... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
126839 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10001 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

قائد عسكري في الناتو يحذّر من معركة "بقاء" بين صناع الأسلحة على ضفتي الأطلسي

العالم
الشرق للأخبار
2026/04/07 - 14:31 501 مشاهدة

يخوض جيل جديد من الشركات الناشئة في مجال الدفاع، منافسة شرسة مع أكبر صناع الأسلحة في العالم، في محاولة انتزاع "عقود مربحة" من وزارات الدفاع، فيما وصف بأنه "معركة بقاء"، في ظل استمرار الغزو الروسي لأوكرانيا، وحرب إيران.

وذكرت مجلة "بوليتيكو"، أن شركات عملاقة مثل "لوكهيد مارتن"، و"بوينج"، و"تاليس"، و"بي إيه إي سيستمز" تسيطر منذ فترة طويلة على صناعة الدفاع الغربية. والوقت الراهن تستحوذ شركات تأسست منذ بضع سنوات فقط على عقود وزارت الدفاع، وفي بعض الأحيان على حساب الشركات القائمة.

وقال الأدميرال بيير فاندير، المسؤول الأعلى عن التحوّل الرقمي في حلف شمال الأطلسي "الناتو"، في مقابلة مع المجلة: "يوجد نوع من المنافسة الدائرة بين اللاعبين التقليديين، والوافدين الجدد".

والشهر الماضي، وقعت شركة التكنولوجيا الدفاعية الأميركية "أندوريل"، عقداً مدته 10 سنوات مع الجيش الأميركي لتوريد أجهزة وبرمجيات ومعدات بنية تحتية تصل قيمتها إلى 20 مليار دولار.

وفي ألمانيا، أبرمت الحكومة صفقة لشراء طائرات مسيرة بمليارات اليورو مع شركتي "ستارك" Stark، و"هيلسينج" Helsing الألمانيتين، اللتين تأسستا في عامي 2024 و2021 على التوالي.

وذكر فاندير، وهو المسؤول عن الابتكار وإعداد حلف الناتو لمستقبل الحرب، أنه في الوقت الذي تسارع فيه أوروبا، والولايات المتحدة من أجل التصدي للتهديد الروسي، والحرب في الشرق الأوسط، تشكل المنافسة من شركات أحدث اختباراً آخر للمتعاقدين العسكريين الذين يسارعون بالفعل لزيادة الإنتاج.

صدام بين عالمين

وأضاف فاندير: "من جهة، تقول الشركات التقليدية إنها ستتغير. وفي الجانب الآخر، يجلب عالم الشركات الناشئة طاقة شرسة وأموال رأس المال الاستثماري، مع شباب لا يخشون الفشل لأنهم يعلمون أنه يمكنهم دائماً المحاولة مجدداً. إنه صدام بين عالمين".

ظهر هذا الصدام بوضوح الشهر الماضي، عندما انتقد الرئيس التنفيذي لشركة "راينميتال"، أرمين بابيرجر، صناعة الطائرات المسيرة الأوكرانية، ووصفها بأنها "تشبه اللعب بمكعبات الليجو".

 مع ذلك، تتطلع عدة دول إلى توقيع صفقات مع كييف، وشراء أنظمة أوكرانية، وهي أرخص وأكثر فعالية في إسقاط الطائرات المسيرة.

وتوقع فاندير ما سيحدث قائلاً: "هناك نتيجتان محتملتان. إما أن يجري استيعاب الشركات الناشئة في نهاية المطاف في عالم الشركات التقليدية، الذي يقرر بدوره تسريع وتيرة نموه. أو أن يصبح الصراع أكثر حدة، في ظل نمو الشركات الجديدة بسرعة كافية تجعلها تعتقد أن بإمكانها الإطاحة بالشركات الكبرى".

وأردف: "لهذا السبب نحن في لحظة تنافس شرس. ومن السابق لأوانه تحديد أي نوع من تصفية الحسابات سيحدث".

ولفت القائد العسكري إلى أن الشركات الأميركية التقليدية، تتعرض لضغط أكبر من منافساتها الأوروبية، لأن رأس المال الاستثماري المتاح في أوروبا أقل، وبعض الحكومات الأوروبية أكثر تردداً من نظيراتها الأميركية في المراهنة على الوافدين الجدد.

ووفق المجلة، اضطرت شركة "دارك" Dark، وهي شركة ناشئة فرنسية متخصصة في الدفاع الفضائي تأسست في عام 2021 وطورت روبوتاً لمواجهة التهديدات في المدارات الأرضية المنخفضة إلى إغلاق أبوابها العام الماضي، وألقت باللوم جزئياً على نقص الدعم من السلطات الفرنسية.

وقال فاندير: "الفرق الرئيسي هو أن الرغبة في المخاطرة في أوروبا أقل بكثير منها في الولايات المتحدة".

التعاون مع شركات صناعة السيارات

وأشار فاندير إلى أنه بعد 4 سنوات من بدء الحرب في أوكرانيا، لا تزال شركات المقاولات العسكرية لا تصنع أسلحة بكميات كافية.

وهذا الرأي يتكرر في عدة دول أعضاء في حلف الناتو، تشمل فرنسا والولايات المتحدة. وفي الوقت الذي لا تزال فيه واشنطن غارقة في الحرب التي شنتها ضد إيران، وقعت وزارة الحرب الأميركية، اتفاقاً مع شركات مقاولات عسكرية أميركية لتوسيع نطاق الإنتاج.

وقال فاندير: "لا تزال طريقة تنظيم صناعتنا الدفاعية تعكس عقلية ما بعد الحرب الباردة. فهي تعرف كيف تطور المنتجات، لكنها تواجه صعوبات من أجل إنتاجها على نطاق واسع. لا بد أن يتواصل العالمان الصناعيان المدني والعسكري من جديد، وهذا أمر حدث من قبل على مر التاريخ".

وأشار إلى أن دبابة "شيرمان" Sherman من حقبة الحرب العالمية الثانية، تُعد أحد الأمثلة من الماضي. فلم تكن بالضرورة أفضل المعدات المتوفرة في الأسواق، لكنها كانت متوافقة مع عمليات الإنتاج الضخم التي تقوم بها شركات صناعة السيارات الأميركية، ولا سيما "فورد" و"كرايسلر".

وتابع: "الدرس بسيط: نظام أقل كمالاً إلى حد ما، لكنه قابل للإنتاج بكميات كبيرة، يمكن أن يكون له قيمة عسكرية أكبر من نظام ممتاز لا يمكن تصنيعه على نطاق واسع".

وبدأت بعض دول الناتو، في استكشاف سبل التعاون بين القطاعين المدني والدفاعي. وفي هذا الإطار تدرس شركة "رينو" الفرنسية لصناعة السيارات تصنيع طائرات مُسيرة عسكرية، بينما يُقال إن شركة "فولكس فاجن" الألمانية تجري محادثات مع شركة رافائيل الإسرائيلية لتصنيع شاحنات ثقيلة لنقل القذائف، إلى جانب منصات إطلاق، ومولدات كهرباء.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤