قائد سلاح الجو الإسرائيلي الجديد يلوح بالقوة الكاملة ضد إيران وتوقعات باستهداف منشآت الطاقة
•تسلّم عومر تيشلر مهامه رسمياً قائداً جديداً لسلاح الجو الإسرائيلي خلفاً لتومر بار، مستهلاً ولايته بإطلاق تهديدات مباشرة تجاه طهران.
•وأكد تيشلر خلال مراسم التنصيب أن القوات الجوية في حالة تأهب قصوى لاستخدام كامل قدراتها الهجومية في العمق الإيراني إذا تطلبت الضرورة الأمنية ذلك، مشدداً على أن التحرك سيكون حازماً ضد أي تهديد يواجه إسر...
•بالتزامن مع هذه التصريحات، أفادت مصادر عسكرية أمريكية بجاهزية القوات التابعة لواشنطن لاستئناف العمليات العسكرية ضد الأهداف الإيرانية في حال صدور توجيهات سياسية بهذا الشأن.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
تسلّم عومر تيشلر مهامه رسمياً قائداً جديداً لسلاح الجو الإسرائيلي خلفاً لتومر بار، مستهلاً ولايته بإطلاق تهديدات مباشرة تجاه طهران. وأكد تيشلر خلال مراسم التنصيب أن القوات الجوية في حالة تأهب قصوى لاستخدام كامل قدراتها الهجومية في العمق الإيراني إذا تطلبت الضرورة الأمنية ذلك، مشدداً على أن التحرك سيكون حازماً ضد أي تهديد يواجه إسرائيل. بالتزامن مع هذه التصريحات، أفادت مصادر عسكرية أمريكية بجاهزية القوات التابعة لواشنطن لاستئناف العمليات العسكرية ضد الأهداف الإيرانية في حال صدور توجيهات سياسية بهذا الشأن. ويعكس هذا التناغم في التصريحات حجم التوتر المتصاعد في المنطقة، والتحضيرات الجارية لمواجهة محتملة قد تتجاوز حدود الاشتباكات التقليدية السابقة. وفيما يتعلق بطبيعة الأهداف المرصودة، كشفت مصادر مطلعة أن بنك الأهداف الإسرائيلي يركز بشكل أساسي على منشآت الطاقة الحيوية والبنية التحتية الاستراتيجية في إيران. ولا تقتصر الخطط على الضربات المادية فحسب، بل تمتد لتشمل احتمالية العودة إلى سياسة الاغتيالات المركزة التي قد تطال شخصيات رفيعة في هرم القيادة الإيرانية، بمن في ذلك المرشد الأعلى مجتبى خامنئي. نتابع من كثب التطورات في إيران، ونحن مستعدون لنشر كامل سلاح الجو شرقاً إذا اقتضت الحاجة. وكان وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد مهد لهذه التطورات قبل أسابيع، حين أشار إلى أن تل أبيب تنتظر 'الضوء الأخضر' من الإدارة الأمريكية للبدء في تنفيذ هجمات نوعية. وتهدف هذه الاستراتيجية، بحسب التقديرات، إلى ممارسة ضغط عسكري قصوى يجبر طهران على تقديم تنازلات جوهرية في ملفات التفاوض الإقليمية والدولية العالقة. وتشير القراءات التحليلية المسربة من دوائر صنع القرار إلى أن الضربات المتوقعة ستكون 'واسعة النطاق لكنها محدودة زمنياً'، لضمان تحقيق أهداف سياسية دون الانزلاق إلى حرب استنزاف طويلة. وتسعى إسرائيل من خلال هذا التكتيك إلى توجيه رسالة ردع قوية تضعف القدرات الإيرانية وتؤثر على استقرار النظام الداخلي عبر استهداف مفاصل الاقتصاد والطاقة.المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




