلك تهديد الطائرات المسيّرة”.

وقال كادوش: “يُقرّ الجيش الإسرائيلي بأنّ هناك الكثير من العمل الذي لا يزال يتعيّن القيام به لتحسين جهود الكشف والإنذار والحماية من الطائرات المسيّرة”.

والخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمته خلال 24 ساعة أكثر من 135 “هدفا” في مناطق صور جنوبي لبنان والبقاع شرقا، إضافة إلى مناطق أخرى في الجنوب، مدعيا أنها تابعة لـ”حزب الله”، في خطوة قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، إنها ترقى إلى “العقاب الجماعي” الذي تدينه القوانين والأعراف الدولية.

وأضاف كادوش: “يقول الجيش الإسرائيلي إنّ القيادة السياسية تعمل على قطع الصلة بين إيران وحزب الله في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنّه يشكّك في مدى نجاح هذه الجهود، ولا يستبعد الجيش احتمال عدم نجاحها، وأنّ لبنان سيُصبح جزءًا من اتفاق مستقبلي مع إيران”.

وزاد: “فيما يتعلّق بالمفاوضات الجارية حاليًا بين إسرائيل ولبنان، يشكّك ضابط رفيع في قدرة الدولة اللبنانية والجيش اللبناني على نزع سلاح حزب الله، والجيش الإسرائيلي وحده هو القادر على تنفيذ هذه المهمة”.

وتجري تل أبيب وبيروت مفاوضات مباشرة برعاية أمريكية للتوصل إلى توافقات تنهي الحرب على لبنان، حيث من المقرر أن يُعقد في مقر البنتاغون بواشنطن، اليوم 29 مايو/ أيار، اجتماع أمني بين وفدي الجيشين اللبناني والإسرائيلي، تمهيدًا لجولة مفاوضات جديدة يومي 2 و3 يونيو/ حزيران المقبل.

** “اتفاق سيئ”
بدوره، قال محلل الشؤون العسكرية في صحيفة “معاريف” آفي أشكنازي: “يسود اعتقاد في إسرائيل بأن الاتفاق الجاري تشكيله (بين واشنطن وطهران) سيئ، بل سيئ للغاية لليهود”.

وتابع: “تم تمديد (غير مؤكد) لاتفاق وقف إطلاق النار لمدة ستين يومًا أخرى، في حين لم تحقق الولايات المتحدة وإسرائيل أي تقدم يُذكر في تحقيق أهداف الحرب” على إيران.

والخميس، تحدث موقع “أكسيوس” الأمريكي نقلا عن مسؤولين لم يسمهم، أن واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق بشأن مذكرة تفاهم تقضي بتمديد وقف إطلاق النار 60 يوما، والشروع في مفاوضات بخصوص البرنامج النووي الإيراني، في خطوة نفتها وسائل إعلام إيرانية.

وقال أشكنازي: “قبل نحو شهر، أوضح ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، قاد الحملة ضد إيران، أنه إذا بقي النظام في إيران وبقي اليورانيوم المخصب في أيديهم، فلن نكون قد حققنا شيئًا فيما يتعلق بأهداف الحرب”.

وتابع: “ببساطة، بات من الواضح الآن أن هناك رابحًا واحدًا في هذه الحرب، وهو على الأرجح ليس الولايات المتحدة ولا إسرائيل”.

واعتبر أشكنازي أن “الساحة اللبنانية تمثل الاختبار المباشر، حيث يوجه الجيش الإسرائيلي ضربات لحزب الله، وإن لم تكن كافية، (بسبب) فرض قيود تمنعه ​​من العمل بقوة في بيروت ووادي لبنان”.

وقال: “يتعين على الجيش الإسرائيلي مواصلة القتال لعدة أيام أخرى، بما في ذلك الحصول على إذن بالتحرك بقوة في بيروت ضد قيادة حزب الله، بهدف إلحاق هزيمة ساحقة به”.

وأضاف: “حتى الآن، تعمل المنظمة (حزب الله) بقوة مع إيران لإدراجها في اتفاق وقف إطلاق النار. والاختبار هو ما إذا كانت إسرائيل ستستسلم مرة أخرى لترامب الذي سيجبرها على كبح جماحها قبيل اللحظة الحاسمة”.

وسبق للرئيس ترامب أن فرض على إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان، رغم معارضة تل أبيب لذلك.

ورغم وقف إطلاق النار، يواصل الجيش الإسرائيلي عمليات توغل في جنوب لبنان، حيث يهدم ويفجر مئات المنازل والمباني ويهاجم لبنانيين يزعم إنهم عناصر في “حزب الله”، في خروقات يومية للاتفاق الساري منذ 17 أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

وتقول وسائل إعلام إسرائيلية إن 3 فرق عسكرية تتوغل في جنوب لبنان.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف و324 قتيلا و10 آلاف و27 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

هذا المحتوى خبراء: إسرائيل فشلت في فصل لبنان عن إيران بمفاوضات واشنطن وطهران  ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free