"حزب الله": "اتفاق الإطار" لن يُطبّق والمقاومة ماضية في التمسك بسلاحها
•أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة (الكتلة البرلمانية لـ"حزب الله") النائب حسن فضل الله أن المقاومة ستواصل التمسك بسلاحها باعتباره وسيلة لحماية لبنان والدفاع عنه، معتبرًا أن ما وصفه بـ"اتفاق الذل والعار" ال...
•وجاءت مواقف فضل الله خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد علي الرضا حيدر فقيه في قاعة السيدة الزهراء في عين الدلبة بالضاحية الجنوبية لبيروت، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوا...
•وقال فضل الله إن قدر بيئة المقاومة أن تبقى "ثائرة ومقاومة للاحتلال والظلم"، مشيرًا إلى أن حمل السلاح جاء نتيجة غياب دولة قادرة على حماية شعبها وتحرير أرضها، معتبرًا أن السلطة الحالية "غلّبت ولاءاتها ا...
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة (الكتلة البرلمانية لـ"حزب الله") النائب حسن فضل الله أن المقاومة ستواصل التمسك بسلاحها باعتباره وسيلة لحماية لبنان والدفاع عنه، معتبرًا أن ما وصفه بـ"اتفاق الذل والعار" الذي وقعته السلطة اللبنانية مع الاحتلال الإسرائيلي "لن يُطبّق"، ومتهمًا السلطة بالتفريط بالسيادة الوطنية والخضوع للإملاءات الخارجية.
وجاءت مواقف فضل الله خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد علي الرضا حيدر فقيه في قاعة السيدة الزهراء في عين الدلبة بالضاحية الجنوبية لبيروت، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.
وقال فضل الله إن قدر بيئة المقاومة أن تبقى "ثائرة ومقاومة للاحتلال والظلم"، مشيرًا إلى أن حمل السلاح جاء نتيجة غياب دولة قادرة على حماية شعبها وتحرير أرضها، معتبرًا أن السلطة الحالية "غلّبت ولاءاتها الخارجية على مصالح اللبنانيين"، ووقعت ما وصفه بـ"صك استسلام" يتنافى مع مفهوم الدولة ذات السيادة.
واتهم السلطة بأنها "باعت الجنوب وأهله"، وتخلت عن مسؤولياتها الوطنية، ومنحت الاحتلال الإسرائيلي غطاءً للاستمرار في اعتداءاته، مضيفًا أن الاتفاق جاء لمصلحة الاحتلال، وأن السلطة لم تحصد في المقابل سوى "الإشادات الإسرائيلية وتصفيق المطبعين"، على حد تعبيره.
وفي ملف سلاح المقاومة، شدد فضل الله على أن ما أقدمت عليه السلطة عزز القناعة بضرورة التمسك بالسلاح، معتبرًا أنه يشكل الضمانة الوحيدة لحماية لبنان، لافتًا إلى أن أعدادًا متزايدة من الشباب باتت تطلب التدريب على السلاح بعد فقدان الثقة بقدرة الدولة على توفير الأمن والدفاع عن مواطنيها.
ورأى أن السلطة تدفع البلاد نحو الفتنة والفوضى عبر نقل الصراع من مواجهة الاحتلال إلى صراع داخلي، مؤكدًا أن المقاومة ستبقى حريصة على وحدة لبنان وعلى الجيش اللبناني، وأن قضيتها "وطنية" وليست طائفية أو مذهبية، مشيرًا إلى أن المقاومة تحظى بدعم لبنانيين من مختلف الطوائف رغم ما يتعرضون له من ضغوط.
وأكد فضل الله على أن "اتفاق الذل والعار" لن يُنفذ، وأن المقاومة ستواصل ممارسة ما وصفه بحقها المشروع في الدفاع عن الشعب اللبناني، مشددًا على أن يدها "ستبقى على الزناد"، وأنها تمتلك من عناصر القوة ما يمكّنها من مواجهة أي محاولات تستهدفها أو تستهدف خيار المقاومة.
كما اعتبر أن الضغوط الحالية تهدف إلى عرقلة أي تفاهم إيراني-أميركي يضمن وقف العدوان الإسرائيلي وانسحاب الاحتلال من الأراضي اللبنانية، مؤكدًا أن إيران، وفق قوله، لن توقع أي اتفاق لا يضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من لبنان.
وختم فضل الله بالتأكيد على أن المقاومة ستواصل مسارها، معتبرًا أن أي تسوية أو اتفاق يتعلق بلبنان "لن يمر من دون موافقتها"، وأن مستقبل لبنان وسيادته، بحسب تعبيره، يرتبط باستمرار خيار المقاومة وحماية دماء الشهداء.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





