كانوا تحت تأثير المخدرات والكحول.. وزيرة نقل الاحتلال تهاجم ناشطي أسطول الصمود وتبرر تعذيبهم نفسيًا
- أَوْضَحَتْ أَنَّ الْمُحْتَجَزِينَ سَيُنْقَلُونَ إِلَى مَرَاكِزَ مُشْتَرَكَةٍ تُدِيرُهَا مَصْلَحَةُ السُّجُونِ وَالشُّرْطَةِ التَّابِعَةِ لِـالِاحْتِلَالِ
شَنَّتْ وَزِيرَةُ النَّقْلِ فِي حُكُومَةِ الِاحْتِلَالِ، مِيرِي رِيغِيف، هُجُومًا حَادًّا عَلَى النَّاشِطِينَ الدَّوْلِيِّينَ الَّذِينَ جَرَى احْتِجَازُهُمْ بَعْدَ مُحَاوَلَتِهِمْ كَسْرَ الْحِصَارِ الْبَحْرِيِّ الْمَفْرُوضِ عَلَى قِطَاعِ غَزَّةَ، مُوَجِّهَةً إِلَيْهِمْ جُمْلَةً مِنَ الِاتِّهَامَاتِ لِتَبْرِيرِ الِانْتِهَاكَاتِ الَّتِي تَعَرَّضُوا لَهَا.
ادِّعَاءَاتٌ بِشَأْنِ النَّاشِطِينَ وَوَصْفُهُمْ بِـ"دَاعِمِي الْإِرْهَابِ"
وَقَالَتْ رِيغِيف، فِي بَيَانٍ مُصَوَّرٍ بَثَّتْهُ مِنْ أَحَدِ الْمَوَانِئِ الْبَحْرِيَّةِ، إِنَّهَا تَابَعَتْ عَنْ كَثَبٍ وُصُولَ السَّفِينَةِ الَّتِي اعْتَرَضَتْهَا بَحْرِيَّةُ الِاحْتِلَالِ أَثْنَاءَ اقْتِرَابِهَا مِنْ مِيَاهِ غَزَّةَ، مُطْلِقَةً رِوَايَةً حُكُومِيَّةً لِتَشْوِيهِ حَرَاكِهِمْ:
اقرأ أيضاً: بين تحدي بن غفير وتنصل نتنياهو.. كيف تحول "أسطول الصمود" إلى أزمة عميقة داخل الاحتلال
وَصْفُ الرِّكَّابِ: نَعَتَتْ رِكَّابَ السَّفِينَةِ الْبَالِغِ عَدَدُهُمْ 140 نَاشِطًا دَوْلِيًّا بِأَنَّهُمْ "دَاعِمُو إِرْهَابٍ".
مَزَاعِمُ غِيَابِ الْمُسَاعَدَاتِ: ادَّعَتْ أَنَّ السَّفِينَةَ لَمْ تَكُنْ تَحْمِلُ أَيَّ مُسَاعَدَاتٍ إِنْسَانِيَّةٍ مُوَجَّهَةٍ لِلْقِطَاعِ الْمُحَاصَرِ.
تُهَمٌ بِالتَّخْدِيرِ: زَعَمَتِ الْوَزِيرَةُ الْمُتَطَرِّفَةُ أَنَّ الْمَجْمُوعَةَ وَصَلَتْ وَهِيَ "تَحْتَ تَأْثِيرِ الْمُخَدِّرَاتِ وَالْكُحُولِ"، وَأَنَّ هَدَفَهُمْ الرَّئِيسِيَّ كَانَ تَقْوِيضَ سِيَادَةِ كِيَانِ الِاحْتِلَالِ وَخَرْقَ الْقَوَانِينِ الْبَحْرِيَّةِ.
إِجْرَاءَاتٌ انْتِقَامِيَّةٌ وَبَثٌّ مُتَوَاصِلٌ لنشيد الاحتلال
وَأَقَرَّتْ رِيغِيف بِشَكْلٍ عَلَنِيٍّ بِاتِّخَاذِ إِجْرَاءَاتٍ نَفْسِيَّةٍ عِقَابِيَّةٍ دَاخِلَ مَرَاكِزِ الِاحْتِجَازِ، مِنْ بَيْنِهَا تَشْغِيلُ النَّشِيدِ لِكِيَانِ الِاحْتِلَالِ (هَاتِيكْفَاه) بِشَكْلٍ مُتَوَاصِلٍ دُونَ انْقِطَاعٍ أَمَامَ النَّاشِطِينَ الْمُكَبَّلِينَ لِإِذْلَالِهِمْ.
وَجَاءَ فِي تَصْرِيحِهَا مُبَرِّرَةً هَذَا السُّلُوكَ:
"لِيُدْرِكُوا تَمَامًا مَا الَّذِي يَحْدُثُ لِأَيِّ شَخْصٍ يَصِلُ بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ إِلَى إسرائيل".
وَأَوْضَحَتْ أَنَّ الْمُحْتَجَزِينَ سَيُنْقَلُونَ إِلَى مَرَاكِزَ مُشْتَرَكَةٍ تُدِيرُهَا مَصْلَحَةُ السُّجُونِ وَالشُّرْطَةِ التَّابِعَةِ لِـالِاحْتِلَالِ، لِإِتْمَامِ التَّحْقِيقَاتِ مَعَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَتِمَّ تَرْحِيلُهُمْ قَسْرًا إِلَى بُلْدَانِهِمْ الْأَصْلِيَّةِ، مُشِيدَةً فِي خِتَامِ حَدِيثِهَا بِالدَّوْرِ التَّنْفِيذِيِّ الَّذِي قَامَتْ بِهِ الْبَحْرِيَّةُ وَوَحَدَاتُ الْقَمْعِ دَاخِلَ السُّجُونِ.

