وتعود حيثيات هذه القضية إلى شهر مارس الماضي بدوار "آيت بن الطالب"، حين أقدم الجاني على ضرب الحمار بواسطة "فأس" بذريعة تجاوزه لحدود ملكيته الخاصة، مما تسبب للحيوان في جرح غائر على مستوى قوائمه الخلفية.
ووفقاً للدعوى التي باشرها المتضرر، فإن هذا الفعل لم يقتصر أثره على التنكيل بالحيوان فحسب، بل امتد ليشكل ضرراً مادياً ومعنوياً كبيراً لصاحبه الذي فقد وسيلة أساسية في نشاطه اليومي.
وقد استندت المحكمة في قرارها إلى ثبوت الأضرار الناتجة عن هذا السلوك التعسفي، لتقضي بقبول الطلب شكلاً وفي الموضوع بإلزام المعتدي بأداء مبلغ التعويض المحدد مع تحمل كافة مصاريف الدعوى.
ويرسخ هذا الحكم مبدأ المسؤولية المدنية عن الأفعال التي تلحق الضرر بالحيوانات وتستوجب جبر الضرر لأصحابها.



