كاتس يلوح بإنشاء بؤر إستيطانية تشرف على قطاع غزة
•مع تجاوز الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الألف، عاد ملف إعادة الاستيطان في القطاع إلى الواجهة مجددا عبر تصريحات رسمية وإجراءات عملية تقودها منظمات استيطانية على الحدود.
•فبعد مرور أكثر من عقدين على تفكيك المستوطنات في قطاع غزة ضمن خطة "فك الارتباط" عام 2005، بعد ضربات المقاومة، لوح وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس بإقامة حزام استيطاني في شمال القطاع إذا لم تسلم حركة "حم...
•جاء تصريح كاتس خلال جولة ميدانية له شرقي "الخط الأصفر" شمالي القطاع برفقة عدد من الصحفيين الإسرائيليين؛ حيث زعم كاتس بأن "الدمار الذي لحق بغزة جاء نتيجة لسياسة مدروسة بهدف إزالة التهديدات الأمنية".
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
مع تجاوز الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يومها الألف، عاد ملف إعادة الاستيطان في القطاع إلى الواجهة مجددا عبر تصريحات رسمية وإجراءات عملية تقودها منظمات استيطانية على الحدود.
فبعد مرور أكثر من عقدين على تفكيك المستوطنات في قطاع غزة ضمن خطة "فك الارتباط" عام 2005، بعد ضربات المقاومة، لوح وزير حرب الاحتلال يسرائيل كاتس بإقامة حزام استيطاني في شمال القطاع إذا لم تسلم حركة "حماس" سلاحها.
جاء تصريح كاتس خلال جولة ميدانية له شرقي "الخط الأصفر" شمالي القطاع برفقة عدد من الصحفيين الإسرائيليين؛ حيث زعم كاتس بأن "الدمار الذي لحق بغزة جاء نتيجة لسياسة مدروسة بهدف إزالة التهديدات الأمنية".
ونقل يانون ماجال، مراسل /القناة 14/ العبرية، عن كاتس عزمه العمل على إقامة ثلاث بؤر استيطانية ذات طابع عسكري داخل القطاع.
وفي إطار الحراك الميداني للمنظمات الاستيطانية، أعلن "الصندوق القومي اليهودي" عن تدشين موقع تذكاري استيطاني جديد تحت اسم "حرش غوش قطيف" في غابة "كيسوفيم" المحاذية لقطاع غزة، بهدف تخليد ذكرى الكتل الاستيطانية التي أخلتها إسرائيل عام 2005.
وبحسب القناة السابعة العبرية، بلغت تكلفة إنشاء الموقع نحو 5.5 مليون شيكل (ما يعادل 1.5 مليون دولار)، وجرى تنفيذه بالتعاون مع "لجنة مستوطنات غوش قطيف" و"مركز إرث غوش قطيف"، ليكون مركز تجمع ونشاطات للمستوطنين وعائلاتهم الذين جرى إجلاؤهم من القطاع سابقا.
ويضم الموقع برج مراقبة مرتفعا يصل طوله إلى 18 مترا، يطل بشكل مباشر على أراضي قطاع غزة والمنطقة الجغرافية التي كانت تقام عليها مستوطنات "غوش قطيف" السابقة، وتحيط بالبرج ساحة تجمع عامة ومسار دائري للمشي يحتوي على مقاعد وشاشات تعرض الرواية الإسرائيلية حول الاستيطان في القطاع.
وذكرت مصادر عبرية أن العمل في المشروع تم على مرحلتين؛ حيث توقفت المرحلة الثانية كليا مع اندلاع أحداث السابع من أكتوبر 2023 بسبب المخاطر الأمنية وقرب الموقع من الحدود، قبل أن تستأنف أعمال البناء قبل نحو ستة أشهر بموجب تصريح خاص من الجيش الإسرائيلي لإتمام المشروع وإصلاح الأضرار التي لحقت به جراء العمليات العسكرية في المنطقة الحدودية.
ونقلت القناة عن رئيس الصندوق القومي اليهودي، إيال أوسترينسكي، قوله إن المشروع يأتي للتأكيد على الارتباط بالاستيطان، وتحويل هذه المنطقة الحدودية إلى نقطة جذب لما يسمى "الإرث الاستيطاني". وفق زعمه.
و"الخط الأصفر" هو خط حدودي افتراضي حددته تفاهمات وقف إطلاق النار المبرمة في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، ويُشار إليه بمكعبات إسمنتية صفراء، ويفصل بين المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي وتلك التي لا يزال يحتلها في القطاع.
وعند توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، كانت إسرائيل تحتل نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع، تتركز معظمها في المناطق الشرقية والشمالية.
ومع التوسعات الميدانية المتكررة، ومنها التوغل الأخير في محور "نتساريم"، ارتفعت نسبة السيطرة الإسرائيلية الفعلية إلى ما يتجاوز 70 بالمئة من مساحة قطاع غزة، وفق تقديرات ميدانية.
يذكر أنه في منتصف شباط/ فبراير الماضي، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش سيبقى في مناطق "الخط الأصفر" بغزة، و"لن يتحرك منها بمليمتر واحد حتى يتم نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية حماس".
وترتكب دولة الاحتلال منذ 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 246 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





