🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
414543 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3212 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

قبل مونديال 2026.. وهبي أمام رفاهية الاختيار وكابوس المهاجم القاتل

العالم
جريدة عبّر
2026/05/25 - 14:12 503 مشاهدة

مع اقتراب صافرة انطلاق مونديال 2026، التي ستحتضنها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بين 11 يونيو و19 يوليوز، بدأت ملامح الحلم المغربي تتشكل بهدوء داخل أسوار مركب محمد السادس لكرة القدم بسلا، حيث دخل الناخب الوطني محمد وهبي مرحلة الحسم الحقيقي، في ظل وفرة غير مسبوقة للمواهب المغربية المنتشرة عبر مختلف الدوريات العالمية.

ولأجل وضع اللمسات الأخيرة على تركيبته البشرية، وجّه وهبي الدعوة إلى مجموعة موسعة من اللاعبين للدخول في تجمع إعدادي يمتد من 22 إلى 26 ماي، قبل الكشف عن اللائحة النهائية التي ستدافع عن ألوان المغرب في أكبر محفل كروي عالمي. غير أن المهمة هذه المرة لن تكون سهلة، لأن كثرة الخيارات تحولت إلى صداع حقيقي داخل عدد من المراكز.

حراسة المرمى.. من نقطة ضعف إلى مصدر اطمئنان

لسنوات طويلة، شكل مركز حراسة المرمى أحد أبرز نقاط القلق لدى الجماهير المغربية، لكن المشهد تغير بشكل لافت في السنوات الأخيرة، بعدما أصبح المغرب يتوفر على حراس يقدمون مستويات عالية سواء داخل البطولة الوطنية أو في الدوريات الخارجية.

ياسين بونو يبدو الاسم الوحيد الذي لا يختلف حوله اثنان، بعدما واصل تألقه بقميص الهلال السعودي وفرض نفسه كأحد أفضل الحراس العرب والأفارقة في السنوات الأخيرة. لكن الصراع الحقيقي يدور خلفه، حيث ارتفعت أسهم أكثر من اسم بشكل قوي.

منير المحمدي، بخبرته الطويلة مع المنتخب، يبقى خياراً مطروحاً رغم عودته المتأخرة من الإصابة وقلة تنافسيته مع نهضة بركان، بينما يواصل المهدي الحرار فرض نفسه كواحد من أبرز الحراس محلياً بعد سلسلة “الكلين شيت” التي حققها هذا الموسم.

كما عاد اسم المهدي بن عبيد بقوة إلى الواجهة بعد استعادة مستواه مع الوداد الرياضي، في وقت نجح أحمد رضا التكناوتي في العودة من بعيد، مستفيداً من عروضه القوية رفقة الجيش الملكي خاصة قارياً.

وفي إطار إعداد جيل المستقبل، استدعى وهبي أيضاً الحارسين الشابين يانيس بن شاوش وإبراهيم غوميز من أجل إدماجهما تدريجياً داخل أجواء المنتخب الأول.

المنتخب المغربي

الدفاع.. صداع مزمن يقلق وهبي

إذا كان مونديال قطر قد صنع صورة أسطورية للدفاع المغربي أمام عمالقة الكرة العالمية، فإن الوضع اليوم يبدو مختلفاً تماماً. فالخط الخلفي الذي كان نقطة قوة الأسود، تحول في الأشهر الأخيرة إلى مصدر قلق واضح، خاصة بعد التراجع الذي ظهر خلال كأس إفريقيا الأخيرة.

ورغم استمرار بعض الأسماء في تقديم مستويات جيدة، يتقدمها أشرف حكيمي، وزكرياء الواحدي، وأنس صلاح الدين، ومحمد الشيبي، إضافة إلى بعض المواهب الصاعدة مثل عبد الحميد أيت بودلال وإسماعيل باعوف ورضوان الحلحال، إلا أن معضلة الإصابات وغياب التنافسية ضربت أسماء مهمة داخل المنظومة الدفاعية.

نايف أكرد وشادي رياض ويوسف بلعمري عانوا كثيراً هذا الموسم، ما جعل الطاقم التقني يبحث عن حلول إضافية، سواء عبر إعادة بعض الأسماء المجربة مثل سفيان بوفتيني ومروان سعدان، أو منح الفرصة لعناصر جديدة قادرة على إعادة التوازن للخط الخلفي.

وهبي يدرك جيداً أن البطولات الكبرى لا تُربح فقط بالهجوم، بل بدفاع قوي ومتوازن، لذلك تبدو هذه الجبهة الأكثر تعقيداً قبل المونديال.

خط الوسط.. رفاهية نادرة في تاريخ الأسود

في المقابل، يعيش المنتخب المغربي حالة استثنائية على مستوى خط الوسط، بعدما تحول هذا المركز إلى أكبر نقاط القوة داخل التشكيلة الوطنية.

اختيار الموهبة أيوب بوعدي تمثيل المغرب أعطى دفعة قوية للمشروع الرياضي للمنتخب، خاصة بالنظر إلى الإمكانيات الكبيرة التي يتوفر عليها اللاعب، بينما عززت أسماء أخرى المنافسة بشكل غير مسبوق، على غرار سمير المرابط وسفيان فوزي وأيوب لوزا.

كما يواصل الثلاثي سفيان أمرابط وعز الدين أوناحي وبلال الخنوس تقديم الإضافة بخبرتهم الدولية، إلى جانب أسماء برزت بقوة هذا الموسم مثل إسماعيل الصيباري ونائل العيناوي وأسامة ترغالين وربيع حريمات.

هذه الوفرة تجعل مهمة محمد وهبي معقدة، لأن استبعاد بعض الأسماء سيكون حتمياً، رغم أحقيتها الفنية بالحضور.

الهجوم.. لغز الرقم 9 يؤرق المنتخب

ورغم كثرة النجوم في الخط الأمامي، لا يزال المنتخب المغربي يبحث عن مهاجم حاسم قادر على إنهاء الفرص وصناعة الفارق في المباريات الكبرى.

إبراهيم دياز وعبد الصمد الزلزولي يبدوان الأقرب لضمان مكانهما، لكن بقية الأسماء لم تقنع بشكل كامل حتى الآن، خاصة في مركز رأس الحربة.

أيوب الكعبي وسفيان الرحيمي تعرضا لانتقادات واسعة بعد كأس إفريقيا الأخيرة، بينما تراجعت أسهم بعض اللاعبين بسبب قلة اللعب مع أنديتهم، مثل الزابيري مع رين الفرنسي.

وأمام هذا الوضع، فتح وهبي باب المنافسة أمام مجموعة كبيرة من المهاجمين الشباب، يتقدمهم يانيس البكراوي هداف إيشتوريل البرتغالي، وريان بونيدا مهاجم أجاكس، وتوفيق بن طيب المتألق مع تروا الفرنسي، إضافة إلى سفيان بن جديدة وأيوب أميموني لاعب آينتراخت فرانكفورت.

الرسالة تبدو واضحة: لا مكان للأسماء، والأفضلية ستكون لمن يثبت جاهزيته فوق أرضية الملعب.

الكاف

مونديال الحسم

المنتخب المغربي يدخل مرحلة مختلفة تماماً عن السنوات الماضية. فالموهبة أصبحت متوفرة في أغلب المراكز، والمنافسة بلغت مستويات غير مسبوقة، لكن ذلك لا يمنع وجود بعض الثغرات التي قد تتحول إلى نقطة ضعف قاتلة في بطولة بحجم كأس العالم.

وهبي يملك اليوم وفرة كبيرة في حراسة المرمى، والأظهرة، والوسط، والأجنحة، لكنه لا يزال مطالباً بإيجاد التوازن المثالي في محور الدفاع ومركز المهاجم الصريح، بعيداً عن المجاملات والاختيارات العاطفية التي كلفت المنتخب الكثير في محطات سابقة.

المونديال لا يعترف بالأسماء ولا بالعواطف، بل بالجاهزية والواقعية… وهذا بالضبط ما سيحدد مستقبل الأسود في صيف 2026.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤