... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
156002 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7811 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

قبل انتخابات محلية.. "البديل من أجل ألمانيا" يتعهد بترحيل المهاجرين وإنهاء معاداة روسيا

سياسة
الشرق للأخبار
2026/04/12 - 06:51 501 مشاهدة

تعهد حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، بترحيل المهاجرين، وتضييق الخناق على هيئات البث العامة، وإطلاق برنامج لتبادل الطلاب مع روسيا، وذلك حال فوزه في الانتخابات المحلية بإحدى ولايات شرق ألمانيا، والمقررة في سبتمبر المقبل، حسبما أفادت صحيفة "فاينانشيال تايمز".

وفي مؤتمر عُقد في ولاية ساكسونيا أنهالت، السبت، أطلق الحزب "برنامجه الحكومي" في الولاية، حيث يتصدر استطلاعات الرأي، وإذا حقق الحزب الفوز في انتخابات سبتمبر، فسيتولى زمام الحكم في إحدى الولايات الألمانية لأول مرة في تاريخها.

وقال مرشح الحزب لرئاسة الولاية، أولريش سيجموند، للمندوبين في الاجتماع الذي عُقد في ماجديبورج، عاصمة الولاية، إنهم "سيصنعون التاريخ في وقت لم يعد فيه الكثيرون يشعرون بالأمان في وطنهم... بالكاد نشعر بأننا في بيوتنا".

وأضاف سيجموند إنه "أراد أن يُظهر للناخبين كيف أثرت هذه السياسات على منطقتهم، وأن يُحدد أيضاً التوجه السياسي الأساسي للحزب في إطار استعداداته للانتخابات الوطنية المقبلة عام 2029".

وفي ولاية ساكسونيا أنهالت، تشير استطلاعات الرأي إلى أن نسبة تأييد "البديل من أجل ألمانيا" تقارب 40%، على الرغم من فضيحة المحسوبية الأخيرة التي تورط فيها مسؤولون حزبيون إقليميون بمنح وظائف ممولة من دافعي الضرائب لأفراد عائلاتهم.

وقد يكون هذا كافياً لتولي الحزب السلطة في سبتمبر، لا سيما إذا انخفضت نسبة تأييد العديد من الأحزاب الصغيرة عن عتبة الـ 5% اللازمة لدخول برلمان الولاية.

وحزب "البديل من أجل ألمانيا"، الذي تأسس في عام 2013 استجابةً لأزمة منطقة اليورو، تحول تدريجياً إلى حزب يُعرف بموقفه المتشدد من الهجرة، فضلاً عن تقاربه مع موسكو.

والعام الماضي، صنّفه جهاز المخابرات الداخلية رسمياً "منظمةً يمينيةً متطرفة"، كما يواجه الحزب تحقيقاتٍ جاريةً بشأن مزاعم قبول مسؤولين منتخبين أموالاً صينية وروسية، وهو ما ينفيه المسؤولون.

الطعن في البيان الانتخابي

ويُعدّ البيان الانتخابي المكون من 156 صفحة، والذي أقره الحزب، السبت، مثيراً للجدل، لأنه يتضمن مجموعة من السياسات التي تتجاوز صلاحيات حكومة الولاية، مثل رفع العقوبات عن موسكو، واستئناف شراء الغاز عبر خط أنابيب "نورد ستريم"، والانسحاب من اتفاقية باريس للمناخ، وإلغاء حق اللجوء في ألمانيا، ومن شبه المؤكد أن العديد من الخطط الأخرى الواردة فيه ستُطعن أمام المحكمة الدستورية الألمانية، وفق "فاينانشيال تايمز". 

ومع ذلك، قد لا يمنع ذلك الحزب من محاولة تطبيقها إذا وصل إلى السلطة في ولاية ساكسونيا أنهالت، التي يبلغ عدد سكانها حوالي مليوني نسمة، وتُعد ثاني أفقر ولاية في ألمانيا من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي.

وتتحمل الولايات الألمانية مسؤولية التعليم والشرطة والفروع الإقليمية لجهاز المخابرات الداخلية، لذا فإن حكومة ولاية تابعة لحزب "البديل من أجل ألمانيا" قد يكون لها تأثير واسع النطاق.

وتشمل مقترحات الحزب، حظر استخدام لغة شاملة للجنسين في المؤسسات العامة، وإزالة أعلام "قوس قزح" من المدارس، وتشجيع الآباء من جنسين مختلفين على اعتبار ذلك هو الوضع الطبيعي.

ويسعى البرنامج إلى إلغاء نظام البث العام الحالي في الدولة، الممول من رسوم الترخيص، بالإضافة إلى الوكالة الممولة من القطاع العام للتعليم السياسي، ويتهم البرنامج كليهما بـ"نشر التلقين اليساري".

السياسات الحكومية تجاه روسيا

ويصف البيان جهود ألمانيا بعد الحرب لمواجهة ماضيها النازي بأنها تُديم "حالة من الهوس أدت إلى تدمير تراثنا الثقافي وقضاء فرص بناء هوية وطنية مستقرة".

كما ينتقد ما يسميه "السياسات المعادية لروسيا التي تنتهجها الأحزاب السياسية القائمة"، ويتعهد بتعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية مع موسكو، كما يقترح توسيع نطاق تدريس اللغة الروسية وإطلاق برامج تبادل طلابي مع المدارس الروسية.

ويقول البيان إنه "لا ينبغي للأوكرانيين أن يتمتعوا بوضع لاجئين في ألمانيا، ويجب تشجيعهم على العودة إلى ديارهم". وتُعدّ الهجرة ركيزة أساسية في البرنامج، الذي يدعو إلى "ثقافة وداع" للمهاجرين غير الشرعيين بدلاً من "ثقافة ترحيب"، حسبما نقلت الصحيفة.

ويتمتع حزب "البديل من أجل ألمانيا" بشعبيةٍ متزايدةٍ في ظل تراجع شعبية منافسيه من الأحزاب الرئيسية، وقد حصد المركز الثاني في الانتخابات البرلمانية على مستوى البلاد العام الماضي لأول مرة، بنسبة 21% من الأصوات.

ويحظى الحزب بأقوى دعم له في ولايات شرق ألمانيا، مثل ساكسونيا أنهالت، التي كانت جزءاً من جمهورية ألمانيا الديمقراطية الشيوعية، حتى سقوط جدار برلين في عام 1989.

وفي عام 2024، تصدّر "البديل من أجل ألمانيا" نتائج الانتخابات في ولاية تورينجن الشرقية، محققاً بذلك فوزه الأول في انتخاباتٍ على مستوى الولايات الفيدرالية، لكن تحالف يمين الوسط ويسار الوسط شكّل ائتلافاً غير متوقع مع حزب يساري لإبعاد اليمين المتطرف عن السلطة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤