... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
210028 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6744 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

خالد دلال : العرب ما بعد الحرب

أخبارنا
2026/03/27 - 06:04 506 مشاهدة

أحد الدروس التي على العرب تعلمها جيدا بعد أن تضع الحرب أوزارها، والأمر بين مد وجزر، أن ينجحوا فيما فشلوا فيه تاريخيا: وهو الاتحاد في مواجهة الخطر.
ليس مقبولا مستقبلا أن نعيش ما نراه من قصف للعواصم العربية في حرب ليس لنا فيها لا ناقة ولا جمل، كما يحدث الآن في دول الخليج العربي وغيرها.

وليس مقبولا أن نرتهن في حماية أوطاننا إلى القطرية، بل لا بد من تقييم حقيقي لمنظومة الأمن العربي الجماعي، وصولا إلى إستراتيجية دفاعية مشتركة تؤسس لتشكيل جيش عربي موحد هدفه الوقوف صفا واحدا ضد العدو مهما تعددت أشكاله ومبرراته وغاياته.

لا تنقصنا الأموال ولا العقول ولا الجيوش، بل ما ينقصنا الإرادة، وقبلها النية الحقيقية الصادقة للوحدة.

ما زلت أذكر ما علمني إياه أحد أساتذتي في جامعة كولومبيا الأميركية "من أن الشرق الأوسط هو مسرح صراع البشرية عبر التاريخ، ذلك أنه يحتضن ثروات الأرض، والأهم كونه مهد الديانات السماوية، والكل في العالم يؤمن أن له حق فيه". كما واسترجع في الذاكرة حديثا جمعني مع بروفيسور متخصص في الدراسات الشرق أوسطية في جامعة هارفارد، وقوله "إن الشرق الأوسط هو حلبة صراع القوى العظمى، والأهم من قبل العرب والترك والفرس واليهود عبر التاريخ. وكلهم يسعون للسيطرة على الآخر تحت مسميات حروب الدين والعرق والموارد".

لن ينفعنا أي تحالف، حتى لو دفعنا مئات المليارات، إلا إذا تحالفنا مع أنفسنا أولا، وقدمنا العرب قوة واحدة في وجه الجميع، أصدقاء في وقت السلام وأعداء في وقت الحرب.
الشرق الأوسط ما بعد المسرحية الأميركية - الإسرائيلية - الإيرانية لن يكون كما كان من قبل، وسيبدأ، على أغلب الظن، سباق تسلح محموم عليه أن يكون البداية لتوحيد الكلمة والموقف والردع العربي، وإطلاق العنان لنصنع سلاحنا بأيدينا وألا نرتهن للآخر مهما قدم من معسول الكلام. ولنا فيما تواجهه عواصم الخليج العربي عبرة.

وما بين كل ذلك وغيره الكثير، علينا أن نقرأ الأحداث بدقة وبراغماتية، وأن نتصرف وفق مصالحنا العربية أولا وقبل كل شيء، وهذا يتطلب بناء قدرتنا العسكرية وتباعا هيبتنا بين الأمم أكثر وأكثر، وصولا إلى ترجمة مقولة داهية السياسة والحرب عبر التاريخ، الثعلب الإنجليزي، رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرشل: "نفوذ الدول يقاس بمسافة نيران مدافعها". وهذا فعلا نهج الأقوياء في معادلات الحرب والسلام. فهل من متدبر ليكون لنا موطئ قدم في صراع الجبابرة يا عرب؟

الغد


مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤