... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
311311 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6159 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

"كعكة الإعدام" ورسائل الحقد والعنصرية والتطرف

العالم
صحيفة القدس
2026/05/04 - 07:36 502 مشاهدة
من يعرف بوزير الأمن القومي الإسرائيلي ايتمار بن غفير المجبول بالعنصرية والتطرف والحقد والكراهية، الذي لا يترك اي مناسبة إلا ويحرض فيها على الشعب الفلسطيني، ولا يعترف لا بوجوده ولا بحقوقه، وهو من يتباهى بتحويل حياة الأسرى الفلسطينيين في سجون دولته الى جحيم،ولا يترك أي فرصة إلا ويقوم باقتحام زنازينهم والتنكيل بهم شخصياً.ولعل مناظر الأسرى الفلسطينيين الذي يخرجون من سجون الإحتلال،لما هم عليه من حالة هزال وفقدان للأوزان وأمراض،والتي تعكس حالة الذل والهوان وإمتهان الكرامة والقمع والتنكيل والتعذيب،التي يتعرضون لها في سجون وزنازين الإحتلال،كما شاهدنا في حالة الصحفي علي الصمودي،الذي تحرر من تلك الأكياس الحجرية وقبور الأحياء،بعد اعتقال إداري دام عام واحد، حيث فقد من وزنه 60كغم من أصل 120كغم.بن غفير كذلك هو صاحب اقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي وافقت عليه كنيست "برلمان " الاحتلال بالقراءات الثلاثة، والذي ليس هو مخالف لكل الأعراف والقوانين الدولية،بل جريمة مكتملة الأركان،وشرعنة لعمليات الإبادة الجماعية.وهو كذلك من يقود ما يعرف بفتيان وشباب التلال في حربهم المستمرة على شعبنا في الضفة الغربية،حيث يمارسون ساديتهم تجاه هذا الشعب الأعزل بالقتل والجرح وحرق الممتلكات والمركبات وسرقة المحاصيل وقطع الأشجار ،وسرقة المواشي وقتلها، وقطع واغلاق الطرقات،وطرد وتهجير السكان من ارضهم وحرق منازلهم، والإستيلاء على اراضيهم وزرعها بالمستوطنات والمستوطنين.في عيد ميلاده الخمسين اهدته زوجته التي لا تقل عنصرية وتطرف عنه كعكة عيد ميلاده الخمسين،وعليها صورة حبل مشنقة، والتي تحمل رسائل سياسية استفزازية،وهي تقول لأسرى شعبنا، ولكل الشعب الفلسطيني، بأن مصيركم فقط بين الشنق والقتل والطرد والتهجير،وليس لكم مكانة على هذه الأرض،والخيارات المتاحة لكم ،ما بين القتل او الطرد والتهجير،او من يتبقى منكم سيعمل سقاء وحطاب عندنا.وطبعاً القابع في البيت الأبيض المجرم الأكبر، والمصاب بالهوس وجنون العظمة، والذي كان رده على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، بأن من حق دولة الاحتلال، أن تقرر شكل العقوبات ضد من يمارسون "الإرهاب" بحق سكانها.تصورا لو أن أي زعيم فلسطيني او عربي او حتى مواطن عادي، احتفل بعيد ميلاده بكعكة فيها مس باليهود او بوجود رسومات او رموز عنصرية عليها، لقامت الدنيا ولم تقعد، عن اللاسامية والعنصرية والحق...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤