خاص.. صراع بين بدر والدعوة يشعل أزمة البنزين في ذي قار
شفق نيوز- ذي قار
كشف مصدر مطلع، يوم الأحد، عن حقيقة أزمة البنزين في محافظة ذي قار، مؤكداً أنها ليست ناجمة عن نقص في الوقود، بل تقف خلفها خلافات سياسية وإدارية حادة بين أطراف نافذة في المحافظة.
وقال المصدر، لوكالة شفق نيوز، إن "المحافظة لا تعاني من أزمة البنزين، وإنما القضية تعود إلى صراع كبير بين كتلتي منظمة بدر وحزب الدعوة الإسلامية"، مبيناً أن "هذا الخلاف انعكس بشكل مباشر على إدارة ملف توزيع المشتقات النفطية".
وأضاف أن "الخلل يكمن في إدارة توزيع النفط في ذي قار، التي يقودها مسؤول تابع لحزب الدعوة، في ظل خلاف مستمر مع مسؤول آخر مرتبط بمنظمة بدر، ما أدى إلى تعقيد آلية العمل داخل هذا القطاع الحيوي".
وأشار المصدر، إلى أن "توجيهات صدرت من مسؤولين حكوميين معنيين بالملف في المحافظة، يقودها قيادي في حزب الدعوة، تقضي بإغلاق عدد من محطات الوقود، رغم توفر البنزين فيها، الأمر الذي تسبب بأزمة خانقة وانعكس سلباً على المواطنين".
وتابع قائلاً إن "بعض أعضاء مجلس محافظة ذي قار تنصلوا من الوعود التي أطلقوها سابقاً بالضغط على مسؤولي شركة الإنتاج، من أجل إعادة فتح تلك المحطات وضخ الوقود للمواطنين، ما زاد من حدة التذمر الشعبي".
وتشهد محافظة ذي قار، منذ أيام أزمة خانقة في توفر البنزين داخل محطات الوقود، رغم تأكيدات رسمية بوجود كميات كافية من المنتج.
وأعلن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، يوم 25 من شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أن حكومته وضعت خطة توفر قرابة 10 مليارات دولار لخزينة الدولة من خلال إيقاف استيراد البنزين والمشتقات النفطية بعد تحقيق الاكتفاء في إنتاجها داخل العراق.





