جَدَّدَ حِزْبُ اللهِ اللُّبْنَانِيُّ، فِي بَيَانٍ رَسْمِيٍّ صَادِرٍ عَنْهُ يَوْمَ الأَحَدِ، إِدَانَتَهُ الشَّدِيدَةَ لِنَهْجِ التَّفَاوُضِ المُبَاشِرِ مَعَ سُلُطَاتِ الِاحْتِلَالِ، مُعْلِنًا رَفْضَهُ القَاطِعَ لِجَوْلَاتِ الحِوَارِ الجَارِيَةِ وَمَا قَدْ يَنْتُجُ عَنْهَا مِنْ تَفَاهُمَاتٍ سِيَاسِيَّةٍ أَوْ أَمْنِيَّةٍ عَلَى السَّاحَةِ الإِقْلِيمِيَّةِ.
انْتِقَادُ المَوْقِفِ الرَّسْمِيِّ وَأَهْدَافِ الحِوَارِ
وَأَوْضَحَ الحِزْبُ فِي بَيَانِهِ أَنَّ اسْتِمْرَارَ مُشَارَكَةِ الأَطْرَافِ المَعْنِيَّةِ فِي جَلَسَاتِ التَّفَاوُضِ المُبَاشِرِ يُعَدُّ امْتِثَالًا وَتَنْفِيذًا لِلْأَوَامِرِ الَّتِي تُصْدِرُهَا الإِدَارَةُ الأَمْرِيكِيَّةُ لِلْسُّلْطَةِ اللُّبْنَانِيَّةِ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الرِّهَانَ عَلَى تَحْقِيقِ نَتَائِجَ إِيجَابِيَّةٍ تخدمُ المَصَالِحَ المَحَلِّيَّةَ هُوَ أَمْرٌ غَيْرُ مَأْمُولٍ عَلَى الإِطْلَاقِ، مَصْنَفًا مُنْطَلَقَاتِ هَذِهِ العَمَلِيَّةِ بِأَنَّهَا خَاطِئَةٌ وَمُرِيبَةٌ.
وكَمَا شَدَّدَ البَيَانُ عَلَى أَنَّ الهَدَفَ الأَسَاسِيَّ مِنَ الدَّفْعِ نَحْوَ هَذِهِ الِاتِّفَاقَاتِ هُوَ فَرْضُ حَالَةٍ مِنَ الإِذْعَانِ وَالِاسْتِسْلَامِ، بِمَا يَتَمَاشَى مَعَ المَصَالِحِ الِاسْتْرَاتِيجِيَّةِ لِوَاشِنْطُنَ وَتَلْ أَبِيبَ فِي المِنْطَقَةِ، خُصُوصًا فِي ظِلِّ المَسَاعِي الأَمْرِيكِيَّةِ الرَّامِيَةِ إِلَى تَقْيِيدِ القُدُرَاتِ الدِّفَاعِيَّةِ لِقُوَى المَقَاوَمَةِ.
اقرأ أيضاً: إعلام أمريكي: ترمب طلب من "تل أبيب" الموافقة على وقف إطلاق النار مع حزب الله
سِيَاقُ التَّصْعِيدِ السِّيَاسِيِّ: تَأْتِي هَذِهِ الإِدَانَةُ بَعْدَ سَاعَاتٍ مِنْ تَصْرِيحَاتٍ أَعْلَنَ فِيهَا الرَّئِيسُ الأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تِرْمب قُرْبَ تَسْلِيمِ مَلَفِّ حِزْبِ اللهِ لِسُورْيَا، وَتَهْدِيدِهِ بِضَرْبِ العُمْقِ الإِيرَانِيِّ إِذَا لَمْ تَتَوَقَّفْ أَنْشِطَةُ الفَصَائِلِ فِي لُبْنَانَ.


