السبيل- وكالات
أدان خبراء تابعون للأمم المتحدة، اليوم الإثنين 10 آب / أغسطس، التصعيد الحاد في هجمات قوات الاحتلال “الإسرائيلي” والمستوطنين على المدنيين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة خلال تموز/يوليو الماضي، محذرين من تدهور خطير في أوضاع حقوق الإنسان.
وقال الخبراء إن قوات الاحتلال قتلت نحو 160 فلسطينيًا في قطاع غزة خلال الشهر الماضي، ليرتفع عدد الضحايا منذ إعلان وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى أكثر من 1200، بينهم نساء وأطفال وكبار في السن ونازحون لجؤوا إلى مناطق صُنفت بأنها أكثر أمنًا.
وأكدوا أن “لا مكان آمنًا في غزة”، مشيرين إلى أن معظم عمليات القتل وقعت في مناطق نزوح مكتظة، بينها المواصي. كما حذروا من أن تقدم ما يُسمى “الخط الأصفر” غربًا، وبناء جدار بطول 23 كيلومترًا، وتدمير المباني السكنية، يعيد بالقوة والتهجير تشكيل جغرافية القطاع.
وأدان الخبراء استهداف المستشفيات ومراكز الإيواء والعاملين في المجال الإنساني والصيادين، إضافة إلى الانتهاكات التي ترتكبها جماعات مسلحة يُزعم تعاونها مع جيش الاحتلال، مؤكدين أن “الإبادة الجماعية مستمرة بلا هوادة”.
كما حذروا من استمرار القيود على دخول المساعدات الغذائية وحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى الأراضي الزراعية والمياه النظيفة والمستلزمات الزراعية، ما جعلهم عاجزين عن إنتاج الغذاء، وألقى بتداعيات خطيرة على الأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والنساء.
وفي الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس، استنكر الخبراء قتل “اسرائيل: ما لا يقل عن 14 فلسطينيًا خلال تموز/يوليو، إضافة إلى وفاة رضيع وإجهاض امرأة حامل بعد منع سيارات الإسعاف من اجتياز بوابات عسكرية، مؤكدين أن القيود على الحركة تحولت إلى “أدوات قاتلة”.
وأعربوا عن صدمتهم من تصاعد إرهاب المستوطنين، مشيرين إلى أنه “ليس عفويًا، بل يُمارس تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي وبمشاركتها في كثير من الأحيان”، بالتزامن مع توسع استيطاني غير مسبوق وعمليات هدم ومصادرة للأراضي وتهجير قسري للتجمعات الفلسطينية.
ودعا الخبراء إلى التنفيذ الفوري لفتوى محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية استمرار الاحتلال، ووقف الهجمات على المدنيين، وضمان إدخال المساعدات دون عوائق، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مطالبين الدول بوقف أي دعم سياسي أو عسكري أو مالي يسهم في استمرار هذا الوضع غير القانوني.
The post خبراء أمميون: الإبادة في غزة مستمرة appeared first on السبيل.





