قاليباف يعيد ترتيبات “هرمز” إلى الوراء.. هذا هو الوضع الجديد
•أكد محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب ترتيبات إيرانية بعد التوترات مع واشنطن.
•قاليباف حذر من أن ممارسات الترهيب الأمريكية لن تمر بدون عواقب، قائلاً "إذا ضربتم، ستُضربون".
•وشدد على انتهاء عصر البلطجة والابتزاز وأن إيران لن تتراجع أو تقدم تنازلات تحت الضغط.
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
أكد رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب “ترتيبات إيرانية” عقب ضربات متبادلة بين طهران وواشنطن في الشرق الأوسط.
وقال قاليباف في منشور على منصة “إكس”، إن “الولايات المتحدة لم تتعلم بعد أن ممارسات الترهيب ونكث الوعود لم تعد تمر دون عواقب”.
وأوضح، “سأكون واضحا: إذا ضربتم، ستُضربون”.
كما نقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن قاليباف قوله، إن الولايات المتحدة انتهكت عدداً من البنود الأساسية في التفاهم المكوّن من 14 بندا.
وأشار إلى أن “أن عصر البلطجة والابتزاز قد انتهى، ولن تحققوا أهدافكم بهذه الأساليب”، مبينا أن “زمن فرض الإملاءات والابتزاز قد ولى، ولن تفضي هذه السياسات إلى أي نتيجة. نحن لسنا ممن يتراجعون أو يقدمون التنازلات أمام الضغوط” وفق قوله.
هذا المحتوى قاليباف يعيد ترتيبات “هرمز” إلى الوراء.. هذا هو الوضع الجديد ظهر أولاً في سواليف.
→أكد محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بموجب ترتيبات إيرانية بعد التوترات مع واشنطن.
→قاليباف حذر من أن ممارسات الترهيب الأمريكية لن تمر بدون عواقب، قائلاً "إذا ضربتم، ستُضربون".
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

