حزب الله يرد على بيان وزارة الداخلية السورية حول "المخطط" في دمشق
نفى "حزب الله" اللبناني بشكل قاطع الاتهامات التي صدرت عن وزارة الداخلية السورية، والتي تحدثت عن ارتباطه بخلية كانت تخطط لتنفيذ عملية اغتيال استهدفت شخصية دينية في العاصمة دمشق، واصفاً تلك المزاعم بأنها "كاذبة ومفبركة".
وجاء رد الحزب عقب إعلان السلطات السورية، عبر الوكالة العربية السورية للأنباء، عن إحباط مخطط تخريبي في دمشق، شمل تفكيك عبوة ناسفة كانت معدّة لاستهداف شخصية دينية، إضافة إلى إلقاء القبض على خلية مكونة من خمسة أشخاص قالت إنها مرتبطة بجهة خارجية.
وفي بيان رسمي، أكد "حزب الله" أنه لا يمتلك أي نشاط أو وجود داخل الأراضي السورية، مشدداً على عدم وجود أي علاقة له بأي أطراف أو مجموعات تعمل هناك. كما جدّد التأكيد على موقفه المعلن بعدم التدخل، معتبراً أن الاتهامات الموجهة إليه تفتقر إلى الدقة.
وأضاف الحزب أنه يحرص على أمن سوريا واستقرارها وسلامة شعبها بمختلف مكوناته، داعياً الجهات الرسمية السورية إلى التحقق من المعلومات قبل توجيه الاتهامات، خاصة في ظل ما وصفه بوجود أطراف استخبارية تسعى لإثارة التوتر بين لبنان وسوريا.
في المقابل، كشفت مصادر أمنية سورية أن الشخصية الدينية التي كانت مستهدفة في العملية هي الحاخام اليهودي ميخائيل حوري، مشيرة إلى أن المخطط كان يقف خلفه عناصر قيل إنهم تلقوا تمويلاً من "حزب الله".
وفي سياق متصل، عبّر "تحالف الحاخامات" في الدول الإسلامية عن تقديره للسلطات السورية، مشيداً بجهودها في إحباط محاولة الاغتيال، ومؤكداً أن هذه الخطوة تعكس التزاماً بحماية أفراد المجتمع وتعزيز الأمن والاستقرار.





