حزب التنمية الوطني ينظم ندوة تناولت واقع القطاع الصناعي الأردني - صور
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية - في أجواء حوارية عكست روح المسؤولية الوطنية، استضاف حزب التنمية الوطني مساء الثلاثاء ندوة تناولت واقع القطاع الصناعي الأردني وآفاقه في ظل التحديات الإقليمية والدولية، بحضور نخبة من المختصين والمهتمين بالشأن الاقتصادي.وخلال الندوة، أكد رئيس غرفة صناعة الأردن، المهندس فتحي الجغبير، أن القطاع الصناعي الأردني يمتلك قدرة كبيرة على التكيف مع مختلف الظروف الاستثنائية، مستنداً إلى خبرات متراكمة ونهج مرن قائم على التخطيط الاستراتيجي. وأوضح أن الصناعة الوطنية تعمل ضمن رؤى واضحة تمكّنها من تحويل التحديات إلى فرص، مع الحفاظ على استمرارية الإنتاج وتلبية احتياجات السوق المحلي بكفاءة عالية.وأشار الجغبير إلى أن الصناعة الأردنية أثبتت، خلال الأزمات السابقة، قدرتها على تحمل المسؤولية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، لافتاً إلى دورها في توفير السلع الأساسية وتعزيز ثقة المواطن بالمنتج الوطني، رغم التحديات العالمية المرتبطة بارتفاع أسعار المواد الخام وتكاليف الشحن، مع الحرص على عدم تحميل المواطن أعباء إضافية.وبيّن أن غرفة صناعة الأردن تواصل تنسيقها المستمر مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين وكافة الجهات المعنية، لمتابعة المستجدات ووضع سيناريوهات استباقية تضمن التعامل الفعّال مع أي تطورات، مؤكداً أن الأمن الغذائي والدوائي يشكل أولوية قصوى في هذه المرحلة، وأن الأردن قادر، بقيادته الحكيمة، على تجاوز التحديات والحفاظ على استقراره.من جانبه، دعا الدكتور إياد أبو حلتم إلى إعادة النظر في التعرفة الكهربائية المفروضة على القطاع الصناعي، وطرح برامج مرنة مثل التعرفة المرتبطة بالزمن، إلى جانب توسيع البرامج التمويلية الهادفة لتحديث خطوط الإنتاج وتعزيز كفاءة الطاقة، بما ينعكس إيجاباً على جودة المنتج الوطني وزيادة قدرته التنافسية في الأسواق الخارجية. كما شدد على أهمية دعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، وتكثيف الجهود لتسهيل الإجراءات وتحفيز الاستثمار الصناعي، مشيراً إلى تطلعات بأن يحقق الأردن بحلول عام 2029 اكتفاءً ذاتياً من الغاز الطبيعي بما يدعم القطاع الصناعي بشكل مباشر.وفي سياق الندوة، أكد أمين عام حزب التنمية الوطني، الدكتور ناظم عبابنة، الذي أدار الحوار، أن الحكومة نجحت في إدارة الوضع الاقتصادي خلال الأزمة الإيرانية–الإسرائيلية–الأمريكية بكفاءة ، رغم تعقيدات المشهد الإقليمي، مشدداً في الوقت ذاته على ضرورة التوسع في إيجاد مصادر للطاقة البديلة تسهم في تخفيف كلف الطاقة المرتفعة على المواطنين وتعزز استدامة الاقتصاد الوطني.واختُتمت الندوة بنقاش مفتوح أجاب خلاله الضيفان على أسئلة الحضور من أعضاء الحزب، في أجواء اتسمت بالتفاعل والاهتمام، قبل أن يتم تكريمهما تقديراً لجهودهما وإسهاماتهما، وسط تأكيد على أهمية استمرار الحوار الوطني لتعزيز صمود الاقتصاد الأردني ومواجهة التحديات بروح جماعية.





