خارج الـ10 الكبار.. ساعة أبل تودع قائمة الأكثر مبيعًا في الصين لأول مرة
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
تواجه شركة أبل عقبة كبيرة في أحد أكبر أسواقها العالمية، فلأول مرة، خرجت ساعة أبل ووتش الذكية تمامًا من قائمة أفضل عشر ساعات ذكية مبيعًا في الصين.
وأظهر تقرير جديد لشركة كاونتربوينت ريسيرش أن "أبل" شهدت انخفاضًا ملحوظًا في مبيعاتها المحلية العام الماضي.يسلط هذا الانخفاض المفاجئ الضوء على تحول كبير في تفضيلات المستهلكين في الصين، حيث تكافح "أبل" للحفاظ على مكانتها في مواجهة موجة متنامية من المنافسين المحليين الأقوياء، بحسب تقرير لموقع "The Mac Observer"، اطلعت عليه "العربية Business".
وسجلت شحنات ساعات أبل ووتش في الصين انخفاضًا بنسبة 5% على أساس سنوي.
وسمح هذا التراجع المستمر للعلامات التجارية المحلية القوية بإقصاء "أبل" بالكامل من قائمة الأكثر مبيعًا، ما يمثل أدنى مستوى تاريخي للشركة الأميركية في هذه المنطقة شديدة التنافسية.
وقادت "هواوي" هذا التوجه المحلي بالاستحواذ على حصة كبيرة من السوق. وقد لاقت سلسلة ساعاتها الجديدة "Watch GT" رواجًا هائلًا بين المشترين، حيث تصدرت المبيعات وساعدت الشركة على الاستحواذ على ما يقرب من نصف إجمالي مبيعات الساعات الذكية المحلية.
ويُقبل المستهلكون في المنطقة على هذه الأجهزة المحلية بسبب أسعارها التنافسية واندماجها العميق مع المنصات البرمجية المحلية.
وأطلقت الحكومة الصينية أيضًا دعمًا ماليًا لمبيعات الإلكترونيات، ما عزز من نمو الشركات المحلية في الوقت الذي بدأت فيه المنتجات المستوردة بفقدان زخمها.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.