- إِحْسَان حَدَّاد بَعْدَ الخَسَارَةِ أَمَامَ الجَزَائِرِ: إِخْلَاصُنَا لَمْ يَتَغَيَّرْ وَنَعْتَذِرُ عَنْ عَدَمِ رَسْمِ البَهْجَةِ.
أَعْرَبَ كَابْتِنُ المُنْتَخَبِ الوَطَنِيِّ الأُرْدُنِيِّ لِكُرَةِ القَدَمِ "النَّشَامَى"، إِحْسَان حَدَّاد، عَبْرَ حِسَابِهِ الرَّسْمِيِّ عَلَى مَنَصَّةِ "إِنْسْتَغْرَام"، عَنْ مَشَاعِرِ الحُزْنِ وَالإِحْبَاطِ الشَّدِيدَيْنِ الَّتِي تُسَيْطِرُ عَلَيْهِ وَعَلَى زُمَلَائِهِ اللَّاعِبِينَ، وَذَلِكَ بَعْدَ خَسَارَةِ المُنْتَخَبِ أَمَامَ نَظِيرِهِ المُنْتَخَبِ الجَزَائِرِيِّ بِنَتِيجَةِ هَدَفَيْنِ مُقَابِلَ هَدَفٍ وَاحِدٍ، لِصَالِحِ الجَزَائِرِ، ضِمْنَ نهائيات كَأْسِ العَالَمِ 2026.
وَأَكَّدَ حَدَّاد فِي مَنْشُورِهِ أَنَّ مَنْظُومَةَ الفَرِيقِ قَاتَلَتْ بِكُلِّ مَا تَمْلِكُ مِنْ قُوَّةٍ وَعَزِيمَةٍ مِنْ أَجْلِ تَسْطِيرِ تَارِيخٍ جَدِيدٍ لِلْكُرَةِ الأُرْدُنِيَّةِ، وَبَذَلَتْ جُهُوداً مُضْنِيَةً دَاخِلَ المِلْعَبِ لِتَحْقِيقِ أَوَّلِ انْتِصَارٍ مَوْنِدِيَالِيٍّ يَفْرَحُ بِهِ الشَّاعِرُ الرِّيَاضِيُّ المَحَلِّيُّ، مُشِيراً إِلَى أَنَّهُ كَانَ دَائِمًا إِلَى جَانِبِ مَجْمُوعَةٍ مِنَ اللَّاعِبِينَ المُقَاتِلِينَ المَدْعُومِينَ بِوُقُوفِ مَلَايِينِ الأُرْدُنِيِّينَ خَلْفَهُمْ.
وَأَوْضَحَ قَائِدُ المُنْتَخَبِ الوَطَنِيِّ أَنَّ التَّشْكِيلَةَ الحَالِيَّةَ قَدَّمَتْ كُلَّ مَا لَدَيْهَا نَحْوِ المِلْعَبِ وَلَمْ تَدُرْ ظَهْرَهَا أَبَدًا لِأَيِّ مَعْرَكَةٍ كُرَوِيَّةٍ خَاضَتْهَا، كَمَا لَمْ تَبْخَلْ يَوْمًا عَنْ تَقْدِيمِ رُوحِهَا وَأَقْصَى طَاقَاتِهَا تِجَاهَ المَمْلَكَةِ الأُرْدُنِيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ، لَكِنَّ التَّوْفِيقَ لَمْ يَكُنْ حَلِيفَهُمْ.
اقرأ أيضاً: مونديال 2026: الحارس يزيد أبو ليلى يعتذر للجمهور الأردني بعد الخسارة أمام الجزائر
وَتَابَعَ حَدَّاد حَدِيثَهُ بِقَوْلِهِ: "لِلْأَسَفِ، انْتَهَى الحُلْمُ"، مُوَجِّهاً فِي الوَقْتِ ذَاتِهِ رِسَالَةً مُبَاشِرَةً إِلَى الجَمَاهِيرِ لِيُؤَكِّدَ فِيهَا أَنَّهُ رَغْمَ أَنَّهُ قَدْ قِيلَ الكَثِيرُ، وَكُتِبَ الكَثِيرُ، وَتَكَهَّنَ الكَثِيرُونَ فِي الأَوْسَاطِ الرِّيَاضِيَّةِ وَالإِعْلَامِيَّةِ خِلَالَ الفَتْرَةِ المَاضِيَةِ، إِلَّا أَنَّ إِخْلَاصَ اللَّاعِبِينَ لِهَذَا الفَرِيقِ وَالشِّعَارِ لَمْ يَتَغَيَّرْ وَلَوْ لِلَحْظَةٍ وَاحِدَةٍ، حَيْثُ كَانَ الجَمِيعُ يُقَاتِلُونَ بِاسْتِمْرَارٍ مِنْ أَجْلِ تَحْقِيقِ الهَدَفِ الوَطَنِيِّ الَّذِي يَجْمَعُ كُلَّ شَرَائِحِ الشَّعْبِ الأُرْدُنِيِّ.
وَفِي خِتَامِ تَدْوِينَتِهِ الَّتِي شَهِدَتْ تَفَاعُلاً وَاسِعاً، أَبْدَى إِحْسَان حَدَّاد مَشَاعِرَ الأَسَى العَمِيقَةِ عَلَى نَتِيجَةِ المُبَارَاةِ الَّتِي اعْتَبَرَ أَنَّ النَّشَامَى لَمْ يَسْتَحِقُّوهَا عَدَالَةً رَقْماً وَأَدَاءً، مُعْتَبِراً أَنَّ الأَسَى الأَكْبَرَ وَالأَشَدَّ أَلَماً بِالنِّسْبَةِ لَهُ وَلِزُمَلَائِهِ هُوَ عَدَمُ التَّمَكُّنِ مِنْ رَسْمِ البَهْجَةِ وَالفَرْحَةِ المَطْلُوبَةِ عَلَى وُجُوهِ المُشَجِّعِينَ المَحَلِّيِّينَ الَّذِينَ سَانَدُوهُمْ.
وَتَقَدَّمَ الكَابْتِنُ بِبَالِغِ الشُّكْرِ وَالِامْتِنَانِ لِكَافَّةِ الجَمَاهِيرِ عَلَى دَعْمِهِمْ المُتَوَاصِلِ لِلْمُنْتَخَبِ فِي مَسِيرَتِهِ المَوْنِدِيَالِيَّةِ، سَائِلًا المَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَكُونَ عَوَّضُ الأُرْدُنِ خَيْراً فِي الِاسْتِحْقَاقَاتِ الرِّيَاضِيَّةِ المُقْبِلَةِ.




