خبراء: الفرق بين نسيان الأسماء ونسيان الوجوه قد يكشف اضطرابات عصبية مبكرة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
https://www.alwakeelnews.com/story/776648 الوكيل الإخباري- حذّر خبراء في الصحة العصبية من الخلط بين نسيان أسماء الأشخاص ونسيان وجوههم، مؤكدين أن كل حالة ترتبط بآليات دماغية مختلفة تماماً، وأن التمييز بينهما قد يساعد في اكتشاف العلامات المبكرة لبعض الأمراض العصبية التنكسية، بما في ذلك الزهايمر والخرف الجبهي الصدغي.وبحسب نيها سينها، أخصائية الخرف وعلم النفس السريري والرئيسة التنفيذية والشريكة المؤسسة لشركة "إيبوك إلدر كير"، فإن نسيان الاسم ونسيان الوجه لا يعدّان من مشكلات الذاكرة المتشابهة، بل يرتبط كل منهما بشبكات عصبية مختلفة في الدماغ، حيث تعتمد الأسماء على الذاكرة اللغوية والاسترجاع، بينما يرتبط التعرف إلى الوجوه بالشبكات البصرية.وأوضحت أن نسيان الأسماء أمر شائع وطبيعي في المواقف الاجتماعية، خصوصاً عند التوتر أو الإرهاق، بينما يُعد التعرف إلى الوجوه وظيفة بيولوجية أساسية أكثر رسوخاً، وقد يشير تراجعها في بعض الحالات إلى اضطرابات عصبية مثل الخرف أو الزهايمر.وأضافت أن الدراسات تشير إلى أن صعوبة التعرف إلى الوجوه قد تكون أكثر دلالة على مشكلات عصبية من نسيان الأسماء، إذ قد ترتبط باضطرابات مثل "عمى الوجوه" أو الخرف الجبهي الصدغي.وأكد الخبراء أن الهفوات العرضية في الذاكرة طبيعية مع التقدم في العمر، لكن القلق يظهر عندما تتكرر وتؤثر على الحياة اليومية، مشددين على أهمية مراقبة أنماط التغير في الذاكرة بدلاً من التركيز على النسيان العابر. البيان





