🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
847,818 مقال 404 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 4,636 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

قانون التربية: الأسرع! الأطول! الأحول

تعليم
وطنا اليوم
2026/04/04 - 20:04 517 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...
وطنا اليوم _ *د. ذوقان عبيدات* الإصلاح التربوي نقطة البدء بالإصلاح! والإصلاح القانوني بداية الإصلاح التربوي؛ ولهذا فإننا بحاجة إلى قانون: أمهل وليس أسرع. وأقصر وليس أطول. وأبصر وليس أحول! في قانون اللجنة الأولمبية ثلاث قيم: الأسرع، الأعلى، الأقوى! قد نحتاج في التربية إلى قيمتي الأعلى، والأقوى، ولكننا لا نحتاج إلى قيمة الأسرع كما فعلت الحكومة!!          (١) *”مفيش” فايدة!!*  أعدّت الحكومة القانون ضمن قيمة الأسرع! وقرأت لجنة التربية في البرلمان القانون ضمن قيمة الأسرع، وإن تظاهرت بإجراء مشاورات على طريقة: شاوِروهم، وخالِفوهم! لكن ما أدهشني هو أن ثلاثة مستشارين قدموا رأيًا واضحًا في رفض القانون أمام اللجنة البرلمانية، وقدموا إشادة هائلة بمشاورات اللجنة معهم في أول حديث صحفي لهم! هذا يجعلني أقول: كل الناس على دين حكوماتهم! الحكومة والبرلمان والخبراء كالبنيان المرصوص!!! هل هذا كافٍ لنقول مع سعد زغلول: مفيش فايدة!! الحكومة فهمنا! اللجنة البرلمانية فهمنا! لكن ماذا يريد الخبراء؟؟ ؟ هل ينشدون تدويرًا حكوميّا؟ لست أدري! أرجو أن يكوّنه هناك خطأ ما في الخبر!!            (٣) *لماذا أرفض القانون؟* ببساطة: -لأنه نسخة من قانوني٩٤،٦٤ وبكل منطلقاته الفلسفية، والاجتماعية، والفكرية، والسياسية، والدينية ، والتربوية. -ولأن هذه القوانين أدت بنا إلى: تبخّر القيادات ، ضعف التعليم، تحييد الكفاءات، هروب المناهج خوفًا من الفلسفة التي عششت في وزارة التربية، وقوانينها.   -تلك القوانين المدورة أدت إلى ضعف التعليم، وتكاسل المعلمين، وضياع المهارات الأساسية في القراءة، والكتابة. -تلك القوانين انحازت للماضي، ولم تنظر للمستقبل، ومتغيراته. -تلك القوانين لم تقدم شيئًا لمهنة التعليم. -تلك القوانين احتفظت بالتلقين، والحفظ! -تلك القوانين خرّبت التعليم لصالح التوجيهي، علمًا بأن القانون الجديد قزّم التوجيهي؛ ليكون...
المصدر: وطنا اليوم | Source: وطنا اليوم

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وطنا اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by وطنا اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن تعليم | More on Education

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم تعليم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: وطنا اليوم. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Education. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: وطنا اليوم. Tags: education law, family, children.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍