قبل عودة المدارس .. من ينقذ العاصمة عمان من الغرق المروري ؟
•تعاني العاصمة عمان من أزمة مرورية خانقة تؤدي إلى تأخير المواطنين في التنقل.
•الازدحامات لا تقتصر على ساعات الذروة، بل تشمل أوقاتاً إضافية في عدة شوارع رئيسية.
•تزايدت المخاوف من تفاقم الأزمة مع اقتراب عودة المدارس، مما يستدعي إجراءات استباقية فعالة.
https://www.alwakeelnews.com/story/784585 الوكيل الإخباري- مهند الجوابرة - تشهد العاصمة عمّان في الآونة الأخيرة أزمة مرورية خانقة، باتت تفرض على المواطنين قضاء أوقات طويلة على الطرقات للوصول إلى أماكن عملهم أو وجهاتهم المختلفة، في مشهد يتكرر خلال ساعات الصباح والمساء، ويحوّل التنقل داخل العاصمة إلى رحلة تستنزف الوقت والجهد.ولم تعد الازدحامات المرورية مقتصرة على ساعات الذروة التقليدية، إذ باتت الحركة المرورية تشهد تباطؤاً واختناقات في عدد من الشوارع والتقاطعات والدوارات، ما يثير تساؤلات متزايدة حول أسباب تفاقم الأزمة، ومدى قدرة الإجراءات المرورية الحالية على التعامل معها.ويجد مواطنون أنفسهم أمام تنقلات كانت تستغرق وقتاً قصيراً، لكنها أصبحت تحتاج إلى وقت أطول بكثير نتيجة كثافة المركبات والاختناقات المرورية، فيما بات الوصول إلى العاصمة من المناطق المحيطة بها يتطلب احتساب وقت إضافي لتجنب التأخر عن المواعيد والالتزامات اليومية.وتبرز في هذا السياق شكاوى من تحول بعض الشوارع والتقاطعات والدوارات إلى نقاط اختناق يومية، بالتزامن مع ملاحظات حول انتشار الوقوف المزدوج والوقوف الخاطئ، وما يسببه ذلك من إعاقة لحركة السير، وسط تساؤلات بشأن مدى كفاية الرقابة على هذه المخالفات.كما يطرح مواطنون تساؤلات حول أثر بعض الإجراءات المرورية الأخيرة، مثل إغلاق بعض الفتحات وتحويل المسارات ومنع بعض الالتفافات، وما إذا كانت هذه الإجراءات أسهمت فعلاً في تحسين انسيابية الحركة أم أدت، في بعض المواقع، إلى نقل الاختناقات من شارع إلى آخر.وفي مقابل ذلك، يرى مواطنون أن أزمة السير لا ترتبط فقط بارتفاع أعداد المركبات، وإنما تتداخل معها عوامل أخرى، من بينها التخطيط المروري، وإدارة الحركة، وتوزيع أوقات الدوام، والوقوف العشوائي، إضافة إلى الحاجة لتطوير وسائل النقل العام بما يوفر بديلاً عملياً عن استخدام المركبات الخاصة.ومع اقتراب عودة المدارس، تتزايد المخاوف من تفاقم الأزمة المرورية، في ظل الارتفاع المتوقع في أعداد المركبات على الطرقات خلال ساعات الصباح وبعد انتهاء الدوام، الأمر الذي يفرض الحاجة إلى إجراءات استباقية للحد من الاختناقات قبل بدء العام الدراسي.ويطرح ذلك سؤالاً آخر حول مدى استعداد المواطنين للتخلي عن استخدام سياراتهم الخاصة، في حال توفر نقل عام سريع وآمن ومنتظم، قادر على الوصول إلى م...المصدر: الوكيل الإخباري | Source: الوكيل الإخباري
→تعاني العاصمة عمان من أزمة مرورية خانقة تؤدي إلى تأخير المواطنين في التنقل.
→الازدحامات لا تقتصر على ساعات الذروة، بل تشمل أوقاتاً إضافية في عدة شوارع رئيسية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الوكيل الإخباري. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الوكيل الإخباري. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





