يَدْخُلُ الظَّهِيرُ الأَيْمَنُ لِلْمُنْتَخَبِ السَّعُودِيِّ، سُعُود عَبْدِ الحَمِيد، مُنَافَسَاتِ كَأْسِ العَالَم فِي مُشَارَكَتِهِ الثَّانِيَةِ بِالبُطُولَةِ، مُسْتَنِداً إِلَى مَجْمُوعَةٍ مِنَ الأَرْقَامِ الإِحْصَائِيَّةِ الَّتِي سَجَّلَهَا مَعَ نَادِيهِ الفَرَنْسِيِّ وَمُنْتَخَبِ بِلَادِهِ، حَيْثُ يُعَدُّ اللَّاعِبَ الوَحِيدَ فِي صُفُوفِ المُنْتَخَبِ السَّعُودِيِّ الَّذِي يَنْشَطُ حَالِيّاً فِي دَوْرِيٍّ خَارِجِيٍّ.
أَرْقَامٌ إِحْصَائِيَّةٌ فِي مُونْدِيَالِ 2026
سَجَّلَ عَبْدِ الحَمِيدِ خِلَالَ المَبَارَاتَيْنِ اللَّتَيْنِ خَاضَهُمَا فِي النُّسْخَةِ الحَالِيَّةِ لِلْبُطُولَةِ كَفَاءَةً فِي المَوَاجَهَاتِ الفَرْدِيَّةِ بِنِسْبَةٍ كَامِلَةٍ، مُحَقِّقاً هَدَفَيْنِ. كَمَا بَلَغَتْ سُرْعَتُهُ القُصْوَى 31 كِيلُومِتْراً فِي السَّاعَةِ، فِيمَا قَطَعَ مَسَافَةً أَثْنَاءَ مُوَاجَهَةِ أُورُوغْوَاي فِي مِيَامِي بَلَغَتْ 9264 مِتْراً.
وَيَسْتَعِدُّ اللَّاعِبُ، الَّذِي يُعَدُّ الخِيَارَ الأَوَّلَ فِي مَرْكَزِ الظَّهِيرِ الأَيْمَنِ فِي تَشْكِيلَةِ المُدَرِّبِ جُورْجِيُوس دُونِيس، لِلْمُبَارَاةِ المُقْبِلَةِ ضِدَّ إِسْبَانِيَا، الَّتِي تَعَادَلَتْ سَلْباً فِي مُبَارَاتِهَا الِافْتِتَاحِيَّةِ أَمَامَ الرَّأْسِ الأَخْضَرِ. وِيُذْكَرُ أَنَّ عَبْدِ الحَمِيدِ سَيَحْتَفِلُ بِعِيدِ مِيلَادِهِ السَّابِعِ وَالعِشْرِينَ قَبْلَ يَوْمٍ وَاحِدٍ مِنْ مُبَارَاةِ نِهَائِيِّ كَأْسِ العَالَمِ 2026.
المَسِيرَةُ الِاحْتِرَافِيَّةُ بَيْنَ إِيطَالِيَا وَفَرَنْسَا
بَدَأَتِ المَسِيرَةُ الِاحْتِرَافِيَّةُ الخَارِجِيَّةُ لِعَبْدِ الحَمِيدِ فِي أَغُسْطُس 2024 بَعْدَ إِنْهَاءِ مِشْوَارِهِ المَحَلِّيِّ مَعَ نَادِيَيِ الِاتِّحَادِ وَالهِلَالِ، حَيْثُ انْتَقَلَ إِلَى رُومَا الإِيطَالِيِّ لِيُصْبَحَ أَوَّلَ لَاعِبٍ سَعُودِيٍّ يُمَثِّلُ نَادِياً فِي الدَّوْرِيِّ الإِيطَالِيِّ، وَخَاضَ مَعَهُ ثَمَانِي مَبَارَاتٍ مُسَجِّلاً كَأَوَّلِ سَعُودِيٍّ يُحْرِزُ هَدَفاً فِي الدَّوْرِيِّ الأُورُوبِّيِّ.
وَفِي المَوْسِمِ المَاضِي، انْتَقَلَ إِلَى صُفُوفِ لَانْس الفَرَنْسِيِّ؛ حَيْثُ فَرَضَ نَفْسَهُ عُنْصُراً أَسَاسِيّاً بِخَوْضِهِ 31 مُبَارَاةً فِي الدَّوْرِيِّ الفَرَنْسِيِّ، سَاهَمَ خِلَالَها بِتَسْجِيلِ هَدَفَيْنِ وَتَقْدِيمِ أَرْبَعِ تَمْرِيرَاتٍ حَاسِمَةٍ، لِيُسَاهِمَ فِي إِنْهَاءِ فَرِيقِهِ لِالدَّوْرِيِّ فِي المَرْكَزِ الثَّانِي خَلْفَ بَارِيس سَان جِيرْمَان. كَمَا حَقَّقَ مَعَ لَانْس لَقَبَ كَأْسِ فَرَنْسَا، لِيُصْبَحَ أَوَّلَ لَاعِبٍ سَعُودِيٍّ يَتُوَّجُ بِإِحْدَى البُطُولَاتِ الأُورُوبِّيَّةِ الكُبْرَى. وَقَدْ أَعْلَنَ النَّادِي الفَرَنْسِيُّ عَنْ حَسْمِ انْتِقَالِهِ بِشَكْلٍ نِهَائِيٍّ مَطْلَعَ يُونْيُو الجَارِي بَعْدَ انْتِهَاءِ فَتْرَةِ إِعَارَتِهِ، مِمَّا يُؤَهِّلُهُ لِيَكُونَ أَوَّلَ سَعُودِيٍّ يُشَارِكُ فِي دَوْرِي أَبْطَالِ أُورُوبَّا المَوْسِمَ المُقْبِلَ، حَيْثُ يَشْغَلُ بَانْتِظَامٍ مَرْكَزَ الجَنَاحِ الأَيْمَنِ فِي مَنْظُومَةِ النَّادِي المَعْتَمِدَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ مُدَافِعِينَ.
رُؤْيَةٌ فَنِّيَّةٌ وَتَصْرِيحَاتٌ رَسْمِيَّةٌ
تَطَرَّقَ مُحَلِّلُ نَادِي القَادِسِيَّةِ السَّعُودِيِّ، أَنْطُولِين غُونْزَالُو، فِي حَدِيثٍ لِصَحِيفَةِ "مَارْكَا" الإِسْبَانِيَّةِ إِلَى الأَدَاءِ التَّكْتِيكِيِّ لِلَّاعِبِ وَتَنَاغُمِهِ عَلَى الطَّرَفِ الأَيْمَنِ قَائِلاً:
"يَبْحَثُ الفَرِيقُ بِاسْتِمْرَارٍ عَنِ اسْتِغْلَالِ المِسَاحَاتِ عَلَى الأَطْرَافِ. وَعَلَى الجِهَةِ اليُمْنَى، يَبْرُزُ التَّنَاغُمُ بَيْنَ مُحَمَّد أَبُو الشَّامَات وَسُعُود عَبْدِ الحَمِيد؛ فَأَحَدُهُمَا يُجِيدُ التَّحَرُّكَ فِي العُمْقِ، بَيْنَمَا يَمْنَحُ الآخَرُ العَرْضَ الهُجُومِيَّ وَيَنْدَفِعُ إِلَى الأَمَامِ. هَذِهِ الشَّرَاكَةُ تَخْلُقُ العَدِيدَ مِنَ الحُلُولِ وَالمَزَايَا الهُجُومِيَّةِ".
وَمِنْ جَانِبِهِ، أَشَادَ المُدَرِّبُ جُورْجِيُوس دُونِيس بِاللَّاعِبِ خِلَالَ المُؤْتَمَرِ الصَّحَفِيِّ الَّذِي سَبَقَ مُوَاجَهَةَ إِسْبَانِيَا، مُصَرِّحاً لِـ FIFA: "سُعُود قُدْوَةٌ لِبَقِيَّةِ اللَّاعِبِينَ. سَبَقَ لَهُ اللَّعِبُ مَعَ رُومَا، وَهُوَ الآنَ فِي لَانْس الَّذِي سَيُشَارِكُ فِي دَوْرِي أَبْطَالِ أُورُوبَّا بَعْدَ تَتْوِيجِهِ بِكَأْسِ فَرَنْسَا. لَقَدْ كَانَ لَاعِباً مُؤَثِّراً وَمِحْوَرِيّاً طَوَالَ المَوْسِمِ".




