كباتن توصيل الطعام لا بواكي لهم .. تعرفة مجمدة واحتساب "هوائي" للمسافات يلتهم دخلهم
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
https://www.alwakeelnews.com/story/776992 الوكيل الإخباري- في الوقت الذي شهدت فيه أجور مختلف قطاعات النقل تعديلات متتالية لمواكبة ارتفاع الكلف التشغيلية، ما يزال كباتن توصيل الطعام يقفون وحيدين خارج معادلة الإنصاف، وسط مطالبات متزايدة بإعادة النظر في تعرفة التوصيل التي بقيت ثابتة لسنوات رغم الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات والصيانة وقطع الغيار.ويؤكد عاملون في قطاع التوصيل أن رسوم التوصيل التي يتقاضونها لا تتناسب مع حجم النفقات اليومية التي يتحملونها، مشيرين إلى أن دخلهم الفعلي يتآكل يوماً بعد يوم نتيجة ارتفاع الكلف التشغيلية مقابل بقاء التعرفة على حالها دون أي مراجعة أو تحديث.ويأتي ذلك رغم أن هيئة تنظيم قطاع النقل البري أجرت خلال الفترة الماضية تعديلات على أجور عدد من أنماط النقل، شملت وسائل النقل العام والتطبيقات الذكية والسرفيس وحافلات النقل، إلا أن كباتن التوصيل لم يكونوا ضمن هذه التعديلات، ما أثار تساؤلات حول أسباب استثناء شريحة تضم آلاف العاملين الذين يعتمدون على هذا القطاع كمصدر دخل رئيسي.وتبرز مشكلة أخرى تزيد من معاناة الكباتن، تتمثل في آلية احتساب المسافات من قبل شركات التوصيل، حيث يتم احتساب أجرة الطلب بناءً على المسافة "الهوائية" بين نقطة الانطلاق وموقع العميل، وليس وفق المسافة الفعلية التي يقطعها السائق على الطرق.ويؤكد كباتن أن الفارق بين المسافتين قد يكون كبيراً في كثير من الأحيان، موضحين أن الطلب الذي يُحتسب على أساس مسافة هوائية تبلغ 7 كيلومترات قد يضطر الكابتن إلى قطع نحو 12 كيلومتراً أو أكثر على أرض الواقع بسبب طبيعة الطرق والتحويلات والازدحامات، دون أن ينعكس ذلك على الأجر الذي يتقاضاه.ويرى عاملون في القطاع أن استمرار العمل بهذه الآلية يُحمّل الكابتن كلفة إضافية من المحروقات واستهلاك المركبة والصيانة الدورية، بينما تستفيد الشركات من احتساب مسافات أقل من المسافة الفعلية المقطوعة.وطالب كباتن التوصيل الجهات المعنية بالتدخل لإعادة تقييم تعرفة التوصيل بشكل عادل ومخاطبة الشركات الخاصة بهذا القطاع من أجل هذه الغاية، وربطها بالمسافات الحقيقية التي يتم قطعها على الطرق، إلى جانب مراعاة الارتفاع المتواصل في الكلف التشغيلية، بما يضمن استدامة هذا القطاع ويحفظ حقوق العاملين فيه.ويحذر مراقبون من أن تجاهل مطالب هذه الفئة قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط...





