حزب الله: ادعاءات الاحتلال بالحرص على بنية لبنان أكاذيب لتبرير العدوان
أَصْدَرَ حِزْبُ اللَّهِ اللَّبْنَانِيُّ، يَوْمِ الخَمِيسِ، بَيَاناً رَدَّ فِيهِ عَلَى التَّصْرِيحَاتِ وَالِاتِّهَامَاتِ الأَخِيرَةِ الصَّادِرَةِ عَنْ جَيْشِ الِاحْتِلَالِ ، مُؤَكِّداً أَنَّ تِلْ أَبِيب تُواصِلُ تَبَنِّي سِيَاسَةِ التَّضْلِيلِ لِشَرْعَنَةِ ضَرَبَاتِهَا العَسْكَرِيَّةِ ضِدَّ البِلَادِ.
تفنيد اتهامات الاحتلال ومحاولات التحريض
وَأَوْضَحَ الحِزْبُ فِي بَيَانِهِ أَنَّ رِّوَايَةَ الاحتلال تَسْعَى لإِحْدَاثِ انْقِسَامٍ دَاخِلِيٍّ، مُرَكِّزاً عَلَى التَّالِي:
- اسْتِمْرَارُ التَّضْلِيلِ: نَوَّهَ الحِزْبُ بِأَنَّ الاحتلال يُواصِلُ سِيَاسَةَ الأَكَاذِيبِ المُمَنْهَجَةِ لِتَبْرِيرِ اعْتِدَاءَاتِهِ المُسْتَمِرَّةِ وَغَارَاتِهِ المَدْمِيرَةِ عَلَى لُبْنَانَ (فِي إِشَارَةٍ إِلَى اسْتِهْدَافِ مَدِينَةِ صُور وَأَحْيَائِهَا).
- إِثَارَةُ الفِتْنَةِ: شَدَّدَ البَيَانُ عَلَى أَنَّ اتِّهَامَ الاحتلال للحزب بِأَنَّهَ يعْمَلُ ضِدَّ المَصْلَحَةِ اللَّبْنَانِيَّةِ العُلْيَا لَا أَسَاسَ لَهُ مِنَ الصِّحَّةِ، بَلْ يَنْدَرِجُ تَمَاماً فِي سِيَاقِ التَّحْرِيضِ المَكْشُوفِ وَإِثَارَةِ الفِتْنَةِ بَيْنَ أَبْنَاءِ الشَّعْبِ الوَاحِدِ.
حقيقة الموقف من الثروات والبنية التحتية
وَرَفَضَ حِزْبُ اللَّهِ مَزَاعِمَ جَيْشِ الِاحْتِلَالِ بِشَأْنِ تَحْيِيدِ المَرَافِقِ المَدَنِيَّةِ أَوْ الحِرْصِ عَلَى عَدَمِ الإِضْرَارِ بِالمُقَوِّمَاتِ الِاقْتِصَادِيَّةِ لِلْبِلَادِ.
وَجَاءَ فِي نَصِّ البَيَانِ: إِنَّ ادْعَاءَ العَدُوِّ الحِرْصَ عَلَى البُنَى التَّحْتِيَّةِ وَخَيْرَاتِ لُبْنَانَ المَائِيَّةِ وَالزِّرَاعِيَّةِ وَالكَهْرَبَائِيَّةِ هُوَ ادْعَاءٌ زَائِفٌ لَنْ يَنْطَلِيَ عَلَى أَحَدٍ.




