حزب الله يقصف قاعدة 'شراغا' بالصواريخ رداً على خروقات الاحتلال في جنوب لبنان
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
أعلن حزب الله اللبناني، يوم الجمعة، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت قاعدة 'شراغا' التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي والواقعة جنوب مستوطنة نهاريا. وأوضح الحزب في بيان رسمي أن الهجوم تم بصلية من الصواريخ المتطورة، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي في إطار الرد المباشر على الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار. وشددت المقاومة الإسلامية على أن استهداف القاعدة العسكرية جاء رداً على الغارات التي شنها الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت خلال الأسبوع الجاري. كما أشار البيان إلى أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على القرى والمدنيين في الجنوب اللبناني استوجبت رداً حازماً لردع الاحتلال عن مواصلة خروقاته الميدانية. في المقابل، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في الجنوب، حيث أصدرت إنذارات إخلاء جديدة لعدد من البلدات والقرى. وتترافق هذه الإنذارات مع قصف مدفعي وجوي مكثف يستهدف البنية التحتية والمناطق السكنية، مما يزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والميدانية على الخطوط الأمامية. وفي قراءة عسكرية لهذه التطورات، أفادت مصادر تحليلية بأن عمليات الإخلاء والقصف الممنهج لا يمكن اعتبارها مجرد إجراءات تكتيكية عابرة. ويرى الخبراء أن إسرائيل تتبع استراتيجية أوسع تهدف إلى فرض منطقة ردع دائمة ومحاولة استنزاف القدرات العسكرية لحزب الله بشكل تدريجي ومدروس. وتشير التحليلات إلى أن إسرائيل تسعى من خلال هذا الضغط العسكري إلى تحسين شروطها في أي مفاوضات سياسية أو أمنية مستقبلية تتعلق بالحدود الشمالية. ويعكس هذا السلوك تحولاً في العقيدة القتالية الإسرائيلية التي باتت تعتمد على مبدأ 'إجهاض التهديد قبل تشكله' عبر استهداف القيادات والمنشآت الحيوية. ما يجري في الجنوب هو تحول من نمط الرد الناري إلى ضغط عملياتي منهجي لإعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا. وتمتد أهداف الضغط الإسرائيلي لتشمل الحكومة اللبنانية، في محاولة لفرض واقع جغرافي جديد عبر توسيع المنطقة العازلة على طول الحدود. وتعتمد قوات الاحتلال في ذلك على وحدات هندسية متخصصة وجرافات عسكرية لعمل ما يوصف بـ 'تسطيح القرى' في الخط الحدودي الثاني بعد تدمير الخط الأول. وعلى الرغم من النجاحات التكتيكية في فصل بعض مناطق الجنوب عن العمق اللبناني، إلا أن جيش الاحتلال يتجنب الانزلاق نحو تصعيد بري واسع وسريع. ويعود ذلك إلى التخوف من الكل...




