حزب باستيف يشيد بحصيلة سونكو بعد إقالته من رئاسة الحكومة
أشاد حزب باستيف بأداء حكومة رئيس الوزراء المقال عثمان سونكو، مؤكدا تمسكه بخطه السياسي، وذلك بعد ساعات من قرار الرئيس باسيرو ديوماي فاي إقالة سونكو وحل الحكومة، في ختام أشهر من التوتر داخل قمة السلطة في السنغال.
وقال المكتب السياسي الوطني للحزب، في بيان الجمعة، إن سونكو قاد الحكومة بـ”صرامة وروح وطنية وإحساس عال بالمصلحة العامة”، معتبرا أن “قيادته ورؤيته” شكلتا “مرحلة تأسيسية” للمشروع السياسي الذي أوصل الحزب إلى السلطة في انتخابات 2024.
وأكد الحزب، من دون الاعتراض على قرار الرئيس، “التزامه الكامل والثابت” بمواصلة التوجهات السياسية التي قال إن السنغاليين أيدوها خلال الانتخابات، مشددا على التمسك بخيار “السيادة والوطنية والوحدة الإفريقية”.
ويأتي هذا الموقف بعد تدهور تدريجي في العلاقة بين فاي وسونكو، اللذين وصلا إلى السلطة ضمن تحالف سياسي حمل شعار “ديومَاي هو سونكو”، عقب خروجهما من السجن بعد إقرار قانون العفو.
وبدأت الخلافات تظهر علنا منذ أواخر 2025، خصوصا بشأن إعادة تنظيم ائتلاف “ديومَاي رئيسا”، بعدما كلف فاي السياسية أميناتا توري بتنسيق الائتلاف، وهي خطوة رفضها حزب باستيف الذي أطلق لاحقا إطارا سياسيا موازيا.
وتصاعد التوتر داخل الأغلبية الحاكمة خلال الأشهر الماضية، إذ دعا سونكو في يوليو 2025 إلى تشديد إدارة العمل الحكومي، بينما حرص فاي في المقابل على إظهار تماسك العلاقة بينهما.
وفي مطلع مايو 2026، ذكّر الرئيس السنغالي علنا بصلاحياته الدستورية في تعيين وإقالة رئيس الوزراء، قبل أن تتفاقم الأزمة إثر جلسة مساءلة في البرلمان أبدى خلالها سونكو خلافا مع الرئيس بشأن إدارة الأموال السياسية.
وبعد ساعات من تلك الجلسة، أعلنت الرئاسة إقالة سونكو وحل الحكومة.
وكتب سونكو لاحقا على مواقع التواصل الاجتماعي: “الحمد لله.. الليلة سأنام مرتاح البال في حي كير غورغي”.
وتتولى الحكومة الحالية تصريف الأعمال إلى حين تعيين حكومة جديدة، بينما يرتقب أن يعقد حزب باستيف مؤتمره في السادس من يونيو المقبل.





