كامل النصيرات :سحرتكم الأضغاث
•لا يحسبن أحدٌ أننا نملك الوعي وكما يقال (عارفين الصحيح) وأن (راعي الغنم يحكي بالسياسة وفاهم كل شي)..!
•لا؛ هذا الذي ترونه ليس وعياً بل هو (أضغاث يقظة)..
•الوعي ليس ثرثرة وكلاماً مرسلاً..
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
لا يحسبن أحدٌ أننا نملك الوعي وكما يقال (عارفين الصحيح) وأن (راعي الغنم يحكي بالسياسة وفاهم كل شي)..! لا؛ هذا الذي ترونه ليس وعياً بل هو (أضغاث يقظة).. الوعي ليس ثرثرة وكلاماً مرسلاً.. الوعي ليس أن تعرف أنك مظلوم فقط.. الوعي ليس أن تقول: هناك مؤامرة..! الوعي ليس شتيمة الحكّام وتقول للذي يحاورك : أنا مقلِّع أو مقرِّن..! الوعي ليس أن تتحرّك دون أن تعرف أول الحركة وآخرها..! نحن مجتمعات ينقصها من الوعي ما ينقصها من الطمأنينة.. تحسب الأعداد المليونية التي تفيق كلّ صباح وتذهب للمدارس والجامعات ذاهبة للوعي والمعرفة ؛ بينما هي ذاهبة لفكّ الخطّ كي تجلس بعدها وتنتظر تحوّلات الآخرين التي تحلم بأن تمطرها ذهباً وفضة..! هذه الجموع المليونية التي لا تنام على كتاب ولا تصحو على نظرية .. هذه الجموع التي تحسب حفظ اسم الرئيس الأمريكي ووزير خارجيته سياسة ..هذه الملايين التي تنتظر كل رمضان لتسأل ذات الأسئلة : قطرة الأذن تفطّر وإلا ما تفطّر؟ صلاة التراويح في البيت أم في المسجد ؟ أكلت وأنا ناسي هل أتمم صيامي؟! ..أين الوعي من هذه الأسئلة السطحية المكرورة .. وعليه فقس.. الوعي معرفة فاسألوا أنفسكم : هل تعرفون؟! أم سحرتكم أضغاث اليقظة..؟ ــ الدستور
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



