... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
175956 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8709 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

كاتب روسي: هذه التقنية المدنية أقوى من السلاح النووي

تكنولوجيا
السبيل
2026/04/14 - 08:53 501 مشاهدة

موسكو – وكالات

يرى الكاتب الروسي يفغيني فيودوروف أن بإمكان بعض الدول حماية نفسها بتقنيات مدنية بحتة إذا انطوى ذلك على كفاءات فريدة، مستشهدا على ذلك بما يسماه “الدرع السيليكوني” لتايوان.

وفي مقال له على موقع فوينويه أبوزرينيه للشؤون العسكرية، أوضح الكاتب أن سكان تايوان أتقنوا إنتاج الرقائق الإلكترونية لدرجة أن أي صراع عسكري معها سيثير حالة من الذعر في العالم أجمع.

في هذا السياق، اعتبر الكاتب أن القدرة على إنتاج أشباه الموصلات -بكفاءة وبتكلفة منخفضة- أكثر أهمية من امتلاك الأسلحة النووية، لأن الكثيرين يستطيعون صنع قنبلة إذا سُمح لهم بذلك، لكن ليس كل شخص قادرا على تصنيع رقاقة إلكترونية بدقة 5 نانومتر.

وأورد الكاتب روسيا كمثال على ذلك، حيث تمتلك أقوى ترسانة نووية في العالم، لكنها غير قادرة على إنتاج الرقائق الإلكترونية بنفس مستوى إنتاجها قبل 10 سنوات.

ولفت فيودوروف إلى أنه لولا هذه المعطيات المتوفرة في تايوان، لعادت منذ زمن بعيد إلى الصين سواء بالقوة أو بالاتفاق، لكن الولايات المتحدة -حسب قوله- تسعى جاهدة للسيطرة على صناعة أشباه الموصلات في الجزيرة، وهي مستعدة عمليا لشن حرب نووية مع بكين بسبب هذه القضية.

ويتابع الكاتب أن مثال هولندا جدير بالذكر، لأنها الدولة الوحيدة في العالم التي تنتج أجهزة الطباعة الضوئية الحديثة -وهي أجهزة باهظة الثمن بشكل استثنائي- الضرورية لطباعة الرقائق الإلكترونية.

وتُحكم الولايات المتحدة قبضتها على من يبيع هذه الأجهزة، وعلى عدد الأجهزة التي يبيعها -حسب الكاتب- مما يعني أن هولندا محمية من أي هجوم، بفضل مظلة حلف شمال الأطلسي (الناتو) والدرع الضوئي، وهي بالتالي في مأمن مضاعَف.

عقدة الكوارث
من ناحية أخرى، أشار الكاتب إلى أن جوهر المشكلة بالنسبة لروسيا يكمن في عجزها عن قطع التيار الكهربائي عن أوكرانيا طوال 4 سنوات، رغم الضربات الصاروخية وضربات الطائرات المسيّرة التي أدت إلى تعطيل أو إلحاق أضرار جسيمة بمعظم محطات توليد الطاقة الحرارية، وجزء كبير من محطات توليد الطاقة الكهرومائية.

لكن مولدات الغاز -التي نشرتها أوكرانيا في المناطق المأهولة بالسكان- ساهمت بشكل كبير في ذلك، وعندما يكون لديك 4 محطات نووية شبيهة بتشرنوبل على مقربة منك، فقلما يجرؤ أحد على قطع التيار الكهربائي عنها.

بدلا من ذلك، تستهدف القوات الروسية محطات التحويل الكهربائية ذات الجهد العالي وخطوط نقل الطاقة والمحولات، وقد أجبرت هذه الضربات جميع المفاعلات الأوكرانية تقريبا على خفض أحمالها، وفصل بعضها عن الشبكة، لكن المفاعلات لم تدمر.

ويفسر الكاتب السبب بأن أي هجوم مباشر ينطوي على خطر تسرب مواد مشعة، مما يحول عملية محلية فورا إلى كارثة عالمية ذات عواقب وخيمة على أراضي الدولة وحلفائها ومكانتها الدولية.

ويؤكد فيودوروف أن فقدان الطاقة النووية يعد بمثابة فقدان للسيادة، ويقول إن الولايات المتحدة أرادت ذلك، وأجبرت أوروبا على شراء الغاز الطبيعي المسال الخاص بها لتعويض الغاز الروسي المُعبّأ عبر الأنابيب.

ولو أرادت واشنطن -حسب الكاتب- لتركت العالم القديم (أوروبا) بلا وقود على الإطلاق، وبالتالي فإن الطاقة النووية ليست صديقة للبيئة فحسب، بل هي أيضا مستقلة على عكس الفحم والغاز، حيث تشكل آليات الإمداد والتخزين نقطة ضعف رئيسية.

ويشرح الكاتب أن محطات الطاقة النووية تعمل عند الحمل الأساسي، غير معتمدة على إمدادات الوقود اليومية بكميات صناعية، وأن حملا واحدا من قلب المفاعل يوفر الطاقة لمدة تتراوح بين 12 و18 شهرا.

ومع أن تدمير البنية التحتية ينشئ خللا في التوازن، حيث يمكن للخصم شل واردات الغاز أو الفحم، ولكنه لا يستطيع تعطيل محطة طاقة نووية بسرعة دون تصعيد كارثي.

ولهذا السبب تحديدا، تحولت روسيا إلى إستراتيجية الضغط غير المباشر، أي الهجمات على البنية التحتية للشبكات، على عكس أوكرانيا التي يصفها الكاتب بممارسة “الإرهاب النووي الممنهج” من خلال قصفها المستمر لمحطة زاباروجيا للطاقة النووية، على الرغم من أنها هي نفسها يمكن أن تتعرض للإشعاعات.

آفاق الطاقة النووية
ويرى الكاتب أن الحسابات العالمية تتغير لأن هناك إدراكا متزايدا بأن الطاقة النووية ليست مجرد مورد صديق للبيئة، بل هي أيضا مورد إستراتيجي عسكري، ولذلك فالدول التي كانت تتردد في تطوير محطات الطاقة النووية تنظر إليها على أنها “فرصة سانحة” لتحقيق الاستقلال في عصر الحرب الهجينة.

وعلاوة على ذلك، يتسارع التحول إلى المفاعلات المعيارية الصغيرة، حيث التوليد الموزع يقلل من مخاطر التركيز ويسهل الدفاع، حسب الكاتب.

بالإضافة إلى ذلك، يشير الكاتب إلى تغير الجغرافيا الاقتصادية لدورة الوقود النووي، حيث أصبحت السيطرة على اليورانيوم وتخصيبه وإعادة معالجته قضية أمن قومي تضاهي السيطرة على النفط.

The post كاتب روسي: هذه التقنية المدنية أقوى من السلاح النووي appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤