... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
120170 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9632 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

كانو لـ “البلاد”: يدا بيد مع الحكومة لإنعاش الاقتصاد

سياسة
صحيفة البلاد البحرينية
2026/04/06 - 22:46 501 مشاهدة
كل الدعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.. وصغار التجار الغرفة متماسكة و “استدامة” لم يشق صفها متفائل بتنشيط التجارة والاقتصاد.. والمستقبل لنا شراكة مرتقبة مع الدولة لتطوير النماء والاستدامة بالتعاون والشراكة سنبني اقتصاد ما بعد الحرب لا خلافات بيننا في مجلس الإدارة الجديد وحالة الكوهجي خلاف في الرأي لا يفسد ما بيننا من ود.. وننتظر رجوعه عن الاستقالة   هكذا كان أول حوار لـ “شهبندر التجار” نبيل خالد كانو بعد انتخابه رئيسا لغرفة البحرين صباح أمس، وذلك في الاجتماع الأول لمجلس الإدارة، الذي انعقد في تمام العاشرة من صباح يوم أمس الاثنين. كان الرئيس كانو قد وعد بأن يمنح “البلاد” هذا الحوار الاستباقي نظرا للمتابعات الحثيثة للصحيفة معه، ولإيمانه الشديد بالدور الذي تلعبه الصحافة في التنوير وتجهيز قطاعات الاقتصاد، من أجل تنمية أكثر استدامة ونشاطا، واقتصاد أكثر تنوعا. كلمة “الشهبندر” للتجار قلت لرئيس مجلس إدارة الغرفة نبيل كانو: ما كلمتك للتجار بعد أن اعتليت هذه المكانة المهمة في أعرق غرفة تجارة في الخليج؟ - كلمتي أن نكون يدأ بيد مع الحكومة وخلف قيادتنا ومع جموع تجارنا بأن يصبح اقتصادنا أقوى وتجارتنا أنشط وبلادنا أزهى وأبهى، كلمتي أن نضع أيدينا في أيدي بعضنا البعض تجارًا وصناعًا ومواطنين من أجل أن نخرج بالبلاد ونخرج بالعباد من تداعيات مرحلة ما بعد الحرب، ذلك أن البحرين ستظل دائمًا بخير، طالما بقينا متكاتفين، متعاونين، متفائلين بأن القادم دائمًا أفضل وأن المستقبل سوف يبتسم، فقط للمتفائلين والمثابرين والقادرين على بث روح الطمأنينة والأمل في نفوس مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية المنتمية للقطاع الخاص. “غرفة” للجميع إذًا ما هو الدور الذي يمكن أن تلعبه “الغرفة” في نظرك من أجل المساهمة في إعادة القطار السريع إلى طريقه الصحيح، ووضعه في الجهة التي تصب في مصلحة المجتمع، فالغرفة مثلما ترى هي مؤسسة عريقة مؤمنة بضرورة الشراكة مع الدولة في تنمية مختلف قطاعات الاقتصاد، خصوصا تلك التي ترتبط بقطاعات الأعمال، وتلك التي تقوم على العمل الفردي وحتى المؤسسي وذلك من أجل إرساء الدعائم والمرتكزات القوية التي تجعل الطريق ممهدًا لعلاج مشكلات التجار، جميع التجار، لاسيما المؤسسات الصغيرة والمتوسطة؟ - إنني لست مع المقولة الشائعة بأن “الغرفة” للكبار فقط، والتي ربما تسللت بالخطًا للصحافة، فالغرفة بجميع أبنائها، ولجميع أعضائها، ولكل من ينتمي للقطاع الخاص البحريني العريق، خصوصا أن الحكومة لا يمكن أن تقوم بجميع الأدوار بمفردها، ولا أن تتولى عمليات التنمية بمفردها، ولا أن تقوم بعلاج مشكلات الناس بمفردها، لذا فإننا ننظر للغرفة بأنها الكيان المؤسسي الذي يمكنه القيام بشراكة مخلصة، مدروسة مع الدولة لإيجاد حلول عاجلة وآجلة للكثير من المشكلات التي تواجه التجار. إن الغرفة من خلال تتبعي لدورها التاريخي الذي لعبته على مدار سنوات طويلة سوف تأخذ على عاتقها مسؤولية رفع جميع المشكلات التي تقدم بها القطاع التجاري، خصوصا القطاع الخاص بمختلف مكوناته على وجه العموم من خلال مرئيات محددة لعرض المشكلات وطرحها، وإيجاد الاقتراحات بالحلول الضرورية لها وفق جداول زمنية يتم الاتفاق عليها، حيث إنني على ثقة بأن التعاون مع الحكومة الموقرة، خاصة وزارة الصناعة والتجارة والوزارات الأخرى ذات العلاقة بأنشطة الغرفة، وتلك التي يتم التعاطي معها من خلال اللجان الفرعية والتي ستكون بإذن الله في أعلى درجات التخصص والمهنية لكي يكون لدينا اقتصادًا أكثر نشاطًا وحيوية، وأوسع تنوعًا وديمومة واستمرارية. “الكوهجي” والانسحاب من مجلس الإدارة إذا كان ذلك يعبر عن غرفة تجارية كوحدة واحدة في مواجهة التحدي، وكيان واحد من أجل الدفع بعملية التنمية من خلال علاقات مسؤولة مع الدولة، بماذا تفسر ما حدث بالأمس عند انتخاب النائب الأول لرئيس الغرفة ما أدى إلى انسحاب عضو مجلس الإدارة المترشح ذي المنصب محمد الكوهجي من المجلس برمته؟ - طبعًا أود أن أوضح حقيقة دامغة هي أننا في الغرفة يدًا واحدة وجميعنا نرتبط بعلاقات جيدة مع بعضنا البعض، ولكن مثلما تعلم أن الخلاف في الرأي أو التصويت في الانتخابات لا يمكن أن يفسد ما بيننا من ود وحرص على أن تكون الغرفة كيانًا متماسكًا، وأن يكون أعضاء إدارتها على أعلى درجة من التعاون والتفاهم فيما بينهم، لذلك دعوت الأخ العزيز محمد الكوهجي لكي يعدل عن قراره ويعود إلى زملائه في مجلس الإدارة نظرًا لطبيعة المرحلة التي تمر بها البلاد والمنطقة، والتي تتطلب أعلى درجات التلاحم والتكاتف مع بعضنا البعض. اقتصاد ما بعد الحرب إذا كان الأمر كذلك، فكيف ترى الاقتصاد البحريني بعد أن تضع الحرب الراهنة أوزارها وتنتهي إلى غير رجعة بإذن الله؟ - أنا بطبعي متفائل، وأرى أن اقتصادنا، رغم صعوبة التحدي وتداعيات الأزمة، سيعود أقوى مما كان. نحن مملكة تعيش دائمًا التحدي منذ الأزمة الاقتصادية العالمية في 2008 وما قبلها، لكن وبفضل يقظة حكومتنا الرشيدة وإخلاص شعبنا ونضج مؤسساتنا الوطنية تمكنا من اجتياز الأزمة بأقل خسائر ممكنة وأكثر قوة وتعاف مما كنا عليه، بل إننا تعلمنا من تلك الأيام أن الأزمة التي لم تكسرنا فإنها تزيدنا قوة وصلابة. - كذلك الحال – والكلام لرئيس مجلس إدارة الغرفة نبيل كانو – بالنسبة لأزمات الربيع العربي بالعام 2011 وما نتج عنها من تداعيات وآثار سلبية بالإضافة إلى جائحة كورونا فإننا والحمد لله واجهنا التحدي وخرجنا منه أكثر قوة وتماسكًا، بل إن اقتصادنا الوطني وتجارتنا العريقة خرجت بدروس مستفادة مازلنا نعلمها وننقلها للأجيال القادمة. اقتصادنا بعون الله سوف يتخطى حالة الحرب الراهنة وهو مدرك بأن الوعي بضرورة التعاون واللحمة سوف يجعل منا أمةً عظيمة، وها نحن اليوم نعيش الأزمة ونشارك قيادتنا ونقف خلفها في الدفاع عن مقدراتنا، وهو ما سوف ينجم عنه بعون الله نصر قريب، (ألا إن نصر الله قريب).
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤