قديسات يكتب: الأردن لا يقبل القسمة إلا على نفسه.. أفلا يعقلون؟ ـ بقلم: محمد قديسات
•قديسات يكتب: الأردن لا يقبل القسمة إلا على نفسه..
•أفلا يعقلون؟ محمد قديساتصحفي أردني قديسات يكتب: الأردن لا يقبل القسمة إلا على نفسه..
•أفلا يعقلون؟ محمد قديساتصحفي أردني مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/05 الساعة 15:53 عندما يتعلق الأمر بسيادة الأردن ومصالحه العليا، ضمن إطار السيادة الراسخة والثوابت الوطنية العليا، يصبح الدفاع عن الوطن و...
هذا الخبر من شبكة الساعة الإعلامية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
قديسات يكتب: الأردن لا يقبل القسمة إلا على نفسه.. أفلا يعقلون؟ محمد قديساتصحفي أردني قديسات يكتب: الأردن لا يقبل القسمة إلا على نفسه.. أفلا يعقلون؟ محمد قديساتصحفي أردني مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/05 الساعة 15:53 عندما يتعلق الأمر بسيادة الأردن ومصالحه العليا، ضمن إطار السيادة الراسخة والثوابت الوطنية العليا، يصبح الدفاع عن الوطن وسمائه وترابه وأمنه وسلامة مواطنيه واجبًا شرعيًا قبل أن يكون واجبًا وطنيًا، وقياسًا على الحرب الدائرة في المنطقة بين قوى الشر التي تتنازع الهيمنة على المنطقة وفق مشاريعها الخاصة، في ظل الاصطفافات الإقليمية المتشابكة والمصالح الجيوسياسية المعقدة، يجب تنحية العاطفة وعدم السماح أن يكون الأردن مسرحًا عملياتيًا لأي من هذه القوى، وهو ما يقوم به الأردن متسلحًا بيقظة مؤسسته العسكرية وأجهزته الأمنية، ضمن المنظومة الأمنية المتماسكة، محاطًا بوعي شعبي لا يسمح للأجندات الضيقة أن تتسلل عبر مساحة الوعي، مستندًا إلى الوعي الجمعي المتقدم، وعدم تمرير مواقف داعمة لطرف من أطراف الصراع ارتكازًا على عاطفة دينية.صحيح أننا نعتبر أن إسرائيل وحاميتها أمريكا صاحبة مشروع توسعي تسعى لتحقيق مشروعها الصهيو-أمريكي في السيطرة على المنطقة، ولعب دور الشرطي الوحيد فيها، والاستمرار بغلوها وعنجهيتها، ووأد حلم إقامة الدولة الفلسطينية التي ما تزال قضية الأردن المركزية قبل غيره، ولم تسقط من ثوابته وأولياته، لكن المطلوب أردنيًا ووطنيًا، ووفق الخطاب الوطني المسؤول، أن لا تعمينا العاطفة عن المشروع المقابل الذي لا يقل خطرًا عن سابقه، ويسعى بدوره لفرض هيمنته على المنطقة والخليج العربي تحديدًا، في ظل غياب التوازن الاستراتيجي الدقيق، ولكل منهما أذرعه التي يعمل جاهدًا على زرعها لضرب الاستقرار وإبقاء فتيل الأزمات مشتعلًا ومتلاحقًا، بما يهدد الاستقرار البنيوي للدولة، ما يضع الأردن في موقف المتأثر من كل هذه الصراعات والأجندات، وهنا يبرز بقوة دور الأردن الذي يقوده جلالة الملك، وتمارس فيها الدبلوماسية الأردنية جهودًا كبيرة تتسم بالرصانة والموثوقية العالية، ضمن النهج الدبلوماسي الرصين، لخفض التصعيد تمهيدًا للخروج من المأزق الذي تمر بها المنطقة بأقل الأضرار، وحماية مصالح الأردن العليا، وحماية سيادته وأمن مواطنيه، والتقليل ما أمكن من التداعيات الاقتصادية والأمنية للحرب الدائرة.لا يمكن لعاقل يضع...المصدر: شبكة الساعة الإعلامية | Source: شبكة الساعة الإعلامية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة شبكة الساعة الإعلامية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by شبكة الساعة الإعلامية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

