... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
152725 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6805 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

"حزب الله" والهروب إلى دمشق

العالم
مجلة المجلة
2026/04/11 - 16:47 501 مشاهدة
"حزب الله" والهروب إلى دمشق layout Sat, 04/11/2026 - 17:47

لم يكن مفاجئاً إعلان السلطات السورية تفكيك عبوة ناسفة كانت معدة لاستهداف شخصية دينية في دمشق، وإلقاء القبض على خلية مرتبطة بجهة خارجية، وهذه الجهة الخارجية ليست سوى "حزب الله" اللبناني- الإيراني. هي ليست الخلية الأولى التي يتم كشفها قبل أن تقوم بما أرسلت للقيام به، محاولات مستمرة قد لا يتم الإعلان عن جميعها للقيام بتفجيرات واغتيالات لشخصيات رسمية سورية.

المستهدف اليوم وفق معلومات "المجلة" هو رجل دين يهودي، كما سبق كشف خلايا لاستهداف دور عبادة، شيء يعيد إلى الذاكرة المخطط الذي أعد سابقاً في لبنان والمعروف بمخطط "مملوك سماحة"، يومها أرادوا اغتيال شخصية دينية مسيحية قيل إنها البطريرك الماروني، وتوجيه أصابع الاتهام لـ"الإسلاميين"، لخلق فتنة قد تصل بلبنان إلى اقتتال داخلي.

اليوم يسعى "حزب الله" لخلق فتنة في لبنان وسوريا. في لبنان، يريد الهروب من مأزقه بعد أن فتح على البلد أبواب جهنم، يوم قرر الانتقام لمقتل "المرشد الأعلى" للجمهورية الإسلامية في إيران علي خامنئي بإطلاق 6 صواريخ باتجاه إسرائيل، وتوسيع دائرة الفوضى، ونشر العنف في سوريا لإعادة ربط بيروت بطهران وفتح طريق الإمداد.

في عام 2006 وعد أمين عام "حزب الله" حسن نصرالله اللبنانيين بصيف واعد، وقام بعدها بأيام باختطاف جنديين إسرائيليين لتبدأ "حرب يوليو/تموز"، وللمفارقة يومها أطلق نصرالله على العملية عملية "الوعد الصادق"، حرب استمرت لأقل من شهر قامت خلالها حكومة الرئيس فؤاد السنيورة بجهد دبلوماسي دولي وعربي لإيقافها، وتوقفت الحرب وصدر القرار1701.

لم يكن لبنان يومها كما اليوم، كان آنذاك محط اهتمام عربي ودولي، وكان ثمة مشروع وطني عابر للطوائف بوجه مشروع "حزب الله" وهو مشروع "قوى 14 آذار"، وهذا للأسف اليوم غير موجود، اليوم ثمة شخصيات وأحزاب تعارض "حزب الله" ولكن كلٌ انطلاقاً من حساباته الحزبية والطائفية، لبنان أولاً اليوم ليس مشروعاً جامعاً بالعمل السياسي كما كان في عام 2006.

بعد شهور قليلة من وقف الحرب، قام تحالف المعارضة حينها بقيادة "حزب الله" و"حركة أمل" و"التيار الوطني الحر" بنصب أكثر من 600 خيمة، والاعتصام أمام السرايا الحكومي لإسقاط حكومة فؤاد السنيورة، واستمر الاعتصام أكثر من 18 شهراً، ولم ينته إلا باجتياح بيروت من قبل ميليشيا "حزب الله" وحلفائه، والذهاب إلى الدوحة، والتوصل إلى اتفاق عرف باسم "اتفاق الدوحة".

اليوم لا يملك "حزب الله" ترف الوقت، يحاول القيام بتحركات داخل بيروت وأمام السرايا لإسقاط حكومة الرئيس نواف سلام. يرفضون أن تفاوض الدولة اللبنانية إسرائيل بالمباشر، يريدون أن يكون لبنان ورقة على طاولة المفاوضات، تبتز من خلالها طهران الولايات المتحدة والدول العربية. طهران التي قبلت، رغم كل الادعاءات الكاذبة على الإعلام، بوقف إطلاق النار في الحرب الدائرة بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل، دون أن تستطيع فرض وقف إطلاق نار في لبنان في الحرب الدائرة بين إسرائيل، وذراعها في لبنان "حزب الله".

11 أبريل , 2026

نظام الأسد لم يعد موجوداً ليختطف إرادة اللبنانيين في المفاوضات كما كان يفعل حافظ الأسد، وهناك قرار دولي بعدم تسليم لبنان لإرادة طهران مجدداً


الحكومة اللبنانية ستفاوض عن لبنان، نظام الأسد لم يعد موجوداً ليختطف إرادة اللبنانيين في المفاوضات، كما كان يفعل حافظ الأسد، وهناك قرار دولي بعدم تسليم لبنان لإرادة طهران مجدداً، ما يقوم به رئيس الحكومة نواف سلام بإصراره على التمسك بقرارات الحكومة والشرعية عمل ضروري ولكنه غير كاف، دعم نواف سلام لا يكون فقط بالشعارات والبيانات، لبنان بحاجة لمشروع وطني جامع، مشروع يضع مصلحة لبنان قبل مصلحة الطوائف والأحزاب، مشروع يضع نصب عينيه مصلحة المواطن اللبناني، لا أعداد الطوائف وحساباتها الانتخابية الضيقة. قانون الانتخابات الذي حصلت على أساسه آخر دورتين انتخابيتين لمجلس النواب أعطى التمثيل الشيعي بنسبة مئة في المئة للثنائي الشيعي، هذه ليست تفاصيل يمكن تجاهلها.

مع الضربات الموجعة التي تلقاها مشروع إيران التوسعي في المنطقة، ومع كل الضربات الموجهة التي تعرض لها النظام الإيراني داخل إيران، سيستمر هذا النظام ومعه "حزب الله" بسياسة الهروب إلى الأمام، ونشر الفوضى والدمار، وقد يسعى "حزب الله" إلى افتعال مشاكل أمنية في المناطق المسيحية في بيروت، إن فشل في جر البلاد إلى اقتتال داخلي بتحركاته الحالية، ومواجهة هذه المشاريع الفتنوية لا يكون بالانجرار إلى ملعب "حزب الله" بل يكون بمشروع وطني، مشروع يضع نصب عينيه لبنان أولاً، مشروع الدولة بوجه الميليشيا لا مشروع ميليشيات متقاتلة لن تأتي على لبنان إلا بالخراب، واللبنانيون أكثر من ذاقوا ويل الحروب واقتتال الميليشيات.

11 أبريل , 2026
story cover
Off
Promotion Article
Off
Show on issuepdf page
Off
Spreaker Audio
71260988
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤