قفزة مفاجئة بأسعار "الخضراوات والفواكه" في بغداد
شفق نيوز- بغداد
تشهد الأسواق المحلية في العراق، ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الخضراوات والفواكه، ولا سيما المستوردة منها، ما أثار موجة استياء واسعة بين المواطنين في ظل الضغوط المعيشية المتزايدة.
وقال صاحب محل خضراوات في بغداد، لوكالة شفق نيوز، إن "أسعار الطماطم سجلت قفزة كبيرة خلال الأيام الأخيرة، إذ تراوحت حالياً بين 2500 و3000 دينار للكيلوغرام الواحد، بعد أن كانت تُباع بأسعار أقل بكثير خلال الفترة الماضية"، مؤكداً أن "هذا الارتفاع شمل أغلب أنواع الخضر، سواء المستوردة أو المحلية".
وأضاف أن "الباعة ليسوا من يرفعون الأسعار، وإنما تصلهم مرتفعة أساساً من أسواق الجملة"، مبيناً أن "أسعار الطماطم في أسواق الجملة، ولا سيما في علوة جميلة ومنطقة الرشيد، تُباع حالياً بسعر يصل إلى 2250 ديناراً للكيلوغرام الواحد".
وتابع قائلاً إن "سعر البصل ارتفع أيضاً ليصل إلى 1000 دينار للكيلوغرام، بعد أن كان يُباع بسعر 250 ديناراً للكيلوغرام، وكذلك الخيار الذي بلغ السعر ذاته، فيما وصل سعر الباذنجان إلى 1500 دينار، أما البامية، فقد بلغ سعرها نحو 10 آلاف دينار للكيلوغرام"، مضيفاً أن "هذا السعر يُسجَّل مع أول نزول لها في الموسم، إذ تكون عادةً مرتفعة في بدايات طرحها في الأسواق".
وأشار إلى أن "الزيادات لم تقتصر على الخضراوات فقط، بل طالت الفواكه أيضاً، إذ تراوح سعر الموز بين 2000 و2500 دينار للكيلوغرام، في حين بلغ سعر البرتقال المستورد نحو 2500 دينار، والألو نحو 6000 دينار".
من جانبهم، عبّر مواطنون عن استيائهم من ارتفاع الأسعار، مشيرين إلى أنها أثقلت كاهل العائلات بشكل كبير.
وتقول أم أحمد، لوكالة شفق نيوز، إن الغلاء أصبح "هماً إضافياً" على الأسرة، مبينة أن تكلفة وجبة غذاء واحدة تصل إلى نحو 25 ألف دينار إذا تم إضافة القليل من اللحم، بسبب ارتفاع أسعار معظم المواد.
بدورها، أوضحت أم أنور أنها اضطرت، بعد موجة الغلاء، إلى شراء الخضار من الدرجة الثانية كون أسعارها أكثر ملاءمة، مؤكدة أنها باتت تشتري الطماطم بين أسبوع وآخر، فيما اعتبرت البامية من الكماليات التي لم تعد تشتريها.
وطالبت أم نور، الجهات الحكومية بالتدخل لخفض الأسعار، مؤكدة أن موجة الغلاء أثرت بشكل مباشر على جيوب المواطنين وزادت من الأعباء المعيشية اليومية.




