🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
401861 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3628 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

"قد يكون هذا يوم لقائي بخالقي": الربانة التي أنقذت ركاب طائرة بأعصاب من فولاذ

BBC عربي رياضة
2026/05/21 - 16:57 503 مشاهدة
BBC News, عربيإذهب الى المحتوىرئيسيةشاهداستمعأقسامرئيسيةأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقاتأخباراقتصادصحة وعلومثقافة وفنونرياضةتحقيقات"قد يكون هذا يوم لقائي بخالقي": الربانة التي أنقذت ركاب طائرة بأعصاب من فولاذصدر الصورة، US Navy/PH2 Thomas P. Milne/Getty Images لطالما حلمت تامي جو شولتس بقيادة الطائرات المقاتلة. نشأت في ستينيات القرن الماضي في مزرعة قرب قاعدة هولومان الجوية، في ولاية نيو مكسيكو الأمريكية، وكانت تحب أن تراقب الطائرات وهي تمرّ مزمجرة فوق حظيرة عائلتها. كان الطيران يبدو لها شيئاً أقرب إلى السحر. عملت شولتس بجد في المزرعة، وبدأت تقود الجرار الزراعي وهي في التاسعة. ولم يكن والداها يقسمان العمل إلى "أعمال للرجال" و"أعمال للنساء"، بل شجعاها على أن تختار المهنة التي تناسبها. لذلك قالت شولتس لوالدتها: "أريد أن أقود طائرات مقاتلة". فردّت والدتها: "يا تامي، هؤلاء أناس أذكياء جداً". كانت تلك أول مرة تدرك شولتس فيها أن الطريق إلى قيادة الطائرات لن يكون سهلاً. في يوم للتوجيه المهني في المدرسة الثانوية، قصدت شولتس صفّ الطيران. فقال العقيد المسؤول: "هذا يوم مهني، وليس يوماً للهوايات، عليك أن تجدي شيئاً تستطيع الفتيات القيام به". ومع ذلك، جلست شولتس في الصف، وكلما استمعت ازداد حماسها. وتقول: "كان الأمر مثيراً حتى النهاية. وأدركت... أنني لم أسمع شيئاً يفوق قدرة عقل المرأة على استيعابه". غادرت وهي أكثر تصميماً من أي وقت مضى على أن تصبح ربانة طيران عسكري. يستحق الانتباهشرح معمق لأبرز الأحداث والموضوعات، لمساعدتك على فهم أهم المتغيرات حولك وأثرها على حياتك وعندما أنهت دراستها الجامعية، طرقت باب مسؤول تجنيد في سلاح الجو الأمريكي. وتتذكر شولتس: "استمع إليّ، ثم قال: أنا آسف، لكننا لا نجنّد النساء". وكان ذلك أول باب من أبواب كثيرة أغلقت في وجهها. قررت أن تجرّب فروعاً أخرى تشغّل طائرات في القوات المسلحة الأمريكية، بما في ذلك الجيش، الذي أخبرها بأنها لا تناسبه، ثم البحرية، التي سمحت لها على الأقل بخوض اختبار الطيارين. وتتذكر شولتس أن مسؤول التجنيد قال لها: "أنا آسف، لقد حصلتِ على درجة تكفي لو كنتِ رجلاً، لكنها لا تكفي لامرأة. عليكِ أن تحصلي على درجة أعلى إذا أردتِ أن تكوني طيارة". عادت إلى الدراسات العليا، لكنها كانت تعرف أن عليها أن تمنح حلمها محاولة أخيرة. وبعد أن أنهت دراستها عام 1985، ذهبت إلى مكتب تجنيد آخر تابع للبحرية الأمريكية. وقالت لمسؤول التجنيد إنها لم تحصل على درجة كافية "لامرأة"، وإنها تريد إعادة الاختبار. "فقال لي: عمّ تتحدثين؟ ليست لدينا درجات مختلفة للرجال والنساء. ثم قال: سأتحقق من نتيجتك. وفعل ذلك، ثم قال: درجاتك جيدة". وبعد بضعة أشهر، كانت شولتس قد حلقت شعر رأسها، وتؤدي تمارين الضغط في مدرسة المرشحين لضباط الطيران في فلوريدا. كان الطيران كما حلمت به شولتس تماماً: أشبه بالسحر. حصلت على رخصة الطيران، ثم أصبحت مدرّبة متخصصة في التعامل مع الحالات التي تفقد فيها الطائرة توازنها أو تخرج عن السيطرة. كان هذا التدريب يعني أن تصعد بالطائرة إلى ارتفاع يقارب 30 ألف قدم، أي نحو 9 كيلومترات، ثم تدفعها إلى دوران حاد في الجو. وكان على المتدرّب أن يستعيد السيطرة عليها بنفسه، وإلا تدخلت شولتس وتولت القيادة. لاحقاً، تبيّن أن ذلك كان تدريباً بالغ الأهمية لما واجهته شولتس بعد سنوات، حين انفجر أحد محركات طائرة الركاب التي كانت تقودها. كانت شولتس قد أمضت، بحلول ذلك الوقت، عشر سنوات في قيادة الطائرات في البحرية الأمريكية. وهناك التقت زوجها. وفي تسعينيات القرن الماضي، تركا البحرية وبدآ بتكوين عائلة. بعد ذلك، عملا معاً في قيادة الطائرات التجارية لدى شركة "ساوث ويست إيرلاينز" الأمريكية. في 17 أبريل/نيسان 2018، كانت الرحلة 1380 تحمل وقوداً كثيراً لأنها متجهة في رحلة طويلة، وكانت مقاعدها كلها ممتلئة. وعندما وصلت الطائرة إلى ارتفاع 33 ألف قدم، أي نحو 10 كيلومترات، سمعت شولتس صوت انفجار. كان أول ما خطر في بالها أن الطائرة اصطدمت بطائرة أخرى في الجو. وتقول شولتس: "انحرفت الطائرة جانباً، ثم هوت بسرعة وبزاوية حادة، ودارت فجأة إلى اليسار". نجحت شولتس في إعادة الطائرة إلى وضعها الطبيعي، لكنها بدأت بعدها تهتز بقوة شديدة، إلى حد أنها لم تعد تستطيع قراءة أجهزة القياس أمامها. امتلأت قمرة القيادة بالدخان، وكان هدير الطائرة عالياً إلى درجة أن شولتس ومساعدها لم يعودا قادرين على سماع بعضهما. ما لم تكن تعرفه في تلك اللحظة هو أن قطعة من إحدى شفرات المروحة انفصلت، ودخلت إلى عمق المحرك، فتسببت في انفجاره. ولم تعرف إلا لاحقاً أن غطاء المحرك تمزق بالكامل. وتقول: "كان الغطاء قد تمزّق نحو الخلف كأنه قشرة موزة، وبقي متصلاً بالطائرة عند جذر الجناح". وأصابت شظايا إحدى نوافذ الطائرة، فتحطمت، ما أدى إلى فقدان سريع للضغط داخل المقصورة. وتتذكر شولتس: "عند ذلك الارتفاع، لا تستطيع الجيوب الأنفية أن تتأقلم مع تغيّر ضغط الهواء بالسرعة نفسها، ولذلك يكون الألم شديداً جداً". وامتد الألم من أذنيها نزولاً إلى رقبتها. ورغم كل ذلك، تحركت شولتس بدافع الغريزة والتدريب. اختارت أقرب مطار يمكن الهبوط فيه، وهو مطار فيلادلفيا، واتجهت نحوه. وتقول: "أتذكر أنني فكرت: لست متأكدة أننا سنتمكن من الوصول إلى المدرج في الوقت المناسب. عندها خطر في بالي أنه هذا قد يكون يوم لقائي بخالقي". ومع ذلك، بدا صوت شولتس هادئاً في التسجيلات التي التقطت حديثها مع برج المراقبة. يسمع صوتها وهي تقول: "نعم، هناك جزء مفقود من الطائرة، لذلك سنحتاج إلى تخفيف السرعة قليلاً". وعندما ظهر المدرج أمامها، يمكن سماعها وهي تهمس عبر مسجّل قمرة القيادة: "يا أبانا السماوي". كانت الطائرة تسير في الجو على جانبها تقريباً، بمحرك واحد فقط، وكانت شولتس قد تجاوزت مسار الهبوط المناسب للمدرج. كان عليها أن تستخدم كل ما تعرفه من مهارات لتعيد الطائرة إلى المسار الصحيح وتهبط بها بسلام، منقذة حياة 148 من الركاب وأفراد الطاقم. كانت إحدى الراكبات، جينيفر ريوردان، قد أصيبت إصابة بالغة عندما تحطمت النافذة، وتوفيت لاحقاً في المستشفى. وتقول شولتس إن هذا الفقد سيظل يرافقها دائماً. بعد الهبوط، خضعت شولتس لفحوص طبية. فقال لها الطبيب: "لا بد أن أعصابك من فولاذ. حتى نبضات قلبك لم ترتفع". فكيف تفسّر شولتس قدرتها على الحفاظ على هدوئها تحت الضغط؟ تقول: "عندما تكون مسؤولاً، وعندما ينظر إليك الآخرون بوصفك قائداً، فالصواب هو أن تحافظ على رباطة جأشك، وأن تتعامل مع المشكلات التي أمامك". إنه موقف صقلته سنوات طويلة من العمل، لم تفقد خلالها شولتس أعصابها، ولم تستسلم. استناداً إلى حلقة من برنامج "آوتلوك" على خدمة "بي بي سي العالمية". 01:21 فيديو, أسوأ حادثة غوص في جزر المالديف, المدة 1,2101:11 فيديو, أرسنال بطل "البريميرليغ" بعد غياب 22 عاماً, المدة 1,1100:47 فيديو, رائحة الشرع من عطر ترامب, المدة 0,4701:23 فيديو, نيمار في تشكيلة البرازيل لكأس العالم 2026, المدة 1,2301:05 فيديو, محمد رمضان يتحدث لترندينغ عن فيلمه الجديد "أسد", المدة 1,0501:00 فيديو, ما حقيقة رفض الفيزا لخمسة لاعبين عراقيين؟, المدة 1,0001:09 فيديو, وثائق سرية أمريكية تكشف لأول مرة عن "أجسام مجهولة", المدة 1,0901:39 فيديو, ما علاقة الأرجل الاصطناعية بالدورة الشهرية؟, المدة 1,3901:15 فيديو, "نظام الطيبات"... ما مخاطره؟, المدة 1,1501:38 فيديو, تفشي فيروس هانتا في سفينة سياحية, المدة 1,3801:39 فيديو, ما الذي يحدث في مالي؟, المدة 1,3901:25 فيديو, تكاليف عالية على المغربي في كأس العالم 2026, المدة 1,2501:39 فيديو, حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران بأسلوب "ليغو"، من ينتج هذه الفيديوهات؟, المدة 1,3901:05 فيديو, لماذا سمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟, المدة 1,0501:51 فيديو, من هو نجل آخر شاه لإيران رضا بهلوي؟, المدة 1,5101:33 فيديو, 3 أساسيات في حياتك مرتبطة بمضيق هرمز, المدة 1,3301:56 فيديو, هل الأرض مسطحة أم كروية؟, المدة 1,5601:38 فيديو, لماذا لا يرتدي مسؤولون إيرانيون ربطة عنق؟, المدة 1,38المزيد حول هذه القصةما هو المخدر الذي يأخذه الطيارون ليبقوا مستيقظين؟15 مارس/ آذار 2024طيران الإمارات تنذر بوينغ: "هذه فرصة أخيرة"5 فبراير/ شباط 2024راكب يفتح باب الطائرة ويمشي على جناحها قبل إقلاعها28 يناير/ كانون الثاني 2024الأخبار الرئيسيةالإمارات تهاجم إعلاناً إيرانياً بشأن مضيق هرمز وتصفه بـ"أضغاث أحلام"، وقائد الجيش الباكستاني يزور طهرانقبل 3 ساعةإدانات لوزير الأمن الإسرائيلي بعد سخريته من ناشطين في "أسطول الصمود" وهم مقيّدو الأيدي، وإسرائيل تستعد لترحيلهمقبل 6 ساعةالولايات المتحدة تقاضي راؤول كاسترو: حادثة عمرها 30 عاماً تعود إلى الواجهةقبل 3 ساعةاخترنا لكممعركة الزيدي لتفكيك نفوذ الفصائل العراقية المسلحة19 مايو/ أيار 2026الحج بين الشوق والحنين: كيف صوّرت الأغنية الشعبية المصرية تفاصيل "المغامرة الكبرى"؟18 مايو/ أيار 2026لماذا يُطلق اسم أرض الماء والذهب على إقليم النيل الأزرق السوداني؟14 مايو/ أيار 2026قرصنة على سواحل الصومال: بحارة مصريون يستغيثون لتحريرهم بعد نفاد الماء والطعام13 مايو/ أيار 2026ملك الغابة في أحضان البشر، صورة جميلة قد تنتهي بكارثة13 مايو/ أيار 2026تفضيلات القراء1الإمارات تهاجم إعلاناً إيرانياً بشأن مضيق هرمز وتصفه بـ"أضغاث أحلام"، وقائد الجيش الباكستاني يزور طهران2كيف تفاعل رواد منصات التواصل الاجتماعي مع اعتذار الشرع بعد "إساءة" والده لأهالي دير الزور؟3رفضته فقتلها... الإعدام لقاتل مؤثرة باكستانية على تيك توك4قرش شبح وإسفنجة مفترسة... اكتشاف أكثر من ألف كائن بحري جديد خلال عام5بنت جبيل: المدينة التي تتصدر جبهات الحروب في جنوب لبنان6كيف احتفل جمهور الزمالك بلقب الدوري رقم 15؟7الصين وروسيا تعلنان رفضهما لمشروع "القبة الذهبية" الدفاعي الأمريكي ولـ"الأعمال العسكرية العدوانية" في العالم8إدانات لوزير الأمن الإسرائيلي بعد سخريته من ناشطين في "أسطول الصمود" وهم مقيّدو الأيدي، وإسرائيل تستعد لترحيلهم9كيف يمكن أن يؤثر إغلاق هرمز على الغذاء والأدوية والهواتف الذكية؟10يبيعون أطفالهم بسبب الجوع: آباء أفغان يواجهون خيارات مستحيلةBBC News, عربيلماذا يمكنك الاعتماد على أخبار بي بي سيشروط الاستخدامعن بي بي سيسياسة الخصوصيةملفات الارتباط Cookiesاتصل بـ بي بي سيبي بي سي نيوز عربي في لغات أخرى© 2026 بي بي سي. بي بي سي ليست مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية. سياستنا بخصوص الروابط الخارجية.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤