حزب الدعوة: المقابر الجماعية شاهد على جرائم البعث وندعو لمنع تكرار المأساة
•بغداد اليوم - بغداد أكد حزب الدعوة الإسلامية، اليوم السبت ( 16 أيار 2026 )، أن المقابر الجماعية تمثل شاهداً على ما وصفه بجرائم النظام البعثي، داعياً إلى عدم تكرار تلك المآسي وملاحقة المتورطين بها.
•وقال إعلام الحزب في بيان تلقته "بغداد اليوم": "في اليوم الوطني للمقابر الجماعية، السادس عشر من أيار من كل عام، يمرّ أمام أنظار الجميع شريط طويل من الأحداث المأساوية، وتاريخ أسود مثقل بالوقائع الدامية...
•وأضاف: "إذ تم تغييب عوائل بأكملها، كباراً وأطفالاً، في ليلة ظلماء بلا ذنب، كما نُفذت أحكام الإعدام بحق الشباب المؤمنين والأحرار ظلماً ومن دون جريرة، وتحطمت أُسر، وقُضي على آمال ومستقبل أجيال".
هذا الخبر من بغداد اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: بغداد اليوم | Source: بغداد اليومبغداد اليوم - بغداد
أكد حزب الدعوة الإسلامية، اليوم السبت ( 16 أيار 2026 )، أن المقابر الجماعية تمثل شاهداً على ما وصفه بجرائم النظام البعثي، داعياً إلى عدم تكرار تلك المآسي وملاحقة المتورطين بها.
وقال إعلام الحزب في بيان تلقته "بغداد اليوم": "في اليوم الوطني للمقابر الجماعية، السادس عشر من أيار من كل عام، يمرّ أمام أنظار الجميع شريط طويل من الأحداث المأساوية، وتاريخ أسود مثقل بالوقائع الدامية والمفزعة، وجيش من الأرامل والثكالى والأيتام، وصور القهر والقتل والتصفية الجسدية التي تعرّض لها شعبنا الغيور من الجنوب إلى الشمال، على أيدي مجرمي نظام البعث الهمجي".
وأضاف: "إذ تم تغييب عوائل بأكملها، كباراً وأطفالاً، في ليلة ظلماء بلا ذنب، كما نُفذت أحكام الإعدام بحق الشباب المؤمنين والأحرار ظلماً ومن دون جريرة، وتحطمت أُسر، وقُضي على آمال ومستقبل أجيال".
وتابع: "تبقى المقابر الجماعية الضمير الحي لهذا الشعب، تذكّره بماضٍ مرعب قريب، ما زالت آثاره باقية وندوبه غائرة، فيما لا يزال بعض المجرمين طلقاء. لذا، ينبغي أن يحفّز هذا اليوم، بما يحمله من قصص وآهات ودموع، على منع تكرار تلك الأحداث المؤلمة، والحيلولة دون عودة البعثيين وأمثالهم مرة أخرى، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، مع ملاحقة المجرمين الذين أوغلوا بدماء العراقيين في كل مكان وزمان، وبلا هوادة".
وبيّن أن "الوفاء لضحايا المقابر الجماعية يقتضي حماية المكتسبات التي تحققت لهذا الشعب في الحرية وتحكيم إرادته، واختيار السلطة التي تناسبه، وتوزيع ثروته الوطنية بصورة عادلة، بلا تمييز أو فساد أو أثرة أو احتكار، أو إيجاد طبقية فاحشة في مستوى العيش".
وشدد على أن "الوارثين لهذا التاريخ وضحاياه هم الأمناء على التجربة السياسية القائمة وسلامة مساراتها، التي كلّفتهم الكثير، في وقت كان يعزّ فيه الناصر والمعين. فشهداء المقابر الجماعية كانوا شهداء القيم والإخلاص والعقيدة والوطن والحق المشروع، وهذا هو مشروعهم الذي يجب أن يستمر، وألّا يُشوّه بممارسات لا تمت إليه بصلة، من قبل من لا علاقة لهم بهذا التاريخ".
وفي هذا السياق، يعيد حزب الدعوة الإسلامية تقييم ما جرى في يوم التصويت على الكابينة الوزارية من مفارقات واصطفافات، وسيتخذ الموقف المناسب الذي ينسجم مع تاريخه ودوره وثقله السياسي ورمزية قيادته، وبما يعبّر عن الاتجاه العام للدعاة وأنصارهم وشارع المؤمنين، الذين ينتظرون منه موقفاً مسؤولاً.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




