... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
85005 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9230 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

خارج النص- يخسرون أكثر… لكنهم ينتصرون!

العالم
jo24
2026/04/03 - 00:10 501 مشاهدة

في الجزائر، خسرت فرنسا عشرات الآلاف… وخسر الجزائريون مئات الآلاف وربما أكثر من مليون، لكن الذي خرج من التاريخ لم يكن الشعب… بل الاستعمار.
في فيتنام، قُتل نحو 58 ألف جندي أمريكي مقابل ملايين الفيتناميين… وانتهت الحرب لا بسقوط هانوي، بل بسقوط وهم القوة الأمريكية.
في أفغانستان، دفعت أمريكا بضعة آلاف من الجنود، بينما دُفن أكثر من مئة ألف أفغاني تحت الركام… لكن من حمل حقائبه وغادر لم يكن صاحب الأرض.

وفي فلسطين…
لا نتحدث عن جولة حرب، بل عن قرنٍ كامل من الاقتلاع والمقاومة: من القدس إلى حيفا، من يافا إلى الضفة، من غزة إلى الشتات.
عشرات الآلاف من الشهداء عبر المحطات… مقابل خسائر أقل بكثير لدى الاحتلال، ومع ذلك، لم تُحسم المعركة… لأن من يُواجه القوة ليس عددًا، بل هو شعب لا يغادر تاريخه ولا أرضه ولا حلمه بالعودة إلى كل شبر منها، رغم كل ما فعله الاحتلال وما بناه من مستعمرات...وما حاول تغييره على الأرض...

واليوم… يُعاد المشهد في إيران.
تُقاس الخسائر بالأرقام الباردة: قتلى ودمار داخل إيران يفوق ما خسرته القوى المعتدية—الولايات المتحدة وإسرائيل—بفارق واضح.
لكن التاريخ لا يقرأ بهذه الطريقة.
فكما في الجزائر وفيتنام وأفغانستان… وفلسطين  ايضا. لم تكن المشكلة يومًا في عدد الضحايا، بل في قدرة الطرف الأقوى على تحمّل كلفة حرب لا تنتهي.

بالنسبة لإيران ووفق قراءة تاريخية معمقة لا علاقة لها بالعاطفة واتجاهاتها، إيران ورغم ما تخسره وهو هائل وكبير جدا لا تواجه مجرد ضربات عسكرية، بل مشروع إخضاع كامل.
والقوى التي تضربها اليوم، رغم تفوقها، تواجه المعضلة نفسها التي أسقطت من سبقها:
كيف تنتصر على خصمٍ مستعد أن يتحمّل ما لا تستطيع أنت تحمّله؟

هذه ليست مقارنة في الأرقام… بل في المعنى.
التفوق العسكري يحسم المعارك… لكنه لا يحسم الحروب الطويلة.

فالاحتلال أو العدوان لا يُهزم حين تتساوى الخسائر، بل حين يكتشف الطرف الأقوى أن كلفة الاستمرار أكبر من قدرته على الاحتمال… وأن الطرف الآخر، رغم نزيفه، لم ينكسر.
.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤