... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
116089 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9321 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

هزة أرضية قبالة سواحل لبنان.. ما تأثيرها على سوريا؟

العالم
صحيفة عنب بلدي
2026/04/06 - 13:33 501 مشاهدة

ضربت هزة أرضية صباح اليوم، الاثنين 6 من نيسان، عرض البحر المتوسط قبالة السواحل اللبنانية، شعر بها سكان في طرطوس ودمشق وتحديدًا بالطوابق المرتفعة، ما أثار تساؤلات حول أسباب حدوثها وتداعياتها على الأراضي السورية.

مدير عام المركز الوطني للزلازل، التابع لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، جمال زكور، قال في حديث إلى عنب بلدي، إن الهزة المسجلة متوسطة بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر وعمق 4.3 كيلومتر، شعر بها سكان المناطق الساحلية في لبنان وفلسطين دون ورود تقارير عن أضرار.

وأضاف زكور أن الزلزال وقع عند الساعة 10:52 صباح اليوم، الاثنين، ضمن منظومة فالق دفع جبل لبنان البحري (العكسي).

وبحسب مدير عام المركز الوطني للزلازل، لا تُشير هذه الهزة إلى ضرورة حدوث زلزال قوي وشيك، مبينًا أن المتابعة العلمية للتتابعات هي الطريقة الوحيدة للتقييم.

وأكّد زكور أن الهزة ليس لها أي تأثير مباشر على المدن السورية، داعيًا لعدم القلق.

ولفت زكور إلى أنه لا يمكن الجزم بشكل قطعي بأن هذه الهزة سابقة لحدث أكبر أم لا، مشيرًا إلى أن النشاط الزلزالي يختلف من منطقة إلى أخرى ويعتمد على العديد من العوامل الجيولوجية.

وشدد على أن الوعي بالاحتمالات واتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة في المناطق ذات النشاط الزلزالي المرتفع، يعتبر أمرًا ضروريًا.

وتقع سوريا في منطقة نشطة زلزاليًا، وتعرّضت عبر تاريخها إلى مجموعة كبيرة من الزلازل الكبيرة، وسبق أن دمّرت مدن بلاد الشام لأكثر من مرة بزلازل تفوق 7 درجات، ونتجت عنها خسائر بشرية ومادية هائلة.

كما أن النشاط الزلزالي فيها مستمر كونه مرتبطًا مع حركة الصفائح (الصفيحة العربية والإفريقية مع الصفيحة الأناضولية والأوراسية)، والتي تخضع لتصادم فيما بينها في نقاط الالتقاء، بالتالي ضغط هائل على الصفيحة الأناضولية، كون الصفيحة العربية تضغط باتجاه الشمال من خلال حركة فتل أي (عكس عقارب الساعة).

ومع الأيام الأولى من العام الحالي، عادت الهواجس لدى سوريين من وقوع زلزال قوي لتتصدّر أحاديثهم اليومية عبر مواقع التواصل، بعد تسجيل هزة أرضية متوسطة بقوة أربع درجات قبالة السواحل اللبنانية، شعر بها سكان دمشق، وما تبعها من تحليلات وإشاعات حول احتمالية تحريضها لزلزال كبير سيضرب المنطقة.

المخاوف بدأت بعد منشور لعالم الزلازل الهولندي المثير للجدل فرانك هوغربيتس، نشره عقب وقوع الحدث الزلزالي، قال فيه إن زلازل تركيا عام 2023 علّمتنا أن الهزات الأرضية التي تبلغ قوتها أربع درجات يمكن أن تنذر بحدث أكبر، لافتًا إلى أن المواقع لا تزال غير قابلة للتنبؤ إلى حد كبير.

مدير عام المركز الوطني للزلازل، جمال زكور، ذكر لعنب بلدي، حينها، أن الحدث المسجّل عبارة عن زلزال تكتوني المنشأ في بيئة بحرية معقدة تكتونيًا، إذ تتأثر بحدود الصفائح التكتونية العربية والإفريقية.

وأضاف زكور أن المنطقة غنية بفوالق نشطة تكتونيًا كفوالق اليمونة وسرغايا، بالإضافة إلى فوالق بين عميقة مرتبطة بالتحوّل الانضغاطي والانزلاقي.

ولفت مدير المركز الوطني للزلازل إلى أن العمق (40 كيلومتر) يعتبر متوسط نسبيًا، ويشير إلى أن طاقة الزلزال المتحررة تتبدد حجميًا، كما أن طاقته محدودة نسبيًا، بالتالي غير قادر على إعادة توزيع إجهادات إقليمية كبيرة.

وتابع زكور آنذاك، أن قوة الزلزال 3.9 درجة، وهو أقل من العتبة اللازمة للتحريض الإقليمي، إذ تكون عادة أكبر من خمس درجات، كما أن عمقه 40 كيلومترًا تقريبًا والتحريض الفعّال يحتاج إلى زلازل ضحلة بين 15 متر و20 كيلومترًا.

ووقع الزلزال المسجّل صباح اليوم الاثنين على عمق يُعدّ ضحلًا نسبيًا، إذ قدّر بـ4.3 كيلومتر.

وضرب زلزال مزدوج جنوبي تركيا وشمال غربي سوريا في 6 من شباط 2023، بلغت قوة الأول 7.8 درجة والثاني 7.6 درجة، تبعتهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلّف خسائر بالأرواح والممتلكات في البلدين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤