قاليباف يتوعد ترامب برد "ساحق" ويؤكد: رمّمنا قدراتنا العسكرية خلال الهدنة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إيلاف من طهران: في أول رد فعل رسمي إيراني يعكس النبرة المتشددة لمطبخ القرار في طهران رغم استمرار جولات الدبلوماسية الخلفية، توعد محمد باقر قاليباف، رئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان)، الولايات المتحدة برد عسكري "ساحق وغير مسبوق" في حال قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء الهدنة واستئناف العمليات القتالية ضد بلاده؛ مؤكداً أن القوات المسلحة الإيرانية نجحت بالكامل في "إعادة بناء وتجديد" قدراتها وترسانتها الصاروخية خلال فترة وقف إطلاق النار الراهنة. وجاءت تصريحات قاليباف السبت (23 مايو 2026) في بيان رسمي نشره عبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، عقب ساعات قليلة من مغادرة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير للعاصمة طهران، بعد محادثات ماراثونية ومغلقة استمرت حتى وقت متأخر من ليل الجمعة مع قادة الدولة؛ حيث تقود إسلام آباد وساطة دولية شاقة بين واشنطن وطهران أثمرت عن صياغة هدنة هشة بدأ تطبيقها في الثامن من أبريل الماضي. وقال قاليباف في بيانه الحاد: "إن قواتنا المسلحة بمختلف تشكيلاتها أعادت بناء نفسها بمرونة فائقة خلال فترة وقف إطلاق النار، وإذا ارتكب ترامب حماقة جديدة وعاود الحرب، فإن الرد الإيراني سيكون ساحقاً ومريراً على الولايات المتحدة وحلفائها بشكل يفوق بكثير ما عايشوه في اليوم الأول للهجوم المشترك"، في إشارة إلى الضربات الجوية الواسعة التي نفذتها واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير الماضي. ويرى مراقبون أن بيان قاليباف —الذي قاد شخصياً وفد بلاده في المحادثات السرية الأولية مع الجانب الأميركي برعاية باكستانية— يمثل مناورة سياسية مزدوجة؛ فمن جهة يهدف الخطاب لامتصاص غضب الجناح المتشدد داخل الحرس الثوري (رابطة الإخوة) الذي يعارض تقديم تنازلات إضافية لترامب، ومن جهة أخرى يوجه رسالة ردع استباقية للبيت الأبيض للتحذير من مغبة العودة للخيار العسكري، مستنداً إلى التقارير الاستخباراتية التي أكدت نجاة ثلثي منصات الإطلاق الإيرانية وقدرة مصانع المسيّرات على استعادة طاقتها الإنتاجية الكاملة في غضون أشهر قليلة.





